السفارة لليبية بنواكشوط تنزل علم ليبيا الأخضر
تم نشره الإثنين 22nd آب / أغسطس 2011 03:15 مساءً
المدينة نيوز - نواكشوط – خاص – أحمد ولد سيدي - : علم مراسل "المدينة نيوز " في العاصمة الموريتانية نواكشوط أن متظاهرين ليبيين قاموا صباح الاثنين بإنزال العلم الأخضر الرسمي من فوق السفارة الليبية ورفعوا مكانه العلم الملكي السابق.
ولم يتعرض عناصر الحرس الموريتاني المقيمون عند مبنى السفارة الليبية في نواكشوط للمتظاهرين الذين يقدرون بالعشرات، تظاهروا تزامنا مع دخول الثوار الليبيون للعاصمة طرابلس واعتقالهم لنجلي القذافي محمد وسيف الإسلام، وسط واختفاء العقيد القذافي وكبار معاونيه.
يذكر أن موريتانيا لم رفضت فبل أسابيع الاعتراف رسميا بالمجلس الانتقالي لليبي كممثل شرعي وحيد للشعب الليبي، رغم إشرافها على المفاوضات التي قام بها الاتحاد الإفريقي من أجل المصالحة بين الثوار والعقيد الليبي معمر القذافي.
من ناحية أخري أعرب حزب الاتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي "ايناد " عن تأييده وفخره واعتزازه بالثورة الليبية، داعيا " الشعوب العربية التواقة إلي التحرر من أنظمتها الديكتاتورية إلى استخلاص العبر من الدرس الليبي وتجاوز حاجز الخوف ".
وتمنى الحزب في بيان صحفي حصلت "المدينة نيوز " علي نسخة منه، أن يتمكن الشعب الليبي من وضع أسس دولة وفق صيغة محكمة تراعي الأبعاد الثلاثة (الإسلام، الهوية العربية والحرية) "، وحيا الحزب بإجلال وإكبار وشجاعة الثوار وصبرهم ".
ولم يتعرض عناصر الحرس الموريتاني المقيمون عند مبنى السفارة الليبية في نواكشوط للمتظاهرين الذين يقدرون بالعشرات، تظاهروا تزامنا مع دخول الثوار الليبيون للعاصمة طرابلس واعتقالهم لنجلي القذافي محمد وسيف الإسلام، وسط واختفاء العقيد القذافي وكبار معاونيه.
يذكر أن موريتانيا لم رفضت فبل أسابيع الاعتراف رسميا بالمجلس الانتقالي لليبي كممثل شرعي وحيد للشعب الليبي، رغم إشرافها على المفاوضات التي قام بها الاتحاد الإفريقي من أجل المصالحة بين الثوار والعقيد الليبي معمر القذافي.
من ناحية أخري أعرب حزب الاتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي "ايناد " عن تأييده وفخره واعتزازه بالثورة الليبية، داعيا " الشعوب العربية التواقة إلي التحرر من أنظمتها الديكتاتورية إلى استخلاص العبر من الدرس الليبي وتجاوز حاجز الخوف ".
وتمنى الحزب في بيان صحفي حصلت "المدينة نيوز " علي نسخة منه، أن يتمكن الشعب الليبي من وضع أسس دولة وفق صيغة محكمة تراعي الأبعاد الثلاثة (الإسلام، الهوية العربية والحرية) "، وحيا الحزب بإجلال وإكبار وشجاعة الثوار وصبرهم ".
