شكاوى من ضعف مساهمة السياحة في التنمية الاقتصادية في الطفيلة
المدينه نيوز- - أكد تجار وأصحاب استراحات سياحية في محافظة الطفيلة ضعف مستويات مساهمة القطاع السياحي في دفع عجلة التنمية والاقتصاد المحلي في المحافظة التي تحوي مئات المواقع السياحية والتاريخية والبيئية، جراء غياب الخطط التسويقية والتطويرية الناجعة.
وأشاروا إلى حاجة المواقع السياحية في الطفيلة للتأهيل والتطوير في البنى التحتية وترويجها سياحيا إلى جانب تطوير وتنمية إدارة هذه المواقع وتأهيل العاملين فيها كما في حمامات عفرا المعدنية والبربيطة.
وأشار التاجر محمد عبد المجيد إلى أن الطفيلة تعد ممرا للأفواج السياحية باتجاه العقبة والبتراء ما حرم قطاعاتها التجارية من الاستفادة من حركة السياح الذين لا يتوقفون ولو لساعات لإفادة المحلات والاستراحات السياحية كون مدينة الطفيلة لم تدرج ضمن برامجهم السياحية، مؤكدا الحاجة إلى برامج ترويجية تسهم في تسويق المنتج السياحي للمحافظة ويدفع باتجاه قيام استثمارات سياحية كبيرة من ناحية وتنشيط الحركة التجارية من ناحية أخرى.
ويؤكد أصحاب استراحات سياحية تقع على الطريق الملوكي أن مشروعاتهم لم تعد مجدية في ضوء ضعف المردود من الحركة السياحية حيث يتزود السياح بمستلزماتهم من المياه والأطعمة قبيل البدء برحلاتهم التي تمر بالطفيلة، في وقت يتطلب من المكاتب السياحية والجهات الرسمية المعنية وضع الطفيلة ضمن البرامج السياحية إلى جانب دعم وزارة السياحة لمختلف الأنشطة السياحية في المحافظة كإقامة الفنادق والاستراحات والأسواق التجارية وتطوير البنى التحتية.
ويشير صاحب الفندق الوحيد في مدينة الطفيلة والذي أغلقه منذ فترة الى ان ضعف الحركة السياحية وعدم إشغال الغرف لفترات طويلة دفعه لإغلاق فندقه بعدما تحمل خسارات متلاحقة لتكون لتصبح مدينة الطفيلة بلا فنادق، مطالبا الجهات المعنية بالسياحة وضع خطط واستراتيجيات من شأنها تنشيط الحركة السياحية للمحافظة، وإعادة النظر برسوم الدخول للمواقع السياحية لجهة تنشيط الحركة السياحية المحلية وديمومة المشروعات الرافدة لصناعة السياحة من محلات تجارية واستراحات وغيرها.
من جهته أكد مدير مديرية سياحة الطفيلة رائد الربيحات أن وزارة السياحة نفذة مشروعات تطويرية سياحية في عفرا البربيطة إلى جانب مواقع السلع والمعطن بغية تنويع المنتج السياحي في الطفيلة وتطويره وتأهيله، وتنشيط الحركة السياحية، في حين سيتم تنفيذ مشروعات سياحية أخرى منها تطوير وسط المدينة باتجاه قلعة الطفيلة وإقامة متحف اثري خاص للطفيلة.
وأشار الربيحات إلى دور هذه المشروعات في تحفيز الحركة السياحية وتأهيلها بغية جذب الاستثمارات السياحية والتي ستنعكس على مختلف القطاعات التنموية في الطفيلة ومنها التجارية، مشيرا إلى استفادة المجتمعات المحلية في الطفيلة من صناعة السياحة كما في محمية ضانا للمحيط الحيوي حيث مشروعات صناعة الفضيات وتجفيف الخضار والفواكه والأعشاب الطبية وغيرها.(بترا)
