نقابيات يعرضن تجربة المراة الفلسطينية تحت الاحتلال
المدينة نيوز - عرضت نساء اردنيات في ملتقى نظمته لجنة المراة النقابية في مجمع النقابات المهنية السبت تجربة المراة الفلسطينية بالتركيز على العدوان الاخير الذي نفذه الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة واستمر 22 يوما.
وتناولت ثلاث نساء اردنيات هن الدكتورة حياة المسيمي والدكتورة عيدة المطلق وهدى العتوم تجربة المراة الفلسطينية ودورها في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومشاركتها في مواجهة الاحتلال.
وعرضت المسيمي لاشكال المعاناة التي لحقت بالمراة الفلسطينية جراء الاحتلال خاصة التهجيرالذي قالت المسيمي انه الشغل الشاغل للصهيونية.
وقالت ان الاحتلال الاسرائيلي يركز على نهج الاستيلاء على الاراضي بالقوة واقامة المستوطنات وعزل المدن والتجمعات الفلسطينية عن بعضها البعض مشيرة الى ان عدد الحواجز التي اقامتها اسرائيل في الضفة الغربية بلغ 608 حواجز.
وتناولت المسيمي ايضا موضوع صعوبة التعليم واستهداف مؤسسات التعليم والطلبة والمعلمين، لافتة الى ان عدد شهداء طلبة المدارس بلغ خلال الفترة من عام 2000 وحتى العام الماضي 658 شهيدا.
بدورها قالت الدكتورة عيدة المطلق ان الحرب على غزة كشفت بشكل غير مسبوق صورة الوحشية الصهيونية وعمقت التناقض القائم بين السلوك الصهيوني وما قررته منظومات القانون الدولي والقانون الدولي الانساني من حقوق للانسان بعامة وحقوق للمراة بخاصة.
وتناولت المطلق موضوع جرائم الابادة الجماعية التي اقترفتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بصفتها جرائم حرب ضد الانسانية والتي راح ضحيتها 1373 شهيدا في حين زاد عدد الجرحى عن 5450 جريحا.
واكدت المطلق اهمية الشهدات التي قدمتها وفود زارت غزة وجهات دولية راقبت العدوان مخاطبة النساء الاردنيات بضرورة الانضمام الى التحرك العالمي للمطالبة بفتح تحقيق دولي جاد حول جرائم اسرائيل.
بدورها قالت هدى العتوم ان (النمط والمراة الغزية والتربية) ثلاثة مفاهيم يجب الوقوف معها كي نحيط بشئ من الموضوع اذ ان العمل لا يكون نمطا حتى ينتشر ويستمر لسواه مؤكدة ان المراة الغزية نموذجا لمراة مسلمة عربية فلسطينية.
واشارت العتوم الى ثلاثية الاحتلال والفقر وقلة المساحة واثر هذه العوامل على الظروف المعيشية لسكان القطاع الذي وصفته بانه \"شريط ساحلي ضيق يتكدس فيه مليون و300 الف نسمة\".
