استمرار الاعمال الهندسية لإنشاء مواقع جديدة حول مخيم أشرف
تم نشره الأحد 18 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 11:41 مساءً

المدينة نيوز- قامت قوات الأمن العراقية يوم السبت 17 كانون الأول / ديسمبر الحالي بطرد العاملين المشرفين على صيانة المحطة المركزية لمولدات الكهرباء في إشرف ( محطة احرار) من هذه المحطة. وقالت قوات الأمن بما انه لا يوجد وقود في هذه المحطة فلا يحق للسكان ان يترددوا إلى هذه المحطة بعد الآن.
كما قامت قوات الجيش العراقي بقطع نظام المراقبة الالكترونية لمحطة الكهرباء. هذا وفي صبيحة 13 كانون الأول الماضي وخلال عملية ارهابية إجرامية, قامت عناصر وزارة مخابرات الملالي وبالتعاون مع القوات المؤتمرة بأمر المالكي بتدمير الانابيب الخاصة بنقل الوقود إلى محطة كهرباء أشرف مما ادى إلى تفريغ وهدر مخرون الوقود البالغ حجمه 52 ألف لتر بصورة كاملة. وتأتى هذه الإجراءات ضمن إطار خطة نظام الملالي والقوات المؤتمرة بأمره في العراق لتشديد الحصار والتضييقات على سكان أشرف وبغية تميهد الارضية لشن الهجوم على أشرف وقتل سكانه. وفي الوقت الذي منعت فيه لجنة قمع أشرف في مكتب المالكي من دخول البنزين إلى المخيم منذ 11 شهرًا كما منعت دخول الغاز منذ سبعة أشهر وكميات الوقود الموجودة في هذه المخازن كانت تشكل المخزون الوحيد للوقود الخاص بمحطة كهرباء أشرف. ان طرد العاملين في المحطة المركزية لمولدات كهرباء أشرف من قبل القوات العراقية يكشف هدف الحكومة العراقية من تفريغ الوقود لمخازن المحطة المركزية, الا وهو فرض السيطرة الكاملة عليها.
هذا وأنشأت محطة احرار لتوليد الكهرباء عام 2007 بهدف توفير جزء من استهلاك الكهرباء للمرافق الحيوية والخدمية في اشرف كالمستشفى ومستودعات المواد الغذائية ومحطة اصالة المياة والمخبز و.. وتم دفع تكاليفها البالغة بـ 5 ميلالين دولار من قبل السكان تماما.
وفي خطوة همجية أخرى اجتاز ملازم حيدر ضابط استخبارات الجيش العراقي وممثل لجنة قمع أشرف جدران الاسمنتية الفاصل بين المخيم والمنطقة المحتلة في اشرف ودخل الى منطقة السكن للمقمين في اشرف (شارع 100). وقام بقطع اسلاك الاتصالات الداخلية وتهديد السكان بشن هجوم وشيك وقال اننا سنعدمكم جميعا. وفي الوقت نفسه تواصل وحدة الهندسة التابعة للفرقة الخامسة اعمالها لاحداث مواقع جديدة حول أشرف بهدف شن الهجوم على المخيم، وتعمل آلاليات التابعة للوحدة يوميا في اضلاع أشرف. اضافة إلى ذلك, كان عملاء قوات القدس برفقة جنود عراقيين ينويان اثارة مواجهات برشقهم الحجارة على سكان اشرف غير ان خطتهم افشلت بفضل يقظة السكان وتأهبهم.
كما قامت قوات الجيش العراقي بقطع نظام المراقبة الالكترونية لمحطة الكهرباء. هذا وفي صبيحة 13 كانون الأول الماضي وخلال عملية ارهابية إجرامية, قامت عناصر وزارة مخابرات الملالي وبالتعاون مع القوات المؤتمرة بأمر المالكي بتدمير الانابيب الخاصة بنقل الوقود إلى محطة كهرباء أشرف مما ادى إلى تفريغ وهدر مخرون الوقود البالغ حجمه 52 ألف لتر بصورة كاملة. وتأتى هذه الإجراءات ضمن إطار خطة نظام الملالي والقوات المؤتمرة بأمره في العراق لتشديد الحصار والتضييقات على سكان أشرف وبغية تميهد الارضية لشن الهجوم على أشرف وقتل سكانه. وفي الوقت الذي منعت فيه لجنة قمع أشرف في مكتب المالكي من دخول البنزين إلى المخيم منذ 11 شهرًا كما منعت دخول الغاز منذ سبعة أشهر وكميات الوقود الموجودة في هذه المخازن كانت تشكل المخزون الوحيد للوقود الخاص بمحطة كهرباء أشرف. ان طرد العاملين في المحطة المركزية لمولدات كهرباء أشرف من قبل القوات العراقية يكشف هدف الحكومة العراقية من تفريغ الوقود لمخازن المحطة المركزية, الا وهو فرض السيطرة الكاملة عليها.
هذا وأنشأت محطة احرار لتوليد الكهرباء عام 2007 بهدف توفير جزء من استهلاك الكهرباء للمرافق الحيوية والخدمية في اشرف كالمستشفى ومستودعات المواد الغذائية ومحطة اصالة المياة والمخبز و.. وتم دفع تكاليفها البالغة بـ 5 ميلالين دولار من قبل السكان تماما.
وفي خطوة همجية أخرى اجتاز ملازم حيدر ضابط استخبارات الجيش العراقي وممثل لجنة قمع أشرف جدران الاسمنتية الفاصل بين المخيم والمنطقة المحتلة في اشرف ودخل الى منطقة السكن للمقمين في اشرف (شارع 100). وقام بقطع اسلاك الاتصالات الداخلية وتهديد السكان بشن هجوم وشيك وقال اننا سنعدمكم جميعا. وفي الوقت نفسه تواصل وحدة الهندسة التابعة للفرقة الخامسة اعمالها لاحداث مواقع جديدة حول أشرف بهدف شن الهجوم على المخيم، وتعمل آلاليات التابعة للوحدة يوميا في اضلاع أشرف. اضافة إلى ذلك, كان عملاء قوات القدس برفقة جنود عراقيين ينويان اثارة مواجهات برشقهم الحجارة على سكان اشرف غير ان خطتهم افشلت بفضل يقظة السكان وتأهبهم.