قادتها الرذيلة الى الموت .. وسمعة القتيلة تنقذ القاتل من حبل المشنقة
المدينة نيوز – المجني عليها هي الجانية بعينها ...قادتها الرذيلة الى الهلاك ...وبسبب سوء سمعة القتيلة استفاد القاتل من تخفيض الحكم عنه.
فقد قررت محكمة الجنايات الكبرى يوم امس الاثنين الحكم على متهم مصري الجنسية بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة خمس عشرة سنة بعد ادانته بجناية القتل القصد ، جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدتها هيئة المحكمة برئاسة القاضي عاطف جرادات وعضوية كل من القاضي رزق ابو الفول والقاضي نهار الغزو ،وقد تم تعديل وصف التهمة من القتل العمد الى القتل القصد، ونظرا لاسقاط الحق الشخصي عنه بسبب سوء سمعة المقتولة فقد قررت المحكمة تخفيض الحكم بحقه الى النصف ليصبح سبع سنوات ونصف ، والحكم قابل للتمييز .
اما القضية فتتلخص بان المحكوم عليه يحمل الجنسية المصرية في العقد الثالث من عمره وكان يعمل في محل للاراجيل بعمان ، وقد تعرف على المغدورة وهي سيدة اردنية عمرها حوالي 36 سنة من خلال صديقه المصري الذي كان يعرفها ، وقبل ايام من الجريمة كان صديقه نائما في بيت لها كانت قد استاجرته لفترة ، واتصل به المحكوم عليه واخبره انه عندها ، وعندما قابله سأله عن الموضوع فاخبره صديقه ان بامكانه ممارسة الرذيلة معها مقابل 30 دينارا حيث وافق فاعطاه رقم موبايلها ليتفق معها ، وعندما اتصل بها اخبرها انه من طرف صديقه فرحبت به واخبرته انها تقطن بالزرقاء ولعدم معرفته بالمدينة اخبرها انه بعد انتهاء عمله بمحل النراجيل سوف يتصل بها حتى تعطيه العنوان فطلبت منه الانتظار في المجمع وان يستقل تاكسي وينتظرها تحت مظلة وقوف ، وعندما حضرت طلبت منه الركوب وعندما وصلا للبيت قام هو بالدفع للتاكسي .
وعندما دلفا للبيت طلبت منه مبلغ ( 50 ) دينارا حتى تعطيها لصاحب البيت الذي هو بانتظارها خارج البيت ، فاخبرها المتهم بان صديقه اخبره انه سيدفع فقط 30 دينارا فاخبرته انها مضطرة الان للمبلغ وسوف يتفاهمان فيما بعد ، وعندما اعطاها المبلغ خرجت واعطته لصاحب البيت وعادت واعتذرت له عن ممارسة الخطيئة بسبب انها تعاني من الدورة الشهرية ، وعندها غضب وسالها لماذا طلبت منه المجيء ولم تخبره بذلك ، لكنها اجابته اذا لم يحصل الان سيحصل فيما بعد وطلبت منه مشاركتها في ارتشاف فنجال من القهوة وتوجهت للمطبخ وحينها سمعها تتحدث عبر الهاتف النقال مع شخص حيث فهم من المكالمة بانها بصدد احضار شخص ازعر ليخرجه من البيت ، وعندها قالت له اصمت والا ساطلب ناس ليخرجوك من هنا وامسكت بسكين وطلبت منه الخروج الا انه استل السكين وقام بتسديد طعنات لها حتى فارقت الحياة وغطى راسها بغطاء واخذ معه اداة الجريمة ورماها ، واخذ هاتفها النقال واستخرج الشريحة منه وباعه لشخص مصري ، وبعد ان اكتشفت الجثة تم الاشتباه بامره والقي القبض عليه واعترف وتمت احالته الى محكمة الجنايات الكبرى .
