الزراعة: انتاج المملكة المتوقع من زيت الزيتون 27 الف طن الموسم الحالي
المدينة نيوز- تشير التقديرات الأولية لوزارة الزراعة الى ان كمية الزيت المتوقع انتاجها لهذا الموسم 2011/2012 تقدر بحوالي 27 الف طن مقارنة بـ 21 الف طن للعام الماضي وبنسبة زيادة تبلغ 28 بالمئة .
وبحسب تقرير صادر عن الوزارة حصلت وكالة الانباء الاردنية(بترا) على نسخة منه، فان التقديرات الأولية تشير الى ان انتاج المملكة من ثمار الزيتون تقدر هذا الموسم بحوالي 175 الف طن مقارنة بــ 172 الف طن للعام الماضي أي بزيادة تبلغ 2 بالمئة .
وبلغت تقديرات كمية الثمار المتوقع تحويلها للمعاصر لأستخراج زيت الزيتون حوالي 143 الف طن مقارنة بــ 110 الاف طن العام الماضي، أي بزيادة تبلغ 30 في المئة مما يبشر بموسم وفير وجيد .
وقال التقرير انه استنادا للمعطيات الأولية لهذا الموسم نستطيع القول بان الموسم الحالي يبشر بموسم إنتاج جيد الأمر الذي يكون له الأثر الجيد على مختلف الأطراف المعنية بهذا القطاع من منتجين ومصنعين ومستهلكين لهذه السلعة الغذائية المهمة التي تتمتع بسمعة طيبة في الأسواق المحلية والعالمية نتيجة جودتها العالية .
أما بالنسبة لأسعار زيت الزيتون للموسم الحالي ، اكد التقرير انها ستكون مرهونة بالعرض والطلب على هذا المنتج، بالإضافة إلى جودته من حيث تصنيفه وفقا للمواصفة الأردنية المتوائمة مع المواصفة العالمية الصادرة عن المجلس الدولي للزيتون.
وقال التقرير ان لدى وزارة الزراعة تعليمات خاصة تنظم الرقابة على معاصر الزيتون العاملة في المملكة تسمى "تعليمات ترخيص إنشاء وتشغيل معاصر الزيتون" ، تتضمن شروطا بيئية وصحية وسلامة مهنية بالإضافة إلى الشروط الخاصة بحماية مصادر المياه السطحية والجوفية من التلوث.
وأوضح التقرير ان متابعة تطبيق أصحاب المعاصر لهذه التعليمات تتم من خلال لجنة وطنية ترأسها وزارة الزراعة وعضوية كل من وزارات البيئة والصحة والمياه والري والبلديات اضافة الى نقابة أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية.
وبين انه من خلال اللجان تقوم مديريات الزراعة في محافظات المملكة بالرقابة على أداء معاصر الزيتون كل عام من خلال إجراء الكشوفات الميدانية عليها قبل تجديد الترخيص السنوي لها للتأكد من مدى مطابقتها للشروط البيئية والصحية والسلامة المهنية والشروط الخاصة بحماية مصادر المياه من التلوث ، كما يتم متابعتها أثناء وبعد موسم العصر لضمان التزام أصحاب المعاصر بالتخلص من مخلفات العصر (الجفت ومياه الزيبار) بالطرق الآمنة بيئياً للمحافظة على سلامة البيئة من التلوث.
ووفقا لتقرير وزارة الزراعة فانه ولضمان جودة الزيت المنتج فقد تضمنت التعليمات إلزام أصحاب المعاصر باقتناء جهاز أو (أدوات) لقياس الحموضة، وإصدار شهادات خاصة تبين نسب الحموضة، تمنح من قبل صاحب المعصرة لأصحاب الزيت في حالة المزارع الذي تزيد كمية انتاجه من زيت الزيتون البكر عن ثلاثين صفيحة أي حوالي نصف طن من زيت الزيتون، والتي على ضوئها يتم تصنيف الزيتون وفقاً للمواصفة الأردنية المتوائمة مع المواصفة الدولية .
كما تشترط التعليمات ضرورة وضع بطاقة بيان على المنتج تتضمن اسم المعصرة والموقع واسم صاحب الزيت وتاريخ العصر وحموضة الزيت، مع إلزام أصحاب المعاصر بإجراء عمليات عصر الزيتون دون تأخير وبمواعيد مسبقة، لمنع احتمال تلوث أو تلف أو تكوين أحياء مجهرية من شأنها التسبب في تدني جودة ثمار الزيتون المخزنة للعصر.
وتتضمن التعليمات ضرورة توفير مستودعات مخصصة لخزن زيت الزيتون البكر والعبوات الفارغة بحيث تكون ظروفها ملائمة لعمليات التخزين مع ضرورة استعمال الطبالي الخشبية أو البلاستيكية على أن تكون هذه الطبالي مرفوعة عن الأرض، وبعيدة عن الجدران بمسافة لا تقل عن 15 سم في الحالتين، على أن يقوم أصحاب معاصر الزيتون التي تنتج زيت لإغراض التصدير باقتناء خزانات "ستينليس ستيل" خاصة بالمواد الغذائية بالحجم والقياس المطلوب والملائم مع كمية التخزين وعدد خطوط الانتاج .
وبين انه يتوفر حالياً في الأردن 118 معصرة زيتون طاقتها الإنتاجية حوالي 370 طنا /ساعة وبعدد خطوط يصل الى حوالي 236 خطا ومعظمها حديثة مزودة بخطوط عصر متطورة مما يحافظ على جودة زيت الزيتون المنتج.
ومن بين هذه المعاصر يوجد عشر معاصر تمتلك جهازا لفلترة وتنقية الزيت، وتعتبر هذه العملية مهمة على صعيد التعبئة حيث تساعد على رفع جودة الزيت وبالتالي زيادة فرص تصديره.
ووفقا للتقرير تنصح وزارة الزراعة المزارعين بجمع الثمار غير الصالحة والمصابة بذبابة ثمار الزيتون وعصرها وحدها ليستعمل زيتها في صناعة الصابون، وبعصر ثمار كل صنف لوحده حسب درجة النضج وإعطاء الأولوية لأفضل أنواع الثمار.
وبين انه قبل البدء بالقطاف ينصح بتسوية الأرض تحت الشجرة وفرشها بالخيش أو البسط (مفارش) أو أي وسيلة نظيفة أخرى لتسقط الثمار عليها، فتبقى نظيفة ويسهل جمعها وتعبئتها في الصناديق، وضرورة التعامل مع ثمار الزيتون بلطف مع عدم تعرضها للضغط والحرارة العالية عليها، وعدم خدشها أثناء القطف, لأن ذلك يؤثر على جودة الزيت البكر بزيادة حموضته.
واكد ان قطف الثمار باليد يعطي الجودة العالية للزيت لكن للتسهيل على المزارع ينصح باستخدام وسائل نصف الآلية مثل الأمشاط والقطافات اليدوية، فهي توفر الجهد وتقلل من الكلفة، ثم تجمع الثمار وتنقى من الأوراق والأفرع المكسرة، ثم تعبأ في صناديق بلاستيكية بفتحات جانبية تسمح بمرور الهواء وتحد من ارتفاع حرارة الثمار ولا ينصح المزارع باستعمال الأكياس البلاستيكية أو أكياس الخيش لأنها سيئة التهوية وتؤدي الى تعفن الثمار مما يؤثر على جودة الزيت .
واكد ضرورة تخزين الثمار في مكان جيد التهوية بعيداً عن أشعة الشمس ولا تزيد سماكة طبقة الثمار عن 20 سنتميترا.
وقال التقرير انه يفضل عصر الثمار في المعاصر التي تعمل على درجات حرارة منخفضة ،لا تزيد على 30 درجة مئوية وذلك حفاظاً على المركبات العطرية والمواد المانعة للتأكسد والفيتامينات والمواد التي تكسب الزيت طعمه الجيد.
وأضاف انه ينصح بتقليم أشجاره أثناء القطف واتباع ارشادات الزراعة العضوية من قبل المرشديين الزراعين، وخصوصا في عملية مكافحة ذبابة ثمار الزيتون واستخدام المصائد الغذائية الحشرية وأستخدام المبيدات الحيوية المستخلصة من النباتات استخدام بعض انواع النباتات الجاذبة للأعداء الطبيعية، كأشجار الخرنوب استخدام بعض انواع النبات الطارد للحشرات كأشجار النيم (الزنزلخت).
وبحسب التقرير فان شجرة الزيتون تعتبر إحدى أهم الأشجار المثمرة في الأردن، وذات أهمية كبيرة في الاقتصادن الوطني حيث تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون حوالي 3ر1 مليون دونم وتعادل هذه المساحة حوالي 72 بالمئة من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة وحوالي 34بالمئة من كامل المساحة المزروعة فعلاً في الأردن.(بترا)
