نقابة الممرضين تعتصم السبت امام السفارة المصرية احتجاجا على اعتقال المساعيد
المدينة نيوز- تنفذ نقابة الممرضين السبت اعتصاما امام السفارة المصرية بعمان للمطالبة بالافراج عن امين سر النقابة سلمان المساعيد الذي تحتجزه السلطات المصرية منذ ظهر الخميس لدى خروجه من قطاع غزة عبر معبر رفح.
وكان المساعيد قد توجه الى قطاع غزة خلال العدوان الاسرائيلي على القطاع ضمن وفد من الممرضين الاردنيين للمساهمة في معالجة جرحى العدوان والتعرف على احتياجات القطاع من لوازم وادوات طبية وصحية.
وفي بيان لنقابة الممرضين اثر جلسة طارئة عقدها مجلس النقابة اليوم طالب المجلس السلطات المصرية بالافراج عن المساعيد كما طالب وزارة الخارجية والسفارة الاردنية في القاهرة بالكشف عن مصير المساعيد والعمل على الافراج عنه باسرع وقت.
ودعا المجلس النقابات المهنية الاردنية للمشاركة في الاعتصام المنوي تنفيذه ظهر غد السبت \"وفضح كل من يتعدى على المهنيين الصحيين الذين لبوا نداء الاهل في قطاع غزة ابان العدوان الاسرائيلي الاخير على القطاع\".
واعرب مجلس النقابة عن ادانته واستنكاره الشديدين لاعتقال \"اصحاب الايادي البيضاء\" مؤكدا ان مثل هذا العمل مرفوض من قبل جميع الممرضين والقطاعات التمريضية والصحية داخل المملكة وخارجها.
وقال نقيب الممرضين محمد حتاملة في اتصال هاتفي من معبر رفح ان معرفة مصير المساعيد والجهة التي اقتيد اليها بات الهدف الاول لوفد النقابة الذي منع من دخول القطاع.
ولفت حتاملة الى ان الوفد ومن خلال تصرفات السلطات المصرية على معبر رفح قطع الامل بالدخول الى القطاع بعد ان اعتصم لعدة ايام امام المعبر وداخله في محاولة للدخول الى غزة.
وكان الحتاملة قد توجه الى غزة الاثنين الماضي على رأس وفد من نقابة الممرضين الاردنيين الا ان السلطات المصرية اشترطت على الوفد الدخول الى غزة عبر معبر كرم ابوسالم الخاضع لقوات الاحتلال الاسرائيلي وهو الامر الذي رفضه وفد النقابة المتواجد حاليا عند معبر رفح.
ومن جانبها إستنكرت نقابة الممرضين الفلسطينية وعلى رأسها محمد المقادمة نقيب الممرضين والممرضات الفلسطيني وخليل شقفة مدير وحدة التمريض بوزارة الصحة هذا الإعتداء على أمين سر النقابة الأردنية سلمان المساعيد، مشيرا بأن ما يحدث من قبل السلطات المصرية هو إعتداء صارخ بحق المساهمين في إعمار غزة والواقفين إلى جانبهم\".
وطالب جميع الجهات المعنية للتحرك فوراً لإطلاق سراح المساعيد الذي لم توجه له تهمة سوى أنه الوحيد الذي بقي في غزة بعد مغادرة الوفد النقابي الأردني الأول.
