وحول الاعتصام اكد الناطق بإسم أصحاب المحلات التجارية التاجر محمد الزكارنة أن تجار شارع القدس في منطقة رأس العين يعانون من الركود الاقتصادي ننظرا للظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد، منوها إلى أن تعامل إدارة السير مع المنطقة زادت من الركود وهددت الكثير من المحلات التجارية بالإغلاق.
وبين زكارنة أن إدارة السير تخصص لشارع لا يتجاوز الكيلو متر 6 رقباء سير حيث يقومون بمخالفة كل سيارة تقف أمام المحلات التجارية الامر الذي سبب عزوفا للمواطنين عن المنطقة خوفا من مخالفات السير,وفق السبيل.
وتشتهر المنطقة بتجارة مواد البناء والسيراميك حيث تكثر خلال نهار تحميل وتنزيل الباضائع من أمام المحلات التجارية.
وتابع أن عدد من التجار حاولوا الوصول إلى مسؤول دوريات السير في المنطقة والذي بدوره وبعد طول عناء أكد لهم أن إدارة السير رقباء سير بناء على طلب من أمانة عمان الكبرى وأن حل معاناتهم يكون بقرار من أمانة عمان.
وأكد زكارنة أنه تجار المنطقة لا يمانعون وجو رقابة سير وقت الذروة مشيرا إلى انهم ليسو ضد قانون السير، بل مستعدون للتعامل مع رقباء السير في تنظيم عملية إصطفاف السيارات أمام المحلات التجارية.
وأشار زكارنة أن كل محل من المحلات التجارية في المنقطة يعيل خمس عائلات على الأقل، فضلا على ذلك أن المنطقة تعد رافد كبير لميزانية الدولة من خلال دفع المحلات التجارية للضرائب ومن الجمارك للبضاعة المستوردة وعائدات الترخيص.
وعاتب زكارنة غرفة تجارة عمان الذي أكد أن التجار طرقوا أبوابها عدة مرات لحل مشكلتهم إلا أنهم لم يجدوا مجيب لمطالبهم.
وختم زكارنة مناشدا أصحاب القرار في دائرة السير وأمانة عمان التدخل لانقاذ المحلات التجارية من الافلاس والإغلاق.









.jpg)
.jpg)
