بالفيديو : مظاهرات “تصعيدية” للحراك وقمع واعتقالات في العاصمة الجزائرية
المدينة نيوز :- واصل المتظاهرون الجزائريون الخروج للشوارع، اليوم السبت، في العاصمة ومدن أخرى، وذلك لليوم الثاني على التوالي ضمن الخطوات التصعيدية بإضافة السبت كيوم آخر للحراك الشعبي، إلى جانب الجمعة والثلاثاء، للتأكيد على مطالبه في عامه الثاني، بتغيير جذري للنظام.
وقد تعرضت المظاهرة التي شهدتها العاصمة الجزائرية إلى قمع واعتقالات في صفوف المتظاهرين، شملت الناشط السياسي سمير بلعربي، الذي تم الإفراج عنه مؤخرا بعد تبرئته من تهمة محاولة المساس بالوحدة الوطنية بسبب مواقفه الداعمة للحراك الشعبي الذي هو في عامه الثاني.
وأظهرت فيديوهات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تدخل الشرطة بقوة لاعتقال بلعربي والناشط سفيان هداجي رغم محاولة المتظاهرين، الذين كان عددهم أقل اليوم من أمس، لمنع ذلك.
وتم اعتقال الصحافي خالد درارني، مراسل “محققون بلا حدود”، الذي التقط فيديو اعتقال بلعربي. وكان درارني اعتقل أمس كذلك بسبب تغطيته لللحراك، قبل الافراج عنه.
وخرجت مظاهرات أمس للجمعة الـ55 على التوالي من الحراك الشعبي ضد النظام غير آبهين بفيروس كورونا المستجد، بعد إعلان السلطات تسجيل 16 حالة.
وفيما لم يكن عناصر الشرطة الذين تدخلوا لقمع مظاهرة اليوم السبت يحملون أقنعة واقية، كان معظم رجال الشرطة، أمس، يضعون أقنعة واقية، بينما المتظاهرون لم يتخذوا أي إجراء تحسبا للإصابة بعدوى الفيروس لكن بعضهم كان يضع قناعا، كما أظهرت صور.
وسخر المتظاهرون من أقنعة الشرطة بترديد شعار: “نحن الله يسترنا والشرطي يعدينا (يصيبنا بالعدوى)”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن سارة العاملة في محل للألبسة أن “العدوى يمكن أن تصيبنا في المترو أو الحافلة أو حتى في المتجر حيث أعمل. لذا، لا داعي لإخافتنا بالأقنعة التي يلبسها رجال الشرطة”.
وقال بوجمعة (56 عاما)، الموظف في قطاع التأمينات: “هذا الشعب مصمّم على مواصلة النضال ولن يمنعه لا فيروس كورونا ولا التوقيفات”.
ورفع أحد المتظاهرين لافتة كتب عليها: “النظام الذي يحكمنا أخطر من فيروس كورونا”.
وكتب آخر: “يمكن أن نجد دواء لفيروس كورونا لكن ليس لأتباع النظام”.
القدس العربي
