هجوم انتحاري امام مقر الحلف الاطلسي يسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين افغان و14 مصابا

المدينة نيوز- قتل ثلاثة اشخاص على الاقل واصيب 14 اخرون بجروح السبت في كابول في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة امام مدخل المقر العام لقوات حلف شمال الاطلسي قبل ايام من الانتخابات في هذا البلد.
وتبنت طالبان التي تخوض حركة تمرد في البلاد التفجير امام المدخل الرئيسي للمقر المحصن للقوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف).
والضحايا افغان في اول هجوم خارج هذه القاعدة التي تضم جنودا من دول عدة وفيها مقر القيادة الاميركية لاكثر من مئة الف جندي منتشرين في افغانستان لمكافحة التطرف.
ووقع الانفجار قرب احد المداخل الامنية للسفارة الاميركية.
وقالت الشرطة ان عشرات الجرحى سقطوا في الانفجار خارج القاعدة لكن تعذر الاتصال بالقوة الدولية لتأكيد اي اصابات او ضحايا.
ووقع الهجوم حوالى الساعة 30، 8 بالتوقيت المحلي (00، 4 ت غ) وادى الى انهيار حاجز اسمنتي كبير يحمي القاعدة العسكرية وتناثر زجاج المساكن المجاورة في الحي على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد ظاهر عظيمي لفرانس برس "انه اعتداء انتحاري بالسيارة المفخخة امام ايساف".
واضاف "هناك ثلاثة قتلى و14 جريحا في الوقت الحاضر نقلوا الى المستشفى"، موضحا "ان عدد الجرحى قد يرتفع".
وقال مكتبه في بيان ان عدد القتلى هو ثلاثة لكن عدد الجرحى يبلغ 70 شخصا.
من جهتها، قالت الشرطة ان قتيلا واحدا سقط في هذا الهجوم.
وقال رئيس القسم الجنائي في الشرطة سيد عبد الغفور سيد زادة "نعرف ان شخصا واحدا قتل و64 آخرين جرحوا"، موضحا ان "بعض الجرحى في حالة سيئة ومعظمهم من المدنيين".
وقال شاهد عيان لفرانس برس ان معظم هؤلاء جرحوا بقطع الزجاج.
وذكر مراسل لوكالة فرانس برس في المكان ان ثلاث او اربع سيارات اسعاف شوهدت وهي تغادر القاعدة بعد الانفجار.
واضاف ان القوات الايطالية تقوم حاليا بضمان امن المكان.
ووقع الانفجار في مكان قريب من السفارات الاميركية والايطالية والاسبانية بينما يبعد عن القصر الرئاسي حوالى مئتي متر ، كما ان الموقع قريب من مقر اقامة السفير الهندي.
وصرح سائق في وزارة النقل في الشارع نفسه ان الحرارة التي نجمت عن انفجار السيارة المفخخة ادت الى انصهار عجلات سيارته.
وقال السائق عبد الرقيب "جرح زميل وزميلتان لي ونقلوا الى المستشفى".. وتابع "عندما مررت في موقع الانفجار كان اللهب ما زال مشتعلا وانصهرت عجلات سيارتي. كانت سيارة مشتعلة".
وتبنى ذبيح الله مجاهد الناطق باسم طالبان الانفجار موضحا ان ناشطا في الحركة نفذه.
وصرح لاحد مراسلي فرانس برس ان رجلا "فجر 500 كلغ من المتفجرات في سيارة خارج السفارة الاميركية".
واضاف ان "25 اميركيا وحراسا وموظفين آخرين في السفارة قتلوا"، وطوقت القطاع قوات الامن الافغانية والجنود الاميركيون الذين يشكلون الغالبية العظمى من قوات ايساف بحسب المصدر نفسه.