سياسيون : خطاب العرش نبراس يهتدى به لتعزيز مسيرة الاصلاح وتجاوز التحديات

تم نشره الأحد 15 تشرين الثّاني / نوفمبر 2015 08:08 مساءً
سياسيون : خطاب العرش نبراس يهتدى به لتعزيز مسيرة الاصلاح وتجاوز التحديات
امين عام حزب الاصلاح الاردني الدكتور كليب الفواز - أرشيفية

المدينة نيوز :- أكد سياسيون ان خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبد الله الثاني الأحد أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة السابع عشر يشكل نبراسا يهتدى به وخريطة طريق واضحة للمحافظة على الانجازات الوطنية التي تحققت بمختلف المجالات وتعزيزها والبناء عليها والنهوض بمكانة الاردن اقليميا ودوليا وتجاوز تحديات المرحلة نحو مستقبل آمن ومستقر.

وقالوا في احاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان جلالة الملك استشرف في خطاب العرش بحنكته وحكمته المستجدات والتحديات التي تعصف بدول المنطقة والتاكيد بأن الأردن سيظل، كما كان على الدوام ملتزما بمواقفه التاريخية ورسالته تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية وتجاه السلم والأمن في مختلف بقاع العالم وأن الأردن أثبت أنه الأقدر على تحويل التحديات لفرص من خلال اعتماد خارطة طريق للإصلاح والتنمية والتطوير، كخيار وطني يحظى بالتوافق لتحقيق المستقبل الذي يستحقه شعبنا ووطننا العزيز.

واشاروا الى ان جلالته اكد كذلك بأن الاردن سيبقى الحصن المنيع والملاذ الآمن والبيت المستقر، والوطن النموذج في القوة والتماسك والعيش المشترك بين جميع أبنائه وبناته، مسلمين ومسيحيين يجمعهم الانتماء للوطن والوفاء لرسالة الثورة العربية الكبرى، التي ما زلنا نحمل رايتها الهاشمية وستبقى راية الأردن خفاقة عالية بعون الله، وستبقى جباه الأردنيين ورؤوسهم مرفوعة بكل فخر واعتزاز.

*الشيخ طلال صيتان الماضي.

وقال امين عام حزب الجبهة الاردنية الموحدة الشيخ طلال صيتان الماضي ان خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الاحد أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة السابع عشر تناول محاور غطت كافة المجالات لتعزيز مسيرة البناء والعطاء والنهوض بمكانة الاردن الانموذج على كافة الصعد، مشيرا الى ان الاردن بقيادة جلالته الحكيمة يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مسيرة الإصلاح السياسي وتطويرها وتجذير الديمقراطية كنهج حياة بما يساهم بتعزيز المشاركة الشعبية في صناعة القرار والوصول بالاردن الى اعلى مراتب الديمقراطية.

واضاف الشيخ الماضي ان قانون الاحزاب السياسية لسنة 2015 الذي دخل حيز النفاذ بعد نشره في الجريدة الرسمية سيسهم في توفير البيئة المناسبة والمحفزة للحياة الحزبية وتشجيع المشاركة فيها بناءً على برامج وطنية هادفة وانه يشكل رافعة لتجذير الثقافة الحزبية بما تضمنه من مواد ما يسهم بتعزيز دور الأحزاب بالحياة السياسية والإصلاح وأنه سيكون لها دور أكبر وأوسع في الحياة البرلمانية ما يقوي العمل الحزبي والبرلماني معاً؛ في ظل التوجه نحو مرحلة تشكيل الحكومات البرلمانية.

واشار الى ان جلالته اكد في خطاب العرش السامي على اهمية انجاز قانون انتخاب نوعي ينقلنا إلى مرحلة متقدمة في مسيرتنا الديمقراطية ويحقق عدالة أكثر في التمثيل ويعمل على توسيع المشاركة في الحياة السياسية ويرتقي بنوعية العمل البرلماني لتحقيق الرؤية الملكية في تشكيل الحكومات البرلمانية ، لافتا الشيخ الماضي الى ان مشروع قانون الانتخاب يشكل موجة اصلاحية عميقة في منظومة الإصلاح الشامل الذي يجب بلورته بذات المنهجية التوافقية التي تميزت بها الدولة الاردنية القائمة على تجذير النهج الديمقراطي والاصلاحي والقادرة على الاستجابة لطموحات الشعب وتعزيز المشاركة بعملية صناعة القرار.

واكد على ضرورة انجاز مشروع قانون الانتخاب في الوقت المحدد تمهيدا لمروره بمراحله الدستورية لأكتمال الصورة الديمقراطية وبروز هيئة تشريعية تقدر المسؤولية عاليا وترتقي لمستواها وتتحلى بعنصر العمل الجماعي والتشاركية الفاعلة مع مختلف القوى والتواصل معهم على الدوام.

وقال ان جلالته اكد كذلك بأن الاردن سيبقى الحصن المنيع والملاذ الآمن والبيت المستقر، والوطن النموذج في القوة والتماسك والعيش المشترك بين جميع أبنائه وبناته، مسلمين ومسيحيين يجمعهم الانتماء للوطن والوفاء لرسالة الثورة العربية الكبرى، التي ما زلنا نحمل رايتها الهاشمية وستبقى راية الأردن خفاقة عالية بعون الله، وستبقى جباه الأردنيين ورؤوسهم مرفوعة بكل فخر واعتزاز.

وفيما يتعلف بخطر الارهاب قال ان جلالته اكد بان الإرهاب هو الخطر الأكبر على منطقتنا وقد باتت العصابات الإرهابية، خصوصا الخوارج منها، تهدد العديد من دول المنطقة والعالم، مما جعل مواجهة هذا التطرف مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة ولكنها بالأساس معركتنا نحن المسلمين ضد من يسعون لاختطاف مجتمعاتنا وأجيالنا نحو التعصب والتكفير وان الاردن سيواصل التصدي لمحاولات تشويه ديننا الحنيف، فالحرب على قوى الشر والظلم والإرهاب حربنا، لأننا بدورنا ومكانتنا ورسالتنا مستهدفون من قبل أعداء الإسلام قبل غيرنا.

* الدكتور كليب الفواز.

وقال امين عام حزب الاصلاح الاردني الدكتور كليب الفواز ان جلالة الملك استشرف في خطاب العرش السامي بحنكته وحكمته المستجدات والتحديات التي تعصف بدول المنطقة، حيث اكد جلالته بأن الأردن سيظل وكما كان على الدوام ملتزما بمواقفه التاريخية ورسالته تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية وتجاه السلم والأمن في مختلف بقاع العالم وأن الأردن أثبت أنه الأقدر على تحويل التحديات لفرص من خلال اعتماد خارطة طريق للإصلاح والتنمية والتطوير، كخيار وطني يحظى بالتوافق لتحقيق المستقبل الذي يستحقه شعبنا ووطننا العزيز.

واضاف الدكتور الفواز ان جلالته اكد في خطاب العرش السامي على اهمية قانون الأحزاب لجهة المساهمة في توفير البيئة المناسبة والمحفزة للحياة الحزبية وتشجيع المشاركة فيها بناء على برامج وطنية هادفة ومن هنا فقد وضع جلالته الكرة في ملعب الاحزاب السياسية لبناء برامجها وكسب ثقة المواطن الاردني على الانخراط في العمل الحزبي وتحفيز البيئة المناسبة للحياة الحزبية وتوسيع دائرة المشاركة فيها،مشيرا الى ان المواطن الاردني ذكي ولديه الكثير من التجارب بهذا الخصوص.

واشار الى ان جلالته اكد التطلع أيضا إلى إنجاز قانون انتخاب نوعي ينقلنا إلى مرحلة متقدمة في مسيرتنا الديمقراطية ويحقق عدالة أكثر في التمثيل ويرتقي بنوعية العمل البرلماني لتشكيل الحكومات البرلمانية وهو ما حرصت الحكومة على تضمينه في مشروع القانون المقدم إلى مجلس النواب وان مشروع القانون يمثل مرحلة متقدمة لجهة افراز مجالس نيابية تمثل الوطن وترقى الى مستوى الطموح وتكون على قدر التحديات.

واكد اهمية السعى الى مرحلة من الاستقرار التشريعي، خاصة ما يتعلق بالاحزاب والانتخابات، مشيرا الى اهمية تفعيل دور الاحزاب من خلال نافذة توصلها الى مجلس النواب ما يفضي الى الوصول الى تشكيل حكومات برلمانية، مشيدا بالحوارات حول مشروع قانون الانتخاب.

* نظير عربيات

وقال رئيس ائتلاف تنسيقية الاحزاب الوسطية نظير عربيات كان خطاب العرش السامي تاكيدا على عملية الاصلاح المتدرج والمستمرة من خلال المنظومة الديمقراطية التي تشكل منظومة الحكم في الدولة الاردنية والقائمة على اساس الحكم النيابي الملكي الوراثي في اشارة ملكية الى ان الموقف الثابت لمنهج الدولة الاردنية في سياساتها العامة المبنية على الوعي بالتعاطي مع القضايا الوطنية والاقليمية والدولية .

واشار عربيات الى ان الخطاب السامي تضمن الدعوة الى تطوير وتعزيز النظام الديمقراطي جوهريا بالتنمية والاصلاح والتحول وتطوير منظومة القوانين السياسية الناظمة للحياة العامة من بلديات واللامركزية والاحزاب والانتخابات وصولا الى مجلس نيابي نوعي في ادائه بمهد لحكومات برلمانية حزبية.

وزاد عربيات ان خطاب العرش السامي تضمن الدعوة في طياته الى المواطن الاردني الى استخدام الحريات السياسية والحقوق المدنية استخداما فاعلا بصورة كاملة للاستفادة من الفرص القائمة في مسار العملية الاصلاحية لانتاج مؤسسات ديمقراطية نوعية وفاعلة تعمل بالتشاركية المتكاملة من اجل التطوير والاصلاح والتحول الديمقراطي والسياسي مع ضرورة تامين الشروط والظروف التي تضمن نطاق العملية واهدافها وبيان سبل ووسائل تفعيلها.

وقال ان الخطاب الملكي جاء صريحا ويشكل خريطة طريق عالمية تهدف الى تحسين الجهود الوطنية والاقليمية والدولية الرامية الى مكافحة الارهاب من خلال دعوة صريحة من جلالته من منظور علمي وعقلاني للقضايا بالنظر الى متناقضات العصر وذلك لمواجهة الارهاب من خلال تشكيل استراتيجة عالمية لمكافحة الارهاب لاتخاذ مجموعة من الخطوات والتدابير الواسعة التي تسعى الى تعزيز قدرة الدول على مكافحة التهديدات الارهابية وتطوير وتنسيق جهود الامم في مجال مكافحة الارهاب وسن تشريعات وقوانين دولية من اجل وضع اطار لعمل اجهزة مكافحة الارهاب واستخدام الوسائل المناسبة للتصدي للتهديدات الارهابية.

وزاد عربيات الى ان خطاب جلالته السامي لم يكن موجها فقط لصناع السياسة والقائمين على التخطيط للحكومات المركزية والقومية وانما جاء عاما مخاطبا جميع المستويات من خلال تطوير السياسات الداعية الى التفكير العميق وفق رؤيا ملكية شاملة .

وفيما يتعلق بمشروع قانون الانتخاب قال عربيات ان جلالة الملك حسم الجدل القائم بان قانون الانتخاب جاء ليكون احدى ثمرات الجهود الحكومية في تطوير العملية الديمقراطية والسياسية في الدولة الاردنية، حيث جاء نهج الحكومة قائما على التشاور والتعاطي مع مشروع القانون على اساس الافضلية الوطنية في ظل الظروف الوطنية والاقليمية وهو بمثابة مشروع وطني ريادي على مستوى الوطن يرتقي ويندرج في اطر تحديث القوانين التي تعزو ثقة المواطن بمؤسسات الدولة في خطوة تسجل في تجذير وتطوير النهج الاصلاحي في المجالات كافة.

(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات