حماية الطبيعة تنتهي مشروع السياحة البيئية في دول المشرق
المدينة نيوز - أنتهت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بدعم من الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية من مشروع السياحة البيئية لدول المشرق العربي لتطوير مفاهيم حماية الطبيعة وإدماج المجتمعات في التنمية المستدامة.
وعملت الجمعية على نقل تجربة الأردن في إدارة السياحة البيئية ضمن شبكة المحميات الطبيعية بعد تنفيذ جميع الدراسات حول التنوع الحيوي والمشروعات البيئية لكل من سوريا ولبنان.
وقال مدير مشروع التنوع الحيوي للسياحة البيئة في دول المشرق نصر التميمي خلال لقاء صحافي اليوم الاحد، إن فكرة المشروع الاقليمي مستقاة من قصة نجاح تحققت في إدارة السياحة البيئة داخل محمية ضانا للمحيط الحيوي، اضافة الى استخدام السياحة البيئة لحماية الطبيعة وتوفير مصدر دخل للمحمية لتنمية المجامعات المحيطة للمحميات.
واضاف التميمي ان الجمعية نفذت في سوريا ولبنان مشروع بناء القدرات للمؤسسات وتطوير المهارات الفنية للمهتمين بحماية الطبيعة والسياحة البيئية ودعم المشروعات الريادية.
واشار الى إجراء دراسة عن الطيور في منطقة الجبول، بمدينة حلب بالاضافة الى إعداد خطة إدارية لحماية بحيرة الجبول التي يفصلها جسر صناعي فصل بين المياه العذبة والمالحة.
كما اشار التميمي الى تنفيذ مشروعات سياحية بيئية في لبنان وتحديدا في مناطق الشمال كعكار وضنية ومحمية أرز الشوف التي تشكل5 بالمئة من مساحة لبنان.
يشار إلى أن الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية وفرت التمويل المالي اللازم لتنفيذ المشروع ونقل الخبرات الأردنية إلى كل من سوريا ولبنان، بكلفة7ر2 مليون دولار.(بترا)
