نحو مجتمع صحي آمن ورشة ينفذها المركز الوطني للعناية بصحة المرأة في الكرك
المدينة نيوز - نفذ المركز الوطني للعناية بصحة المرأة في الكرك الأربعاءورشة عمل تحت شعار " نحو مجتمع صحي آمن " .
وهدفت الورشة التي افتتحتها الدكتورة رويدة المعايطة نائب رئيس مجلس ادارة المجلس الوطني للعناية بصحة المرأة ونفذت بدعم من الحكومة الكندية , الى تمكين المجتمعات المحلية من تبني انماط صحية مجابهة للسمنة وزيادة الوزن .
واشارت المعايطة الى ان صحة المواطن الاردني احتلت درجة عالية على سلم اولويات واهتمامات جلالة الملك عبد الله الثاني الذي اكد مرارا على اهمية تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين على اختلاف مناطقهم لافتة الى ان الاردن شهد قفزة نوعية في مستوى الخدمات الصحية بالرغم من وجود فجوات في الخدمات المتكاملة خاصة المقدمة للمراة في مختلف مراحلها العمرية ما تطلب انشاء المركز الوطني للعناية بصحة المراة ليكون مظلة ينبثق منها العديد من المراكز الصحية المتخصصة .
وقالت ان تحول انماط الحياة على الصعيد العالمي نحو زيادة استهلاك الاغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الطاقة والدهون والسكاكر ونسبة قليلة من الفيتامينات والمعادن والاتجاه نحو خفض مستويات النشاط البدني بسبب تزايد الطبيعة الخمولية وانتشار وسائل الترفيه والنقل الحديثة بين افراد المجتمعات ما ادى الى انتشار ظاهرة زيادة الوزن والسمنة التي لها علاقة مباشرة بارتفاع ضغط الدم والكلسترول والسكري والجلطات بانواعها وامراض القلب .
وبينت ان المركز قام باجراء دراسة في محافظات الجنوب بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من الحكومة الكندية حول عوامل الاختطار الناتجة عن زيادة الوزن والسمنة بين نساء ورجال المجتمع وطلبة الجامعات والمدارس حيث اشارت الدراسة الى تفاقم ظاهرة السمنة وقلة الحركة البدنية خاصة بين النساء .
من جهته قال محافظ الكرك عبد الكريم الرواجفة انه بعد ثلاثة اعوام من الصراعات التي عصفت بعالمنا العربي ما انعكس سلبا على العديد من الابرياء وادى الى انتشار الامراض بين النساء والاطفال نتيجة قلة الغذاء والدواء ما جعل الاوضاع الصحية في تدن مستمر رغم الجهود التي تبذلها الحكومة الاردنية والجهات الدولية .
واشار الى قيام وزارة الصحة بحملة تطعيم ضد الامراض السارية استهدفت اللاجئين ما جعل الاردن يسجل رقما قياسيا في مجال القضاء على الامراض السارية بين دول العالم .
ولفت الى ما تتعرض له المراة من اخطار صحية ناجم عن قلة الوعي الصحي بالامراض التي قد تتعرض لها ما يتطلب القيام بحملات تثقيفية خاصة في المناطق ذات الاوضاع الاقتصادية المتردية .
ممثل منظمة الصحة العالمية في الاردن ميرندا الشامي بينت ان المرحلة الاولى من التقييم الذي اجرته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المركز الوطني للعناية بصحة المراة في العالم عام 2013 والذي استهدف زيادة الوزن والبدانة بين السكان الاقل حظا في محافظات الجنوب , اشارت الى وجود معدلات مقلقة من البدانة بين السكان خاصة بين النساء حيث يعاني ما نسبته 48 % اما من البدانة أو السمنة المفرطة , كما كشفت النتائج عن وجود ترابط بين زيادة السمنة والبطالة خاصة في محافظتي الكرك والعقبة .
واشارت الى الى ان السمنة تتزايد في 16 بلدا عربيا خاصة في اقليم شرق المتوسط خاصة بين البالغين الذين تتراوح اعمارهم بين 15 عاما وما فوق في كل من مصر والبحرين والاردن والكويت والسعودية والامارات العربية المتحدة حيث تتراوح نسب انتشار السمنة في هذه البلدان من 74 % الى 86 % بين النساء و 69 % الى 77 % بين الرجال , وان معدلات السمنة بين النساء البالغات اعلى بكثير من الرجال بينما يشكل تصاعد مستويات زيادة الوزن والسمنة بين الاطفال والمراهقين مصدر قلق نظرا للادلة التي تربط بين مخاطر البدانة والاصابة بالامراض في مرحللة البلوغ .
(بترا)
