فعاليات اكاديمية وحزبية في الطفيلة تثمن خطاب العرش السامي

المدينة نيوز :- ثمنت فعاليات اكاديمية وحزبية وشبابية وشعبية بخطاب العرش السامي امام مجلس الامة معبرة عن اعتزازها بالنهج والتوجيهات الملكية الحكيمة في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية وتعزيز مسيرة الاصلاح والتنمية في الاردن . واكدت على ان الخطاب حمل رسائل ومضامين واضحة لا لبس فيها لامست مفاصل هامة حيال التعامل مع قضايا عدة ابرزها التعليم والنمو الاقتصادي والاستثمار مرورا بالأزمة السورية والعصابات الارهابية ، وكل ما يخطر على بال المواطن خصوصا بالشأن السياسي والتحديات الراهنة .
وثمنت الفعاليات دعوة جلالته الى سن التشريعات اللازمة والقوانين الناظمة للحياة السياسية والحزبية في الاردن وفق منهجيات العدل والمساواة وحقوق الانسان والمشاركة الواسعة في صنع القرار .
واشاد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات بتوجيهات جلالته للمضي بمسيرة الاصلاح نحو اللامركزية وقانون البلديات بغية تنمية المحافظات وتحقيق العدالة والتنمية الشاملة التي تتطلب ايجاد قوانين عصرية من شانها ايجاد صلاحيات وتشريعات تسهم في عملية التنمية ومشاركة المواطن في صنع القرار ، مثلما اشتمل خطاب جلالته على نقاط مضيئة منحت الامل بمستقبل مزهر للأردن الذي استطاع دوما تحويل التحديات الى انجازات على ارض الواقع .
ولفت التربوي الاديب سليمان القوابعة الى خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني كان النبراس الذي يضيء معالم الطريق لمسارات متعددة منها قطاع التعليم الذي حظي على الدوام باهتمام ورعاية ملكية جعلته في مستويات مميزة مقارنة مع الدول المجاورة سواء في مخرجاته او عناصر العملية التعليمية، مشيدا بتوجيهات جلالته بالاهتمام بالمعلمين وتدريبيهم .
واشار رئيس فرع نقابة المعلمين في الطفيلة محمد الزحيمات الى ان خطاب جلالته الموجه للحكومة دعا الى ايلاء المعلم التدريب المناسب للوصول الى نقلة نوعية في التعليم الى جانب منح المعلم القدرة والكفاءة على ايجاد جيل قادر على تحمل مسؤوليات النهوض بهذا الوطن .
وعبر رئيس نادي الطفيلة محمد المرافي يشاركه منسق هيئة شباب كلنا الاردن سراج العوران عن اعتزازهما بمضامين خطاب جلالته الذي حدد قواعد المعادلة السياسية الديمقراطية من خلال ربط التحول الديمقراطي بالعملية الانتخابية وبلور فكرة التمثيل على أسس برامجية حزبية وتمكين الأحزاب من دخول السلطة التشريعية والتنفيذية على أساس رؤى شعبية في إطار دستوري وقانوني منظم للعملية الانتخابية ولجميع مراحلها .
واشار مدير اوقاف الطفيلة اسماعيل الخطبا الى ان خطاب جلالته اشتمل على ان التطرف والارهاب اصبح خطرا متنامي في المنطقة ويقض مضاجع العالم اجمع ومنه العالم العربي ، حيث حذر جلالته في خطابه من عصابات التطرف التي يتطلب مواجهتها تكاتف عالمي وعربي مع التوعية لشبابنا بنبذ التطرف والتكفير والتعصب والوسطية في الاسلام ، وعليه فان الجميع بات مسؤولاً عن حماية هذا الوطن ومنجزاته ومكتسباته التي بناها وأسس لها رجالات منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
كما اشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية احمد الحمران الى ان خطاب جلالته الواضح الدلائل في أن الأردن سيبقى دولة ديمقراطية الخيار، وان الديمقراطية التي ننشدها هي الديمقراطية الراسخة من خلال ايجاد قوانين عصرية في اللامركزية والبلديات والانتخاب التي تترابط حلقاتها صعوداً وتكون جميعها حلقات مسؤولة تقود الى صنع القرار الذي يمثل مصلحة الوطن ويغلّبها فوق أي اعتبار.
(بترا)