الكسبي: الأردن نجح في الحفاظ على الموارد البشرية ومواجهة التحديات البيئية
المدينة نيوز - قال وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي ان الأردن يسعى بشكل حثيث من خلال البرامج والخطط والاستراتيجيات للحفاظ على الموارد البشرية ومواجهة التحديات الناجمة عن الآثار البيئية التي تتصف بالتغيير بفضل توجيهات القيادة الحكيمة.
وأضاف الكسبي خلال رعايته امس الخميس اليوم العالمي للموئل الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية تحت شعار "المدن وتغير المناخ" ، ان قطاع البناء في الأردن وضمن قوانين البناء الأخضر، استطاع أن ينجح في عمليات التنظيم الخاص بالبناء وتوجيه وقيادة قطاع الإنشاءات والبناء لدفع التنمية الحضرية ومواجهة التحديات من آثار الكوارث النامية من تغير المناخ محليا وعالميا .
وقال ان نسبة قاطني المدن والبلدات والقرى يصل إلى نحو 78 من عدد سكان المملكة، مشيرا إلى أن التغير المناخي يعتبر من التحديات الكبيرة أمام توفر الحياة الكريمة للسكان وله تأثير مباشر على طبيعة المساكن وديمومتها وقدرتها على توفير الراحة والأمان والاستقرار لقاطنيها.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في الاردن لوك ستيفنز ان الخبراء والمتخصصين يتوقعون أن يزيد عدد سكان العالم بحلول عام 2050 بنسبة 50 بالمئة عن عددهم في عام 1999 وهذا يشكل تحديا كبيرا للمخططين يجب أخذه بعين الاعتبار.
وأكد دور المدن في نشوء ظاهرة تغير المناخ واثر تلك الظاهرة على المدن والإجراءات التي تقوم بها خاصة وان سكان العالم يبلغ اليوم سبعة مليارات نسمة يقطن أكثر من نصفهم في كل من المدن والبلدات واغلبهم من الشباب.
من جهته أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى الأردن مندوب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامجها للمستوطنات البشرية الدكتور طارق الشيخ إلى احتمالية تسجيل اعدد كبيرة من اللاجئين بسبب الظروف البيئية والمناخية ممن قد يصل عددهم الى 200 مليون نسمة بحلول عام 2050، وان اغلبهم سيضطر لمغادرة مساكنهم ومواطنهم بسبب ارتفاع منسوب مياه البحار وزيادة تواتر الفيضانات وحالات الجفاف.
وبين الشيخ ان نظم التخطيط الحضري وكودات البناء وضمان حماية ممكنة لسكان المدن من مخاطر الكوارث تعتبر عمليات وقاية تساهم في الحفاظ على الأثر البيئي لتلك المدن في حدوده الدنيا .(بترا)
