الأمم المتحدة تتراجع عن اتهام إسرائيل باستهداف مدرسة الفاخورة
المدينة نيوز- تراجعت الامم المتحدة عن اتهامها لاسرائيل باستهداف مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) شمال مدينة غزة في عملية قصف ادت الى مقتل اكثر من 40 شخصا واصابة اكثر من مائة بجروح.
هذا التراجع سبقه محاولة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إفشال إمكان محاكمة اسرائيل لدى المحكمة، مستندا إلى أن رفع دعوى يحتاج حكومة (وحماس ليست حكومة بينما هناك تساؤلات على شرعية حكومة السلطة الوطنية التابعة لمحمود عباس التي انتهت مدتها الدستورية).
وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في نشرته الاسبوعية حول الوضع في غزة ان \"منسق الشؤون الانسانية يود ان يوضح ان القصف وعمليات القتل حصلت خارج المدرسة وليس داخلها\".
واضاف ان تقريره الاساسي الصادر في 6 كانون الثاني الماضي كان دقيقا في توضيحه ان القصف الاسرائيلي حصل خارج المدرسة التي تديرها الاونروا، لكن في ما بعد تمت الاشارة الى \"قصف مدرسة الاونروا في جباليا\".
وافادت الاونروا ان العديد من ضحايا هذا القصف كانوا من بين اكثر من 1368 شخصا لجأوا الى المدرسة هربا من القصف الاسرائيلي.
وقال مسؤولو الامم المتحدة ان القوات الاسرائيلية قالت في البدء انها ردت على اطلاق نار من داخل مدرسة الاونروا، ثم تراجعت عن ذلك.
وقد اثار مقتل وجرح العشرات في القصف الاسرائيلي حالة غضب عارم على اسرائيل ابان العدوان الواسع الذي شنته على قطاع غزة واستمر 22 يوما.
اسرائيل: شاليط قبل فتح المعابر
إلى ذلك، جدد وزير البني التحتية الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر الأربعاء تأكيد أن الكيان الصهيوني لن تفتح معابر قطاع غزة إلا بعد الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في القطاع منذ أكثر من عامين ونصف جلعاد شاليط.
وقال بن اليعازر في تصريح للإذاعة الإسرائيلية العامة: \"يمكن لقيادة حركة حماس أن تقول ما تريد لكن فتح المعابر لن يتم قبل الافراج عن شاليط\".
لكنه أشار إلى أنه يؤيد \"أي صفقة لتبادل الأسرى تعرض علىإسرائيل مقابل الإفراج عن شاليط (الأسير) لدى ثلاثة فصائل فلسطينية بغزةمن بينها حركة حماس التي تحكم القطاع\".
تأهب على الحدود اللبنانية
على صعيد قريب، رفعت اسرائيل الاربعاء حالة التأهب على حدودها الشمالية مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد عماد مغنية ابرز قادة حزب الله العسكريين في دمشق.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان الجهات الأمنية تستعد لاحتمالات شن عمليات ضد الاسرائيليين في الخارج ،ورفعت الممثليات الاسرائيلية والمواقع اليهودية والاسرائيلية حالة الاستعداد الامني تحسبا لهذا الاحتمال.
