بينهم "أليس هتلر": سجن 4 من اليمين المتطرف بالإرهاب ببريطانيا

تم نشره الثلاثاء 09 حزيران / يونيو 2020 10:02 مساءً
بينهم "أليس هتلر": سجن 4 من اليمين المتطرف بالإرهاب ببريطانيا
حصلت أليس كاتر على لقب "ملكة جمال هتلر"

المدينة نيوز :- قضت محكمة بريطانية بسجن أربعة من اليمين المتطرف باتهامات تتعلق بالإرهاب، على خلفية تشكيلهم مجموعة للنازيين الجدد.

والمتهمون الأربعة ينتمون لمجموعة العمل الوطني المتطرفة المحظورة بسبب انتمائها للنازيين الجدد.

وبين المتهمين الأربعة أليس كاتر (23 عاما)، وهي قد استغلت جمالها للفوز بمسابقة على لقب "ملكة جمال هتلر" (أو الآنة هتلر)، وتقمصت شخصية عشيقة الزعيم النازي أدولف هتلر.

وقد حُكم على كاتر بالسجن بالسجن لثلاث سنوات، فيما حُكم على عشيقها السابق مارك جونز (25 عاما) بالسجن لخمس سنوات ونصف.

كما حُكم على غاري جاك (24 عاما) بأربع سنوات ونصف، وكونور سكوثيرن (19 عاما) بالسجن لـ18 شهرا.

وسبق أن أقر دانيال وارد (29 عاما) بالذنب في تموز/ يوليو الماضي، وتلقى حكما بالسجن لثلاث سنوات حينها.

والأحكام الجديدة تأتي بعد تحقيقات أجرتها الشرطة بشأن الأنشطة الإرهابية لليمين المتطرف. وتم حتى الآن سجن ثمانية من أعضاء مجموعة العمل الوطني بناء على هذه التحقيقات.

وتأسست المجموعة عام 2013، وتم حظرها عام 2016، لتكون أول مجموعة من هذا النوع يتم حظرها منذ الحرب العالمية الثانية.

وتقول الشرطة البريطانية إنه رغم حظر المجموعة، إلا أن أفرادها استمروا بالتواصل عبر منصات للرسائل المشفرة، والمشاركة في تنظيم مظاهرات لليمين المتطرف.

ومن ضمن مناقشات المجموعة ونظيراتها في اليمين المتطرف؛ السعي لإشعال حرب عنصرية، مع العمل على تجنيد المزيد من الشبان. ونشط أعضاء المجموعة في تبادل صور الهولوكست وأخرى تمجد النازية.

وقال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة ويست ميدلاند، كيني بيل، "شهدنا ارتفاعا كبير في إحالة عناصر من اليمين المتطرف لبرنامج بريفنت (لمواجهة التطرف)".

وأضاف بحسب تصريح على موقع شرطة ويست ميدلاند واطلعت عليه "عربي 21": "سنحقق في التهديدات كما نفعل مع أي مجموعة إرهابية أخرى"، مؤكدا أن "الإرهابيون والمتطرفون يستخدمون مثل هذه الأيديولوجيا لزرع الشقاق وزعزعة الثقة ونشر الخوف بين مجتمعاتنا، وسبنذل قصارى جهودنا لمواجهة هذا".

وحذرت الشرطة البريطانية مرارا في الأشهر الماضية من تصاعد خطر اليمين المتطرف والنازيين الجدد، خصوصا بعدما وجه عناصر من النازيين الجدد تهديدات بالقتل للأمير هاري العام الماضي واتهموه بخيانة "العنصر" الأبيض، بسبب زواجه من ميغان ميركل التي تنحدر من أصول مختلطة ملونة.

وللعام الثاني على التوالي، اعتقلت المملكة المتحدة المشتبه بارتكابهم أعمالا إرهابية من البيض، أكثر من أولئك الذين هم من أصول آسيوية، فيما جاء أصحاب البشرة السوداء ثالثا، بحسب صحيفة "الإندبندنت".

وفي تقرير لموقع "VICE" الأمريكي، تحدث عن أن جماعات اليمين المتطرف تحاول استغلال مظاهرات السود والمتعاطفين معهم، لتأجيج الفوضى، وجر البلاد نحو حرب أهلية.

وأوضح أن أتباع هذا الفكر المتطرف دائما ما كانوا يسعون لتنفيذ أعمال عنف، وبالتالي هم اليوم أمام بيئة خصبة لفعل ذلك. 

عربي 21