عناوين الصحف البريطانية الجمعة

تم نشره الجمعة 26 آب / أغسطس 2011 01:29 مساءً
عناوين الصحف البريطانية  الجمعة

نطالع في الصحافة البريطانية اليوم الجمعة 26 آب العناوين التالية؛ على الثوار الليبيين بناء الدولة من لاشيء, الثوار لم يعودوا في المعارضة وعليهم أن يبدأوا البناء من جديد, ديك تشيني .. حاول إقناع بوش بقصف موقع نووي في سورية, لا مفر من سقوط الأسد .. عوامل ذاتية وأخرى موضوعية تجعل سقوط نظام الأسد أمرا حتميا, .. وفيما يلي ما جاء من عرض ..

صحيفة الفاينانشال تايمز :

 

O على الثوار الليبيين بناء الدولة من لاشيء

نقرأ في صحيفة الفاينانشال تايمز تحليلا لمراسلتها في القاهرة هبة صالح تحت عنوان "الاختبار القادم الذي يواجهه الثوار هو كيفية بناء دولة عاملة من لاشيء."

تقول الصحفية إن الأنظمة السائدة في الدول العربية إما جمهوريات أو ملكيات لكن ليبيا لها وضع خاص وهو النظام الجماهيري أي أن الدولة هي دولة الجماهير كما حاول القذافي الغريب الأطوار أن يوهم الشعب الليبي بأنه يتحكم في مصيره وأنه (القذافي) مجرد مرشد يدلهم على الطريق.

وتواصل الصحفية قائلة إن القذافي قدم نفسه على أنه سياسي صاحب رؤية ابتكر "ديمقراطية مباشرة" تقوم على أن الجماهير تحكم نفسها بنفسها من خلال اللجان الشعبية لكن في الحقيقة كان الحكم مركزا بين يدي رجل واحد، مضيفة أن أهواءه كانت تقرر مصير ليبيا لمدة 42 عاما وكمثال على ذلك غير القائد أسماء الشهور والتقويم السنوي ليوافق نزاوته.

وتمضي قائلة إن بناء الإنسان الليبي وإنشاء مؤسسات مستديمة للحفاظ على الدولة الليبية وقيادة تطورها السياسي والاقتصادي ستكون على الأرجح أكبر تحد سيواجهه الحكام الجدد لليبيا بعد أن ينجحوا في استعادة الأمن.

صحيفة الاندبندنت :

 

O الثوار لم يعودوا في المعارضة وعليهم أن يبدأوا البناء من جديد

ونطالع في صحيفة الاندبندنت تحليلا للأوضاع في العاصمة الليبية طرابلس لموفدها، باتريك كوكبيرن، تحت عنوان "الثوار لم يعودوا في المعارضة وعليهم أن يبدأوا البناء من جديد".

يقول الصحفي إن الحرية لم تصل بعد إلى سكان طرابلس إذ لا تزال الشوارع خالية والمحلات التجارية مغلقة وحركة المواطنين العاديين لا تكاد ترى على امتداد أميال.

ويواصل الصحفي قائلا إن الشوارع في طرابلس أصبحت تغص بالمسلحين الذين يرتدون القمصان والبنطلونات القصيرة.

ويخلص إلى أن لا أحد يعلم علم اليقين الجهة المسؤولة عن الأمن في طرابلس على خلاف الوضع في جبال نفوسة الواقعة جنوبي العاصمة والتي انطلق منها المسلحون المنظمون تنظميا جيدا باتجاه العاصمة في الأسبوع الماضي.

ويمضي الصحفي قائلا إن كل مدينة وبلدة استولى عليها الثوار تخضع لمسؤول عسكري ولها إدارة تتولى تسيير أمورها لكن الأمر مختلف في طرابلس إذ يبدو الثوار أقل ثقة بالنفس مع وجود بعض مظاهر الفوضى المرورية التي تعكس حالة من التوتر والقلق.

ويشير الصحفي إلى أن مظاهر القصف التي تعرضت لها طرابلس من قبل طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تبدو محدودة ماعدا منظر دبابة محترقة وبناية متهدمة.

ويسترسل قائلا إن الساحة الخضراء التي سميت باسم ساحة الشهداء والتي طالما شهدت مظاهرات تمجد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي والكتاب الأخضر بدت خالية تماما إلا من مراسل قناة كورية جنوبية مصحوبا بالمصور.

لكن الصمت الذي خيم على المكان سرعان ما بددته، يقول الصحفي، أصوات إطلاق النار في الهواء التي اتضح أنها ما هي إلا تعبير عن الفرح بالنصر أطلقها ثوار يستقلون شاحنتين خفيفتين.

وينقل الصحفي عن موظف في القطاع النفطي قوله "أمامنا ستة أشهر قبل عودة الأمور إلى طبيعتها"، مشيرا إلى أن أحد أسباب خلو شوارع طرابلس من المارة يعود إلى رحيل كثير من سكان العاصمة الذين يملكون القدرة المالية إلى تونس أو أماكن أخرى داخل ليبيا في انتظار استقرار الأمور وعودة الهدوء.

وأضاف الموظف إن "كل شيء سيكون على أحسن ما يرام لو قبض على القذافي". ويعلق الصحفي على هذا الكلام قائلا إن توقعاته قد تكون صحيحة ولو أن القبض على صدام حسين لم يقض على التمرد في العراق بل ما حدث هو أن المشكلة تفاقمت من بعض الوجوه.

ويلاحظ الصحفي أنه بالنظر إلى نقص المحروقات والمياه والمواد الغذائية التي تعاني منها طرابلس، فإن استئناف دورة الحياة الطبيعية قد يستغرق أسابيع إن لم يكن شهورا قبل عودة هؤلاء إلى ديارهم.

ويتساءل الكاتب إن كان المجلس الوطني الانتقالي سيقدر على فرض سلطته في طرابلس؟ وفي محاولة للإجابة على هذا التساؤل، يقول الكاتب إن المجلس الانتقالي لم يستطع في الماضي فرض سلطته بشكل واضح في المناطق الغربية من ليبيا.

ويضيف الصحفي أن هناك مشكلة إضافية تعاني منها ليبيا تتمثل في أن نظام القذافي عمل على إنشاء بلد بدون مؤسسات طبيعية، إذ اكتسب سمعة سيئة في عدم التخطيط للمستقل وتلقي الأوامر الشفوية من القيادة في طرابلس.

وأخيرا، يقول إن أحد أسباب توحد الكثير من الليبين في كره شخصية القذافي هو مبالغته في فرض عبادة شخصيته، مستنتجا أن ليبيا عانت من حكم الفرد لمدة طويلة ولذا سيكون من الصعب في البداية إدارة البلد بدونه.

 

O ديك تشيني .. حاول إقناع بوش بقصف موقع نووي في سورية

ونظل مع الصحيفة ذاتها لكن مع موضوع آخر يتعلق بإدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ونائبه ديك تشيني.

تقول الصحيفة إن تشيني الذي ينظر إليه على أنه من غلاة المحافظين في الدائرة المقربة من بوش حاول عبثا إقناع رئيسه بقصف موقع نووي في سورية كما كشفت عن ذلك مذكراته التي ستنشر الأسبوع المقبل.

وتضيف الصحيفة أن المقتطفات التي اطلعت عليها من المذكرات تؤكد الصورة العامة التي يحتفظ بها المخيال الشعبي عن تشيني بصفته أحد أقوى نواب الرئيس تأثيرا في التاريخ الأمريكي كما اتصف بأنه كتوم ويلف الغموض شخصيته. ولم تزده هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي تعرضت لها الولايات المتحدة سوى تشددا علما بأنه كان أصلا يؤمن برؤى محافظة، تقول الصحيفة.

وتسترسل الصحيفة قائلة إن نفوذه خلال الولاية الثانية من رئاسة بوش تراجع بسبب تبني إدارة بوش مقاربة متعددة الأطراف في التعامل مع القضايا الدولية، بإلإضافة إلى المشكلات التي نشأت عن غزو العراق عام 2003.

وقال تشيني في مقابلة مع قناة إن بي سي الأمريكية إن صراحته قد تغضب بوش لأن ما ورد في المذكرات يوحي بأنه هو الذي كان يتخذ القرارات المصيرية في نهاية المطاف خلال الولاية الأولى لبوش.  

صحيفة الجارديان :

 

O لا مفر من سقوط الأسد .. عوامل ذاتية وأخرى موضوعية تجعل سقوط نظام الأسد أمرا حتميا

وفي صحيفة الجارديان، نقرأ مقال رأي للكاتبة سلوى إسماعيل تحت عنوان "لا مفر من سقوط الأسد".

تقول الكاتبة إن السوريين لن يتوقفوا عن الاحتجاج حتى يرحل النظام، مضيفة أنهم لا يحتاجون إلى تدخل عسكري لإنجاح ثورتهم.

وتوضح الكاتبة أن التطورات المثيرة في ليبيا تحث على إجراء مقارنة مع الاحتجاجات المتواصلة في سورية ولاسيما طبيعة الدور الذي سيضطلع به المجتمع الدولي في سورية.

وتلاحظ الكاتبة أن المحتجين السوريين لم يطالبوا بتدخل دولي في بلدهم وذلك لأن هناك عوامل ذاتية وأخرى موضوعية تجعل سقوط نظام الأسد أمرا حتميا.

ومن العوامل الموضوعية، اتساع نطاق الاحتجاجات وانضمام مجموعات مهنية إليها مثل الأطباء الذين يعالجون الجرحى والمحامين الذين نظموا اعتصامات احتجاجا على العنف.

وتشير الكاتبة إلى أن التجار ورجال الأعمال السنة بدأوا في التخلي عن النظام، وتسوق مثال اعتقال قطبين صناعيين في حمص في الأيام الأخيرة.

وتواصل قائلة إن هناك مؤشرات على أن بعض رجال الأعمال بدأوا في نقل أموالهم إلى خارج سورية، ما تسبب في مشكلة سيولة عويصة بالنسبة إلى النظام.

لكن الكاتبة تلاحظ أن هذه العوامل الموضوعية غير كافية ما لم تقترن بعوامل ذاتية.

وتختتم الكاتبة قائلة إن الدعم الخارجي ينبغي أن يقتصر على فرض عقوبات اقتصادية موجهة وسحب الاستثمارات، ما سيحرم النظام من الموارد المطلوبة ويعجل بسقوطه في نهاية المطاف.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات