الجيش الاسرائيلي يستدعي" 15" ألف متدين يهودي لصفوف الجيش
تم نشره الإثنين 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2012 01:38 مساءً

المدينة نيوز - يستعد الجيش الاسرائيلي خلال أيام بتوجيه أوامر مثول عسكرية لما يقارب 15 الف متدين اعمارهم بين "17 الى 19" عاما، لقواعد التجنيد التابعة للجيش الاسرائيلي، وفقا لتعليمات صادرة من وزير الجيش ايهود باراك حسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" العبرية الاثنين.
وأضاف الموقع ان خطة الجيش الاسرائيلي تقوم على اساس استيعاب هؤلاء المتدينين خلال عام وليس للتجنيد الفوري، وتهدف هذه الاوامر الى دمج الشبان المتدينين في صفوف الجيش واعطائهم الفرصة لاختيار ما يناسبهم في الخدمة العسكرية.
وجاء قرار باراك للجيش بالبدء في وضع الخطط لاستيعاب الشبان المتدينين في الجيش بعد الغاء قانون "طال" من المحكمة العليا الاسرائيلية، مؤكدا لقيادة الجيش على ضرورة الاخذ بعين الاعتبار لقرار المحكمة وبنفس الوقت مراعاة مبدأ المساواة في الملائمة للتجنيد العسكري للشبان المتدينين، وسوف يباشر الجيش خلال الايام القادم بتوجيه هذه الاوامر للتجنيد بعد تشكيل مزيد من الوحدات القتالية للمتدينين.
وأشار الموقع ان هذه الاوامر التي ستصل للشبان المتدينين سوف تزيد من سخونة الانتخابات خاصة في ظل معارضة الاحزاب المتدينة لتجنيد الشبان المتدينين، كذلك في ظل عدم توصل الاحزاب السياسية ولا الحكومة ولا الكنيست الى قانون بديل لقانون "طال"، وارجاء ذلك لما بعد الانتخابات القادمة وتشكيل الحكومة الجديدة، وهذا ما فسر محاولة من باراك الاستفادة من موضوع تجنيد المتدينين لاغراض سياسية، وزيادة التأييد له في ظل التوقعات بعدم تجاوز حزبه "الاستقلال" نسبة الحسم ودخول الكنيست القادم.
وكالة معا
وأضاف الموقع ان خطة الجيش الاسرائيلي تقوم على اساس استيعاب هؤلاء المتدينين خلال عام وليس للتجنيد الفوري، وتهدف هذه الاوامر الى دمج الشبان المتدينين في صفوف الجيش واعطائهم الفرصة لاختيار ما يناسبهم في الخدمة العسكرية.
وجاء قرار باراك للجيش بالبدء في وضع الخطط لاستيعاب الشبان المتدينين في الجيش بعد الغاء قانون "طال" من المحكمة العليا الاسرائيلية، مؤكدا لقيادة الجيش على ضرورة الاخذ بعين الاعتبار لقرار المحكمة وبنفس الوقت مراعاة مبدأ المساواة في الملائمة للتجنيد العسكري للشبان المتدينين، وسوف يباشر الجيش خلال الايام القادم بتوجيه هذه الاوامر للتجنيد بعد تشكيل مزيد من الوحدات القتالية للمتدينين.
وأشار الموقع ان هذه الاوامر التي ستصل للشبان المتدينين سوف تزيد من سخونة الانتخابات خاصة في ظل معارضة الاحزاب المتدينة لتجنيد الشبان المتدينين، كذلك في ظل عدم توصل الاحزاب السياسية ولا الحكومة ولا الكنيست الى قانون بديل لقانون "طال"، وارجاء ذلك لما بعد الانتخابات القادمة وتشكيل الحكومة الجديدة، وهذا ما فسر محاولة من باراك الاستفادة من موضوع تجنيد المتدينين لاغراض سياسية، وزيادة التأييد له في ظل التوقعات بعدم تجاوز حزبه "الاستقلال" نسبة الحسم ودخول الكنيست القادم.
وكالة معا