حكاية اتلاف لم تكتمل لـ 450 صندوق مشروبات غازية منتهية الصلاحية في جرش
المدينة نيوز ( خاص ) - حكاية غريبة ساحتها بين لواء بني عبيد وبلدية جرش مفادها ان كمية كبيرة من المشروبات الغازية منتهية الصلاحية ابلغ صاحب البقالة عنها الجهات المعنية لاتلافها .. فحضر من شحنها لمكب الاكيدر لاتلافها ، لكن ادارة المكب تؤكد عدم احضارها وبالتالي عدم اتلافها .
وتفاصيل الحكاية ان مصير 450 صندوقا من المشروبات الغازية منتهية الصلاحية كان صاحبها ابلغ عنها لاتلافها بات مجهولا حينما تعددت الجهات المشرفة على الاتلاف بين موظفي بلدية جرش ومراقبي الصحة العامة واجهزة الرقابة الصحية في لواء بني عبيد وبات الجميع يبحثون عن الكمية ان كانت قد اتلفت فعليا ام بيعت للمواطنين في اسواق اخرى .
والتفاصيل وفق ما استقاها مراسل \"المدينة نيوز\" ان احد التجار كان ابلغ بلدية جرش عن وجود كمية من المشروبات الغازية منتهية الصلاحية ويرغب باتلافها بوجود اجهزة الرقابة الصحية .. فما كان من البلدية الا ان حمّلتها بقلاب تابع لها بحضور مراقب من صحة جرش وحررت ضبطا بالكمية ليصار الى تسليمها الى ادارة مكب نفايات الاكيدر الا ان الاخيرة – اي ادارة الاكيدر –نفت ان تكون قد تسلمت الكمية واتلفتها .
ووفق مصدر في مجلس الخدمات المشتركة بمحافظة اربد فان كمية من المشروبات الغازية وصلت الى المكب من محافظة جرش لاتلافها لكن من احضرها لم يبرز محضر الضبط الرسمي الخاص بالاتلاف فما كان من القائمين على المكب الا رفضها ..في حين تؤكد مصادر في قسم الصحة العامة ببلدية جرش ان الكمية اتلفت لاحقا وان اقرت برفض ادارة المكب استلامها بالمرة الاولى .
لكن مصادر مجلس الخدمات تؤكد ان الكمية لم تتلف وربطت بينها وبين كميات ضبطت بمحال تجارية في منطقة لواء بني عبيد تبيع هذه المشروبات معتقدة ان الكميات ربما لم يتم اتلافها وانما بيعت في اسواق اللواء وهو اعتقاد او اتهام رفضه مصدر في قسم الصحة ببلدية جرش لافتا الى ان مثل هذه المشروبات موجودة في مناطق المملكة كافة وتقوم الشركات الصانعة بطرحها وفق عروض جراء قرب انتهاء صلاحيتها الا ان بعض التجار يعمدون تخزينها لتحقيق ربحيات عالية لاحقا .
من جهتها مصادر بلدية جرش اكدت ان الكمية تم اتلافها وان تعذر ذلك في مكب نفايات الاكيدر وقدرت الكمية بـ 800 صندوق كل منها يحتوى على ست عبوات .
وقالت ذات المصادر ان كوادر الصحة اشرفت على عملية تحميل الكميات في قلاب تابع للبلدية واتلفتها لكنها لم تحدد مكان الاتلاف .
