التوجيهات الملكية تؤكد ضرورة محاربة البيروقراطية
تم نشره الخميس 24 آذار / مارس 2011 02:18 مساءً
المدينه نيوز- ركزت التوجيهات والرسائل الملكية السامية عبر كتب التكليف للحكومات المتعاقبة على ضرورة محاربة البيروقراطية والحد منها في مختلف مجالات العمل بهدف التيسير على المواطن والنهوض بمختلف القطاعات التنموية في المملكة.
واكد جلالة الملك عبد الله الثاني في رسالته الاخيرة الى رئيس الوزراء انه يجب ان لا تبقى البيروقراطية حجر عثرة امام انجاز معاملات الناس وحاجاتهم لا سيما في مجال التعليم في ظل التطورات التي تشهدها المملكة في العلم والتكنولوجيا.
وفي هذا الاطار قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أن الرسالة الملكية الاخيرة إلى رئيس الوزراء جاءت لتوضح معالم الطريق إلى العديد من القضايا المفصلية التي تهم المواطن وتتطلب اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة.
وأضاف النعيمي في حديث لوكالة الانباء الاردنية ان الوزارة عازمة على اتخاذ العديد من التدابير المتعلقة بتفعيل الإجراءات الإدارية لخدمة المواطن والنهوض بالعمل التربوي بما يخدم المصلحة العليا للوطن الأردني.
وقال انه تم الإيعاز إلى الأمناء العامين بتفويض الصلاحيات الكاملة والمستندة للأنظمة والقوانين إلى مدراء التربية والتعليم في الميدان التربوي لتسهيل المهام أمام المواطنين وخدمتهم والتعامل معهم بصورة حضارية .
واضاف انه في إطار اللامركزية التي تنتهجها الوزارة فانه سيتم افتتاح عدد من مديريات التربية والتعليم في بعض الألوية بحيث تكون الوحدات الإدارية أكثر التصاقاً بالميدان موضحا ا نه تم استحداث مكاتب إشراف لمتابعة التدريس عن كثب في الوية عي وفقوع والحسا والأزرق والرويشد. وأوضح أن الوزارة تعمل كفريق واحد لإنجاز المعاملات بأقصر وقت ممكن وعدم تأخير المراجعين والاتصال والتواصل مع المواطنين في الميدان التربوي وتنظيم الزيارات المتتابعة للمدارس في مختلف محافظات المملكة واتخاذ القرارات اللازمة في تلك المواقع خدمة للمواطنين وتسهيلا عليهم الى جانب استحداث أقسام تتعلق بخدمة الجمهور لإنجاز معاملات المواطنين عبر محطة واحدة في مركز الوزارة ومديريات التربية.
وأشار إلى الاجتماعات واللقاءات الدورية المنتظمة لقيادات الوزارة في المركز والميدان لوضع خطط عاجلة ومتوسطة وطويلة لمعالجة القضايا والتحديات المتعلقة بالأبنية والصيانة المدرسية واستملاك الأراضي مع آليات المراقبة والتقييم إضافة إلى برامج مستمرة للتدريب وتطوير المناهج.
وقال ان الوزارة تتابع يومياً العديد من القضايا والبرامج التربوية وسير العملية التعليمية في المدارس والتواصل مع مدراء المدارس للوقوف على المشاكل التي تعترضهم.
ولضمان سرعة إنجاز المتطلبات واتخاذ القرارات قال النعيمي انه تم مؤخراً تفعيل الخدمة الالكترونية بحيث يصل الطلبة وأولياء أمورهم إلى علاماتهم المدرسية وتفعيل التواصل بين المعلمين عبر منظومة التعلم الالكتروني والإبلاغ عن حالات الإساءة إلى الطلبة أو الإساءة إلى المعلمين والإبلاغ عن البعثات وإجراء التنقلات وغيرها ونشر البيانات والمؤشرات عن إنجازات الوزارة.
وقال مدير ادارة التخطيط والبحث التربوي في الوزارة الدكتور محمد أبوغزله، ان التعليم في عهد جلالته حظي باهتمام خاص إيمانا من جلالته بأهمية التعليم في تكوين رأس المال المعرفي وتدعيم التنمية الاقتصادية و الاجتماعية وتكريس مبادئ العدالة و المساواة و توحيد الخدمات التعليمية بين مناطق المملكة المختلفة.(بترا)
واكد جلالة الملك عبد الله الثاني في رسالته الاخيرة الى رئيس الوزراء انه يجب ان لا تبقى البيروقراطية حجر عثرة امام انجاز معاملات الناس وحاجاتهم لا سيما في مجال التعليم في ظل التطورات التي تشهدها المملكة في العلم والتكنولوجيا.
وفي هذا الاطار قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أن الرسالة الملكية الاخيرة إلى رئيس الوزراء جاءت لتوضح معالم الطريق إلى العديد من القضايا المفصلية التي تهم المواطن وتتطلب اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة.
وأضاف النعيمي في حديث لوكالة الانباء الاردنية ان الوزارة عازمة على اتخاذ العديد من التدابير المتعلقة بتفعيل الإجراءات الإدارية لخدمة المواطن والنهوض بالعمل التربوي بما يخدم المصلحة العليا للوطن الأردني.
وقال انه تم الإيعاز إلى الأمناء العامين بتفويض الصلاحيات الكاملة والمستندة للأنظمة والقوانين إلى مدراء التربية والتعليم في الميدان التربوي لتسهيل المهام أمام المواطنين وخدمتهم والتعامل معهم بصورة حضارية .
واضاف انه في إطار اللامركزية التي تنتهجها الوزارة فانه سيتم افتتاح عدد من مديريات التربية والتعليم في بعض الألوية بحيث تكون الوحدات الإدارية أكثر التصاقاً بالميدان موضحا ا نه تم استحداث مكاتب إشراف لمتابعة التدريس عن كثب في الوية عي وفقوع والحسا والأزرق والرويشد. وأوضح أن الوزارة تعمل كفريق واحد لإنجاز المعاملات بأقصر وقت ممكن وعدم تأخير المراجعين والاتصال والتواصل مع المواطنين في الميدان التربوي وتنظيم الزيارات المتتابعة للمدارس في مختلف محافظات المملكة واتخاذ القرارات اللازمة في تلك المواقع خدمة للمواطنين وتسهيلا عليهم الى جانب استحداث أقسام تتعلق بخدمة الجمهور لإنجاز معاملات المواطنين عبر محطة واحدة في مركز الوزارة ومديريات التربية.
وأشار إلى الاجتماعات واللقاءات الدورية المنتظمة لقيادات الوزارة في المركز والميدان لوضع خطط عاجلة ومتوسطة وطويلة لمعالجة القضايا والتحديات المتعلقة بالأبنية والصيانة المدرسية واستملاك الأراضي مع آليات المراقبة والتقييم إضافة إلى برامج مستمرة للتدريب وتطوير المناهج.
وقال ان الوزارة تتابع يومياً العديد من القضايا والبرامج التربوية وسير العملية التعليمية في المدارس والتواصل مع مدراء المدارس للوقوف على المشاكل التي تعترضهم.
ولضمان سرعة إنجاز المتطلبات واتخاذ القرارات قال النعيمي انه تم مؤخراً تفعيل الخدمة الالكترونية بحيث يصل الطلبة وأولياء أمورهم إلى علاماتهم المدرسية وتفعيل التواصل بين المعلمين عبر منظومة التعلم الالكتروني والإبلاغ عن حالات الإساءة إلى الطلبة أو الإساءة إلى المعلمين والإبلاغ عن البعثات وإجراء التنقلات وغيرها ونشر البيانات والمؤشرات عن إنجازات الوزارة.
وقال مدير ادارة التخطيط والبحث التربوي في الوزارة الدكتور محمد أبوغزله، ان التعليم في عهد جلالته حظي باهتمام خاص إيمانا من جلالته بأهمية التعليم في تكوين رأس المال المعرفي وتدعيم التنمية الاقتصادية و الاجتماعية وتكريس مبادئ العدالة و المساواة و توحيد الخدمات التعليمية بين مناطق المملكة المختلفة.(بترا)
