ماذا يخفي السفير الأمريكي في عمان من وراء تخريج 340 طالبا وطالبه في مادبا ؟

المدينة نيوز - خاص - أكد السفير الأميركي في عمان ستيفن بيكروفت اليوم السبت على عمق العلاقات في كافة المجالات التي تربط البلدين الصديقين المبنية على الاحترام المتبادل.
وقال خلال رعايته فعاليات اليوم المفتوح بتخريج340 طالبا وطالبه من برنامج أكسس لمنح اللغة الانجليزية الصغيرة في مدرسة خديجة بنت خويلد للبنات في مادبا بحضور أمين عام وزارة التربية والتعليم الدكتور فواز جرادات: " أن الهدف من إطلاق هذا البرنامج خلق مهارات لغوية يكتسبها الطلبة من خلال المشاركة في الأنشطة المنهجية واللامنهجية ومد جسور التفاهم بين المجتمعات المستهدفة وكسر الحواجز بينها " .
وأشار السفير إلى أن البرنامج تم إطلاقه عام 2004 ليغطي أكثر من 60 بلدا مبينا أن عدد المشاركين فيه زهاء 44 ألف طالب وطالبة تتراوح أعمارهم ما بين 14-17 عاما.
فيما أعرب الدكتور فواز جرادات عن شكره للسفير لرعايته هذه الفعالية التعليمية التي تأتي في إطار التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين الصديقين.
وكانت فعاليات نقابية وشعبية انتقدت نشاطات السفارة الأمريكية في عمان ، وما وصفته بالتدخلات التي تقوم بها هذه السفارة ، ومن بينها الإجتماع الذي سبق وعقدته مساعدة لوزيرة الخارجية الأمريكة مع عدد من ناشري المواقع الألكترونية في مقر السفارة في وقت سابق ( لم تحضره المدينة نيوز ) ، مما أثار احتجاجات واسعة متهمة السفارة والمسؤولة الأمريكية بالتدخل في سياسات البلد وقوانينها ، فيما يقول رأي آخر : إن الأردن بحاجة إلى أمريكا سياسيا واقتصاديا ، وإنه لا بأس من هذه النشاطات إن تعلق الامر بمساعدات ، ولكن على أن لا تكون ذات أجندات خفية سياسية وغير سياسية ستجد من الاردنيين كل رفض لها خاصة ما تروجه بعض الدوائر الأمريكية في الكونجرس وغيره من أطروحات على تماس مع كينيونة البلد واستقلاله وثوابت لا جدال فيها وأبرزها أن الأردن لن يكون وطنا بديلا لأحد حفاظا على فلسطين وشعب فلسطين الذي نشترك معه في لقمة الخبز وحبة الدواء حرصا من الأردن والاردنيين على قضية العرب المركزية الأولى .