الملك يتلقى برقيات تهنئة من كبار المسؤولين بمناسبة ذكرى معركة الكرامة
المدينة نيوز- تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لمعركة الكرامة الخالدة التي تصادف غدا الاثنين.
فقد تلقى جلالته برقيات بهذه المناسبة من رئيس الوزراء، ورئيس المجلس القضائي ، وقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية، ومفتي عام المملكة، ومديري المخابرات العامة والأمن العام، وقوات الدرك، والدفاع المدني، والمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء.
وقالوا في البرقيات " إننا نستذكر معركة الكرامة، هذه الملحمة التاريخية التي تحققت فيها بطولة استندت إلى الدفاع عن العدل والحق، والتي خاض غمارها جيشكم العربي الهاشمي بكل شجاعة واقتدار، محققا النصر المؤزر، ومشكلا منعطفا مهما في تاريخ الأمة ونهضتها " وجاء في البرقيات "سنظل نحتفل بهذه الذكرى على الدوام ونقرأ باستمرار سطورها الناصعة بكل فخر واعتزاز وإباء، ويقرؤها الأبناء والأحفاد من بعد كواحدة من أعظم معارك البطولة الأردنية التي انتصر فيها الحق على الباطل، والإيمان على الضلال ".
واستذكر مرسلو البرقيات قائد النصر الراحل العظيم جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال ـ طيب الله ثراه ـ وشهداء الجيش العربي الذين قضوا دفاعا عن الوطن وكرامته، مشيدين بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني الموصولة في سبيل رفعة الوطن وقواته المسلحة وتوفير كل أسباب المنعة والعزة لهذا الحمى العربي الهاشمي.
وأكدوا..أن الجيش العربي سطر في معركة الكرامة ملحمة بطولية لم يشهد التاريخ لها مثيلا، تبعث في النفوس الآمال بحياة حرة كريمة وتحفظ للأمة تاريخها وتعلي شأنها بين الشعوب والأمم.
كما أكدوا أن معركة الكرامة هي رمز البطولة والتضحية والفداء، دفاعا عن الأمة وقضاياها العادلة، فكان التاريخ شاهدا على هذه البطولة الأسطورية التي كان زادها العزم والإيمان والرجولة والولاء لجنود تربوا في مدرسة آل هاشم الأبرار.
كما تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة برقية فخر واعتزاز وولاء للعرش الهاشمي المفدى من رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن مشعل محمد الزبن بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لمعركة الكرامة الخالدة التي يسجلها التاريخ بأحرف من نور وهي ترسخ للأجيال كل قيم معاني العزة والشموخ.
وجاء في البرقية "سيبقى يوم الكرامة بكل معانيه السامية، موعدا نلتقي فيه على قيم الجندية الحقة، التي يتمتع بها منتسبو هذا الجيش المصطفوي، وسيبقى صفحة مشرقة في تاريخ الأمة الحديث، مثلما سيبقى مشعلا يضيء فضاءات الكون، بكل ما فيه من بطولات وكرامات، وسنظل نحن في قواتكم المسلحة نذكر دماء الشهداء ونترحم عليهم ونقتدي بهم، وبتضحياتهم، نستمد منها قوة الدفاع عن الحق، ونستلهم الدروس والعبر، نسير خلف قيادتكم الرشيدة دائما بإذن الله ".
وأكد الفريق الزبن " أن الأوطان لا يحميها إلا رجالها وأهلها، ولا يحرسها إلا زنود النشامى وعيون الفرسان، التي اكتحلت بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وخضبت أسواره وقباب مسجده دماء الشهداء، مثلما خضبت أرض الكرامة واللطرون وباب البواد، وجبل المكبر، وغيرها من أرض العرب، فكانت معركة الكرامة بحق شامة على جبين التاريخ، أعادت للأمة هيبتها وثقتها، وأيقظت في نفوس أبنائها معاني الإرادة والصمود والتحدي والتصميم على انتزاع النصر مهما كان الثمن ".
وأضاف "انتم يا مولاي خير من نستمد منه الإرادة والعزم، بكم نمضي وخلفكم نسير، لكي نحقق الأهداف والغايات النبيلة السامية، وسيبقى أبناء الجيش العربي رماح الأردن في وجه الطامعين والجاحدين والمغرضين، وسيف البلاد وصوتها النابض بالحق والصدق والأمان، يواصلون الجهد ويعلون بناء الوطن، يكتبون سيرته ومسيرته بإرادة الخلصاء، ووفاء الأنقياء، تحت ظل الراية الهاشمية المباركة ".(بترا)
