مدعٍ فيدرالي سابق: أوباما ونائبه متورطان بقضية فلين

تم نشره السبت 27 حزيران / يونيو 2020 04:18 مساءً
مدعٍ فيدرالي سابق: أوباما ونائبه متورطان بقضية فلين
مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي مايكل فلين

المدينة نيوز :- كشف المدعي الأميركي السابق، بريت تولمان، أن حقوق مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين انتهكت، معتبراً أن عليه أن يفكر في رفع دعوى قضائية ضد وزارة العدل الأميركية ومسؤولين سابقين في إدارة أوباما.

وأضاف تولمان، وهو محام عمل كمدعٍ فيدرالي في يوتا من 2006 إلى 2009: في برنامج "فوكس آند فريندز"، أن "هناك إجراء يسمى إجراء Bivens، والذي يمنح حق ملاحقة محقق فيدرالي ينتهك الحقوق الدستورية لشخص ما. وينطبق هذا الإجراء على تلك الحالة"، معربًا عن أمله في أن يفكر فلين مليًا في الأخذ به.

وكان محامو فلين، قالوا في وقت سابق هذا الأسبوع، إن الوقائع المكتشفة حديثا من خلال مسؤول مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI السابق بيتر سترزوك تشير إلى أن مدير FBI آنذاك جيمس كومي، خلال لقاء مع الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما ونائبه جو بايدن أيضاً، بدا وكأنه قلل من شأن اتصالات فلين خلال الفترة الانتقالية الرئاسية مع السفير الروسي، باعتبارها اتصالات "مشروعة".

هذا وتم الكشف عن هذه الوقائع من خلال ملاحظات مدونة بخط اليد، يُزعم أن سترزوك قام بصياغتها، وقدمها الفريق القانوني لفلين يوم الأربعاء كجزء من قضيته، إلى القائم بأعمال المدعي العام مايكل شيروين والمحكمة الجزئية الأميركية لمقاطعة كولومبيا.

أدلة براءة
وبعد أن أمرت محكمة الاستئناف الفيدرالية برفض قضية فلين، قدم باول محامي فلين الملاحظات موضحًا أنها تعتبر "أدلة جديدة ومذهلة لإثبات براءة" موكله وتم حجبها في السابق.

ويتفق تولمان مع هذا الرأي، قائلاً إنها تشير إلى تورط أعلى مستويات الإدارة في FBI، ومن بينهم المدير السابق جيمس كومي ونائبه أندرو ماكابي.

كما يعتبر أن المثير للقلق هو "أنهم تورطوا، بطريقة أو بأخرى، في المضي قدمًا في رفع دعوى قضائية بينما كانوا يرون أن ما قام به فلين في الأساس هو تصرف مشروع"، موضحًا أن ماكابي عمل بجهد على عدم رفض الدعوى.

تواطؤ وتآمر
ويتساءل تولمان: "لماذا يفعل ذلك؟"، مشيرًا إلى أن هناك جهدًا مطلقًا، يمكن تحديدًا أن يكون التواطؤ والتآمر، وباختصار فإنه بات معروفًا حاليًا أن التورط يصل حتى مستوى نائب الرئيس والرئيس [وقتئذ]. ولا يقتصر الأمر فقط على مجرد حجب المعلومات عن التحقيق للرئيس المقبل، ولكن لملاحقة الرئيس القادم نفسه من خلال مستشار الأمن القومي الجديد في تحقيق لم يكن له أساس من الصحة".

إلى ذلك، يرى أنهم "استمروا في مقاضاة فلين، لأنهم كانوا يفعلون كل ما بوسعهم لمحاولة منع دونالد ترمب من الوصول إلى المكتب البيضاوي"، بحسب تعبيره.

العربية 



مواضيع ساخنة اخرى