الرفاعي يقع في خديعة وزيرة في الحكومة

المدينة نيوز – خاص وحصري وبالوثائق - فوض مجلس الوزراء بتاريخ 28 – 1 – 2010 وزيرة التنمية الإجتماعية السيدة هالة لطوف بصرف مكافآت مالية شهرية اعتبارا من 1 – 1- 2010 لكل موظف مذكور في الكشوفات التالية التي حصلت عليها المدينة نيوز من مصادرها المطلعة والعليمة والموثقة .، بعد أن تقدمت لطوف لمجلس الوزراء بهذا الشأن .
السيدة لطوف لم تذكر للرئيس الرفاعي أسماء أو جداول ، والرجل وقع على الكتاب على اعتبار أن الذين سيتم صرف المكافآت لهم يعملون في مشروع الأسر الفقيرة التي تطلع به وزارة التنمية الإجتماعية ، إلا أن الذي جرى بعد ذلك أن هذه المكافآت صرفت لموظفين لا علاقة لبعضهم بالمشروع الذي ( للآن ) لم يبن منه ( طوبة ) واحدة ، وذلك لعدم وجود المخصصات .
المخصصات التي لم تأت – كما يشاع – لم تمنع الوزيرة من صرف مكافآت الموظفين المحصورين في الجدول ، فلماذا تصرف الوزيرة مكافآت لموظفين في الوزراة يتقاضون رواتبهم وعلاواتهم ومن أين ؟؟ من مشروع إسكان الأسر الفقيرة يا عباد الله .
المصيبة الاخرى : أننا الآن في الثلث الأول من آذار ، اي مضى شهران ونصف الشهر ولم يتم المباشرة بالمشروع لأنه لا يوجد ( مصاري ) بينما توجد هذه المصاري – كما يبدو – لصرف مكافآت الموظفين وعلى الهواء مباشرة .، ويا ليتهم أولئك القائمون على المشروع فقط .
يعض المغرضين قال للمدينة نيوز : إن عددا كبيرا من الذين تقاضوا ويتقاضون مكافآت لا علاقة لهم بالمشروع من أساسه ، وضرب عدة أمثلة بصفات هؤلاء الوظيقية التي ستجدونها في متن الخبر الذي نحن بصدده .
القضية غريبة عجيبة ، والوزيرة تكرم من موازنة الوزارة وليس من جيبها ، بل من جيب الفقراء ويا ليتها أقامت لهم مساكن في الأصل لقلنا : عادي ، مو جاي من شوية آلاف .
ما هو موقف مجلس الوزراء الموقر من هذه المكافآت التي وافق هو عليها من دون أن يدري بأن الوزيرة ستنفق على موظفي الوزارة وليس على موظفي المشروع الذي لم يبدأ ؟؟ .
هل خدع مجلس الوزراء ؟؟ نعتقد بان هناك شكوكا بانه خدع ، خاصة وأن كتاب الرئاسة الذي حصلنا عليه ويحمل الرقم 12 – 0 – 1431 بتاريخ 28 – 1 – 2010 قال : إن هذه المخصصات تصرف " لقاء الأعمال التي ينفذونها لغايات المشروع والمسح الشامل للمساكن حسب الأصول ) فمن أين جاءت الوزيرة بالتفويض الذي تتحدث عنه لمدير الموارد البشرية في الوزارة وتطلب فيه أن تصرف هذه المكافآت للموظفين الموجودين في الكشف ؟؟ .
قصة طرما ، أحببنا أن تطالعوها بالوثائق ، مع احترامنا لمعالي الوزيرة وللسادة الموظفين على الصعيد الشخصي .. طالعوا الوثائق :