المقاومة الايرانية : العطار سفير الملالي في المانيا
المدينة نيوز - اصدرت المقاومة الايرانية بيانا قالت فيه : "تصافح شيخ عطار الدبلوماسي الارهابي وسفير نظام الملالي في ألمانيا بـ «كلوديا روث» رئيس حزب الخضر الألماني التي هي من الدعاة المعروفين للعلاقات مع نظام وواحدة من المقربين لمارتن كوبلر لاقى احتجاجات شديدة لدى الأوساط الألمانية".
وجاء في البيان الذي تلقت المدينة نيوز نسخة منه الثلاثاء : " أعاد هذا «التصافح» نقاشات جديدة داخل نظام الملالي بحيث اضطر سفير الملالي الى أن يقول في نفي مثير للضحك: «اني رفعت يدي من باب الاحترام وليس بقصد مد اليد للمصافحة".
وفي ما يلي نص البيان :
شيخ عطار سفير نظام الملالي في ألمانيا:
«حزب الخضر والسيدة روث يشتركان في الرأي معنا بشأن خطورة وارهابية المنافقين»
تصافح شيخ عطار الدبلوماسي الارهابي وسفير نظام الملالي في ألمانيا بـ «كلوديا روث» رئيس حزب الخضر الألماني التي هي من الدعاة المعروفين للعلاقات مع نظام وواحدة من المقربين لمارتن كوبلر لاقى احتجاجات شديدة لدى الأوساط الألمانية. منها صحيفة دي ولت الألمانية التي كتبت «في هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ توجهت رئيس حزب الخضر (كلوديا روث) وهي فرحانة وعلى شفتيها ابتسامة نحو سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في برلين علي رضا شيخ عطار وضربت بيدها على يده... ما لا يمكن رؤيته هو أن يد السفير ملطخة بدماء كثيرة. انه شخص معتمد للرئيس الايراني. انه وخلال أعوام 1980 و 1985 أي في عهد خميني كان محافظ كردستان وأذربيجان الغربية ولذلك يتحمل مسؤولية تنفيذ أحكام الاعدام بحق مئات من الكرد المعارضين». وتعالت هذه الاحتجاجات الى درجة حيث طالبت بعض الأوساط الألمانية باستقالة السيدة روث.
كما أعاد هذا «التصافح» نقاشات جديدة داخل نظام الملالي بحيث اضطر سفير الملالي الى أن يقول في نفي مثير للضحك: «اني رفعت يدي من باب الاحترام وليس بقصد مد اليد للمصافحة. كما ان السيدة روث هي الأخرى رفعت يدها ولكن المسافة كانت قريبة ولكن لم يحدث أي تلامس»!؟ غير أن الأمر لم يتوقف عند ذلك بل أذعن قائلا «السيدة روث وحزب الخضر رغم أنهم في اختلاف معنا في بعض القضايا بما فيها قضايا تتعلق بحقوق الانسان الا أنهم يشتركون في الرأي معنا في خطورة وارهابية المنافقين». وبما أن «صحيفة بيلد هي داعمة للصهاينة وكذلك زمرة المنافقين الارهابية، انهم يريدون من خلال طرح هذا الأمر توجيه ضربة لروث بسبب معارضتها للمنافقين وكذلك تشويه سمعتي بصفتي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية والايحاء بأنني مجرم». (وكالة قوات الحرس المسماة بـ”فارس” 9 شباط2013).
السيدة كلوديا روث وبعض من زملائها في كتلة الخضر في البرلمان الاتحادي وكذلك في البرلمان الاوربي هم من قادة دعاة الصداقة مع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وتعارض فرض العقوبات عليها وهي تعادي منظمة مجاهدي خلق الايرانية وكانت لها زيارات عديدة الى ايران في ظل حكم الملالي.
كلوديا روث وقبل شهرين من شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي سعت جاهدة ومن خلال تكرار مزاعم الملالي ضد مجاهدي خلق لتصرف النظر عند 150 من نواب البرلمان الاتحادي الألماني المطالبين بشطب اسم مجاهدي خلق من القائمة (صحيفة فرانكفورتر ألجماينة – 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008) ومنع أي تأييد للمعارضة الديمقراطية الايرانية. انها كررت في بيان رسمي ورسالة الى نواب البرلمان بتاريخ 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2008 دعايات نظام الملالي ضد مجاهدي خلق واستنتجت : «اننا نبتعد بحزم عن تقدير مجاهدي خلق كـ”معارضة ديمقراطية ايرانية”».
كلوديا روث وزملائها في كتلة الخضر في البرلمان الاتحادي الألماني يسعون على وعي لوصف مجزرة تموز 2009 التي ارتكبتها قوات المالكي بحق الأفراد المحميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة واللاجئين المجردين عن السلاح في أشرف بأنه ناجم عن «قوة انتقامية من جانب الأكراد والشيعة العراقيين الذين قمعوا في 2003 بشكل عنيف». وذلك في محاولة لتطهير أيدي المالكي المطلخة بالدماء وأيدي أسياده في طهران (سؤال برلماني لكتلة حزب الخضر الألماني – 78 ايلول/ سبتمبر 2009). انه نفس التبرير البشع الذي قد لجأ اليه نظام الملالي والحكومة الصنيعة لهم في بغداد لشن هجمات عديدة على مجاهدي أشرف وقتل 50 منهم واصابة واعاقة أكثر من 1100 منهم وفرض حصار تعسفي لمدة أربعة أعوام ونصف العام عليهم وممارسة التعذيب النفسي ضدهم باستخدام 300 مكبرة صوت.
السيدة كلوديا روث ومارتن كوبلر لهما علاقات قريبة جداً وكان لهما لقاءات عديدة معا في العراق وألمانيا خلال الأشهر الماضية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
19 شباط/ فبراير 2013
