زيارة الملك لديوان المظالم منحته الدعم للمزيد من العطاء
المدينة نيوز - قال رئيس ديوان المظالم عبدالاله الكردي أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني للديوان الأسبوع الماضي منحته الدعم لبذل المزيد من العطاء للقيام بواجباته في خدمة الوطن والمواطن.
واضاف في تصريح صحافي ان الزيارة حملت في ثناياها معان عدة وبعثت جملة رسائل فهي من جهة تدل على نهج جلالة الملك القائم على السعي الحثيث لترسيخ أسس النزاهة والشفافية والعدالة والمساواة في مختلف أركان الإدارة العامة سواء فيما يتعلق بموظفيها أو فيما يتعلق بمتلقي خدماتها ومن جهة أخرى تؤكد على مدى اهتمام جلالته بدعم وتعزيز دور ديوان المظالم كمؤسسة رقابية تعنى بتحقيق جانب مهم من منظومة النزاهة الوطنية.
وقال الكردي ان الملك وجّه الحكومة لضرورة تقديم كل الدعم الممكن للديوان ليتمكن من انجاز مهامه بكفاءة وتوجيه مختلف أركان الإدارة العامة للإسراع بالإجابة على استفسارات الديوان المتعلقة بالشكاوى والاستجابة لتوصياته والتعاون مع مبادراته.
وبين ان رئيس الوزراء تعهد بتنفيذ توجيهات جلالة الملك المتعلقة بديوان المظالم، مقترحاً تقديم تقرير نصف سنوي لمتابعة الشكاوى المقدمة للديوان أولاً بأول.
وكان جلالة الملك التقى أثناء زيارته للديوان مجموعة من المتظلمين الذين تصادف وجودهم في الديوان واستمع إلى شكاواهم وأوعز بدراستها وحلّها طبقا لما تتيحه القوانين والأنظمة والتعليمات.
واشار الكردي الى انه لوحظ أن عدد الشكاوى المقدمة للديوان بعد زيارة جلالة الملك ارتفع بشكل ملحوظ سواء بالحضور الشخصي لمبنى الديوان أو من خلال نماذج الشكاوى المقدمة من قبل المتظلمين عبر شركة البريد الأردني أو من خلال زوار موقع ديوان المظالم الالكتروني.
وأكد ان ذلك يدل على أن الرسالة التي أراد جلالته إيصالها قد وصلت وهي مأسسة فكر وعملية وإجراءات التقدم بالشكاوى وتشمل هذه الشكاوى أية تظلمات من قرارات الإدارة العامة مهما كان نوعها سواء أكانت فردية أم جماعية وتعبر عن شريحة واسعة من المواطنين وأن هناك مؤسسات وطنية يمكن للمتظلم من قرارات أو اجراءات أو ممارسات الإدارة العامة بكافة أركانها من التقدم بشكوى عنها في حال واجهتهم حالة من حالات الظلم المتمثلة بالتمييز في المعاملة أو عدم الانصاف او التعسف او سوء الإدارة او الامتناع عن تقديم الخدمة.(بترا)
