شرف : البرنامج النووي الوطني الاردني يلتزم بالمعايير الدولية
المدينة نيوز - قال رئيس هيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي الدكتور جمال شرف ان الهيئة ستلتزم بالمعايير الدولية حيال البرنامج النووي وستمارس دورها باقصى درجات الشفافية خاصة وان الحديث يجري عن مشروع وطني وتكنولوجيا لا تحتمل الخطأ ودرجة تسامحها صفر.
واضاف شرف في لقاء مع الصحافيين الجمعة في مقر الهيئة ، ان الهيئة هي جهة رقابية حازت على ثقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الاوروبي ودول النادي النووي بفضل الاستقلالية التي تتمتع بها ما يؤكد ضرورة مواصلة هذا الدور للحفاظ على زخم الدعم العالمي الذي قدم للمملكة معدات واجهزة وتدريب يسهم في الحفاظ على صحة الانسان والبيئة.
وقال ان الهيئة ستمارس دورها عندما تتقدم الجهات المعنية بطلبات الحصول على تراخيص موقع المفاعل النووي واختيار التكنولوجيا وفي مراحل البناء والتشغيل.
واشار شرف الى ان الهيئة وفي اطار دورها الرقابي على البرنامج النووي استكملت مسودات جميع الانظمة المتعلقة بالبرنامج النووي بالتعاون مع شركة ويلي بارسنز بعد ان تم تحديثها استجابة لمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية اثر حادثة فوكوشيما اليابانية التي فرضت معايير جديدة في موضوع السلامة والامان النوويين.
واضاف انه تم استكمال ترخيص بناء (المنظومة دون الحرجة) في جامعة العلوم والتكنولوجيا لتدريس الطلبة ،وفي القريب ستحصل الجهات المعنية على رخصة التشغيل، مشيرا الى بدء عملية ترخيص المفاعل البحثي التي تستغرق خمس سنوات.
وكشف شرف عن مشروع ينفذ بالتعاون مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية ويهدف لدراسة تلال الفوسفات وتحويلها الى مناطق خضراء، متوقعا الانتهاء من دراسة المشروع قبل نهاية العام الحالي.
وقال ان الهيئة وبالاضافة الى دورها في مجال الترخيص والتفتيش على المنشآت الصناعية والطبية التي تستخدم المصادر المشعة تقوم بتامين الحماية للمصادر الطبية المشعة من خلال مشروع يهدف الى توفير الحماية لهذه المصادر في مستشفيات المملكة.
وردا على سؤال حول تأثير مفاعل ديمونا الاسرائيلي على مناطق جنوب المملكة قال ان الهيئة ومن خلال محطات الرصد الموزعة في شمال ووسط وجنوب المملكة تراقب اي تغيرات بيئية واي نشاطات اشعاعية ولم تسجل قيما غير طبيعية في اي جزء من المملكة وان القراءات كلها ضمن الحدود الطبيعية.
وبين ان الهيئة وفي اطار الاعداد لمشروع الخارطة الاشعاعية بدات بدراسة المناطق الساخنة (مناطق استخراج الفوسفات التي تحتوى على نسب من اليورانيوم) من اجل التعامل مع هذه المناطق ومن ثم الانتقال الى المناطق ذات المعدلات الطبيعية.
واشار شرف الى ان هيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي ضاعفت بعد حادثة فوكوشيما جهود المراقبة خاصة على المنافذ الحدودية لضمان امن وسلامة المواد المستوردة.(بترا)
