القطامين يلتقي وفدا من ابناء المجتمع المحلي وكبار الشخصيات في الطفيلة

تم نشره الثلاثاء 18 تشرين الثّاني / نوفمبر 2014 10:24 صباحاً
القطامين يلتقي وفدا من ابناء المجتمع المحلي وكبار الشخصيات في الطفيلة

المدينة نيوز :- ترأس وزير العمل ووزير السياحة الدكتور نضال القطامين اجتماعا في دائرة الاثار العامة ضم وفدا من ابناء المجتمع المحلي وكبار الشخصيات لمحافظة الطفيلة بحضور مدير عام دائرة الاثار العامة الدكتور منذر الجمحاوي ورئيس البلدية بالوكالة ورئيس مجلس ادارة مؤسسة اعمار الطفيلة ومدير سياحة الطفيلة ومدير موقع عفرا وعددا من كبار الموظفين والمستشارين في وزارة السياحة والاثار، بهدف إطلاع المجتمع المحلي للطفيلة على المشاريع التي تم الانتهاء من دراستها وسيتم تنفيذها قريبا .
واستعرض القطامين احتضان الطفيلة للكثير من المواقع السياحية الجميلة ذات الطابع التاريخي والجمالي علاوة على الأهمية الأثرية لمواقع يزيد تعدادها على 1500 موقع، ما تزال تحتاج إلى المزيد من الاهتمام والعناية بهدف تحسينها من خلال خطط تطويرية مستمرة تسهم في تنشيطها وتعمل على زيادة الترويج السياحي لها مؤكدا على أن أي موقع سياحي لا يمكن أن يوضع على الخريطة السياحية ما لم تبذل الكثير من الجهود لتطويره لافتا الى ان الطفيلة تحتضن مواقع سياحية مهمة كمحمية ضانا وقلعة الطفيلة والسلع، وأخرى أثرية كخربة الضريح والتنور والرشادية والنصرانية ومدينة بصيرا عاصمة الآدوميين، إلى جانب وادي البرة وغيرها العديد من المواقع .
وعرض القطامين في مستهل اللقاء، لقرار مجلس الوزراء المتضمن تخصيص مبلغ ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار لتأهيل مشروعين سياحيين في الطفيلة، خصص منها مليونا دينار لتأهيل قلعة الطفيلة والشوارع المؤدية لها، ومليون ونصف دينار لتطوير موقع حمامات عفرا السياحي العلاجي.
ثم استمع الحضور الى عرض تقديمي للدراسة التي أعدها مكتب هندسي متخصص، تضمنت شرحا مفصلا لواقع الحال في موقع القلعة، وما يمكن أن يبدأ تنفيذه في هذا الموقع، ليكون هذا المشروع هو الاول من نوعه في وسط مدينة الطفيلة، ويشكل قاعدة انطلاق حقيقية لوضع الطفيلة على الخارطة السياحية، ويهدف الى إحياء تراث الوسط التاريخي لمدينة الطفيلة ووضعه في قلب الخريطة السياحية.
ويتكون المشروع الذي سيطرح عطاء تنفيذه قريبا، من تأهيل الشارع السياحي الذي يمتد من القلعة في الغرب باتجاه مسجد النشاش ونزولا حتى المسجد الحميدي العثماني، فضلا عن تحسين الارصفة والتعبيد للشارعين الرئيسيين اللذين يمتدان من الاشارة الضوئية باتجاه السوق القديم وباتجاه منطقة الفرز ثم نزولا حتى المسجد النشاش، وسيشمل المشروع كل المباني التراثية في هذه الشوارع، مع تهيئة ساحة رئيسية للتجمع مقابل القلعة اضافة الى تحسين واجهات المباني حسب طبيعتها وتصنيفها فالمباني التراثية سترمم ويعاد تأهيلها بما يتناسب مع طابعها التراثي اما بالنسبة للمباني الحديثة فسيتم تحسينها من خلال إزالة العناصر المشوهة وتعديل العناصر الأخرى بطريقة تلائم البيئة التراثية، مثلما ستشمل أعمال المشروع ترميم القلعة التاريخية واقامة مبنى للخدمات بالقرب منها وساحات واسعة حولها مما يؤمن اطلالة سياحية على الغرب.
وتتمثل عملية تطوير وتأهيل موقع حمامات عفرا في تحسين وإعادة تشكيل الشاليهات الثمانية القائمة وتزويدها بوحدات تكييف هواء وبناء شاليهات جديدة أو توفير مساحة إضافية للخيام في أماكن إقامة النزلاء وهدم البنى المتهالكة ونقل وظائفها اللازمة للمباني الجديدة وإنشاء مرافق استحمام جديدة على ضفة النهر وضمان تزويد بالكهرباء والمياه على مدار 24 ساعة ونظام صرف صحي مناسب وتنفيذ شبكة مترابطة من المسارات تصل جميع مناطق الموقع بعضها ببعض وتوفير نظام الشواخص الارشادية والتحذيرية للزوار واعطائهم معلومات مفصلة عن الموقع ومرافقه وخدماته وتاهيل موقع مواقف السيارات الموجودة، وتقليل أبعاده، وتوفير أرصفة جديدة أكثر ملائمة وتوفير مظلات.
.
اما المرحلة الثانية من التنفيذ والتي تعنى بمسؤولية القطاع الخاص مع دعم من القطاع العام من خلال صندوق التنمية والتشغيل الذي يعمل على تقديم قروض ميسرة وصندوق التشغيل والتدريب المعني بتدريب الأيادي العاملة حيث تنطوي هذه المرحلة على تفعيل النشاطات السياحية والاستثمارية للمشروع من خلال منح التراخيص التجارية للمستثمرين لمزاولة النشاطات التجارية السياحية مثل مقاهي الانترنت ومحال بيع كتب وخرائط وتذاكر سياحية ووعمل استثمارات خاصة كمتحف للزيتون بالإضافة إلى محلات لبيع منتجات الزيت والزيتون والصابون, والتحف الخشبية اضافة الى عمل استثمار خاص لتراس وإطلالة للمقهى مع مظلات ومحلات لبيع الملابس التقليدية وكشك لخدمة السياح وترخيص استثمار خاص لمطعم شعبي للطعام التقليدي وترخيص استثمار خاص مستقبلي لنزل فندقي تقليدي سعة 8 غرف واستثمار آخر كمشغل لتصنيع وبيع التحف والمشغولات اليدوية.
ومن جهة اخرى بين مدير دائرة الاثار الدكتور منذر الجمحاوي انه من المشاريع التي سيتم تنفيذها ايضا انشاء مشروع متحف الطفيلة الذي يهدف الى جمع القطع المتحفية و صيانتها و الحفاظ عليها و إفساح المجال للباحثين والدارسين للاستفادة منها و تثقيف الزوار من جميع اعمارهم و ثقافاتهم حيث تم مخاطبة وزارة الاشغال العامة بشهر نيسان من عام 2014 لطرح عطاء تنفيذ المبنى ومخاطبة وزارة التخطيط لتوفير المخصصات اللازمة لانشاء المتحف وقد قامت وزارة الاشغال بتحديث المخططات والدراسات وتم الاعلان عن طرح العطاء من خلال وزارة الاشغال العامة.
واضاف الجمحاوي أن دائرة الآثار العامة تقوم حاليا بدراسة وتجهيز خطط لإشغال المبنى ولأعمال العرض المتحفي التي تتضمن القطع الاثرية المخصصة للعرض، وحركة الزيارة، وتجهيز كافة المعلومات التاريخية والاثرية اللازمة لتفسير وتوضيح قطع العرض.
وبين الجمحاوي أن حماية المواقع الأثرية هي مهام مكتب الآثار العامة، الذي يقوم بتسييج العديد من المواقع بهدف حمايتها من العبث، فيما أعمال التنقيب فإن الأعداد الكبيرة للمواقع الأثرية تجعل الخيارات تتمثل في أن يتم وضع أولويات حسب أهمية الموقع التاريخية.

وفي مداخلة للسيد محمد الرعود وزير الداخلية الاسبق، فقد أشاد باللقاء وبتوجه وزارة السياحة نحو الطفيلة، مبينا أنها المرة الاولى التي يتم الحديث فيها عن رصد مبالغ لمشاريع سياحية في المحافظة.
وتحدث الحاج ابراهيم الحناقطة رئيس مؤسسة اعمار الطفيلة موجها شكره لوزارة السياحة، ومركزا على أهمية مثل هذه المشاريع لتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في الطفيلة، مثلما تحدث الدكتور غازي المرايات نائب رئيس مؤسسة الاعمار، عن أن هذا اللقاء غير المسبوق، هو بادرة طيبة من الوزارة، وأن تنفيذ هذه المشاريع سيعود بالنفع على المحافظة في ظل تميز مواقعها السياحية والاثرية.
وثمن المهندس محمود السعودي رئيس جمعية ديوان ابناء الطفيلة في عمان خطوة وزارة السياحة في هذا المجال مشيدا بالمشروعين اللذين سيشكلان علامة فارقة انتظرها اهل الطفيلة طويلا.
وأوضح رئيس بلدية الطفيلة السابق المهندس خالد الحنيفات، أهمية تطوير السياحة في الطفيلة، وأهمية تعاون المجتمع المحلي لإنجاح هذه المشاريع، مشيرا الى انها ستعود بالنفع على كل محافظة الطفيلة.
وأشاد المتحدثون النائب السابق حازم العوران والدكتور عودة السوالقة ورئيس بلدية القادسية عبد الله النعانعة والدكتور سامر الزحيمات والعقيد المتقاعد تيسير المرافي والصحفي غازي العمريين والسيد عبد الله السوالقة والعميد المتقاعد عبد الله العوران ومدير سياحة الطفيلة بالوكالة السيدة خلود الجرابعة والوجيه عايد العمايرة واللواء المتقاعد محمد الرخامين، بجهود وزارة السياحة في دعم مشاريع سياحية في الطفيلة، مؤملين أن تسهم اقامة مثل هذه المشاريع بزيادة فرص العمل وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في الطفيلة، مقدمين شكرهم لوزير السياحة على جهوده الدؤوبة في هذا السياق.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات