مصر تتحدث عن بلوغ مفاوضات "شاليط" مرحلة متقدمة و"حماس" تكشف عن عرض من طرف ثالث لإنهاء الصفقة
المدينة نيوز- أفادت تقارير صحفية "إسرائيلية"، نقلا عن "مسئول مصري بارز"- لم تذكر اسمه- أن المفاوضات التي تجريها "إسرائيل" مع حركة "حماس" عبر وساطة مصرية لإطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط قطعت شوطا هاما وبلغت "مرحلة حساسة"، مؤكدة وجود اتصالات مكثفة لإنهاء صفقة تبادل الأسرى.
يأتي هذا بالتزامن مع تصريحات لوزير الحرب "الإسرائيلي" الأسبق شاؤول موفاز للإذاعة العبرية أمس دعا فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الإفراج عن عدد أكبر من الاسرى الفلسطينيين من أجل إطلاق سراح شاليط، وقال إن القائمة التي وافقت "إسرائيل" عليها تتضمن العديد ممن وصفهم بـ "القتلة الذين تلطخت أيديهم بالدماء"، لذلك لن تتغير الصورة إذا أضيفت إليهم عدة أسماء أخرى، حسب قوله.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن المسئول المصري، إن الصفقة إذا ما تمت، فإنها ستنفذ على مرحلتين؛ الأولى تتضمن إطلاق السلطات "الإسرائيلية "سراح مئات الأسرى الفلسطينيين ليتم بعدها نقل شاليط إلى مصر كمرحلة ثانية، وفي غضون ذلك يسمح لعائلته زيارته بالقاهرة.
ووفق ما أكد المصدر، فإن الرئيس حسني مبارك مطلّع على تقدم المحادثات التي تجري في غرفة العمليات التابعة للمخابرات المصرية، فيما قالت الصحيفة إن مصر تفرض تعتيما تاما على الجهود المبذولة لاستكمال الصفقة، كما أنها تمنع وسائل إعلامها عن التعاطي مع هذا الملف.
وقالت "يديعوت" إن قرار التعتيم على الاتصالات اتخذ بموافقة كافة الأطراف، وأوضحت أن تحركات المبعوث "الإسرائيلي" الخاص حجاي هداس للقاهرة تخضع أيضا لتعتيم إعلامي "إسرائيلي".
وأضافت أن الولايات المتحدة تبذل جهودا أيضا للتوصل إلى صفقة تبادل بطريقة غير مباشرة عن طريق الضغط على سوريا، كي تمارس ضغوطا على قيادة فصائل المقاومة في دمشق وخاصة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
بدورها، نقلت صحيفة "معاريف" أمس عن مصدر سياسي "إسرائيلي"، قوله إن الاتصالات الرامية لإطلاق سراح شاليط المحتجز في قطاع غزة، أحرزت تقدما، إلا أنه وبحسب ما نسبت إلى إلة مصدر بـ "حماس" فإن الصفقة لم تقترب بعد من نهايتها، موضحا أن هناك "طرف ثالث" عرض على "حماس" أفكارا جديدة تتعلق بصفقة التبادل، دون توضيح هوية ذلك الطرف، أو الكشف عن طبيعة تلك الأفكار.