بدء فعاليات الدورة36 لمجلس وزراء الخارجية العرب
المدينة نيوز- اجمع المتحدثون في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة والثلاثين بعد المئة لمجلس وزراء الخارجية العرب الثلاثاء على ان هذه الدورة تأتي في ظل ظروف دقيقة وتحديات محلية وإقليمية ودولية تواجه الدول العربية.
وقال رئيس الدورة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني في الدورة التي بدأت اعمالها في مقر الجامعة العربية بالقاهرة ان من ابرز هذه التحديات تطورات القضية الفلسطينية، ومستجدات الوضع الراهن، وتعثر عملية السلام واستمرار إسرائيل في بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية والأراضي الفلسطينية المحتلة والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة إلى خط الرابع من حزيران1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار الظالم الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة واتخاذ موقف حازم لإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ودعم طلب دولة فلسطين العضوية الكاملة بالامم المتحدة.
وحول الاحداث في سورية قال آل ثاني اننا نؤكد هنا على ضرورة أمن واستقرار ووحدة سوريا ونرى أن الحل لابد أن يتوافر من خلال وقف استخدام السلاح، ووضع حد لإراقة الدماء واللجوء إلى الحكمة والحوار.
واكد ان الحل يتطلب التطبيق الكامل للمبادرة التي اعتمدها مجلس الجامعة في دورته غير العادية في28 اب الماضي.
ودعا جميع الأطراف في اليمن إلى ضبط النفس وتجنيب اليمن مخاطر الإنزلاق إلى المزيد من العنف،معربا عن ثقته بالشعب الليبي للقيام بمسؤوليات المرحلة الجديدة وفي جو من الوحدة الوطنية والوئام والتوافق وسيادة القانون، بعيدا عن روح الانتقام وتصفية الحسابات لبناء دولة حديثة يسودها الأمن والاستقرار.
وقال رئيس الدورة السابقة/الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف عبدالله بن علوي ان الدورة الجديدة تشكل فرصة لدفع مسيرة العمل العربي المشترك، معربا عن امله في دعم الجامعة العربية لتطلعات شعوب المنطقة لتحقيق الاصلاح والتنمية.
ورحب بن علوي بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للجامعة العربية وقال إن الدعم التركي للقضايا العربية يعبر عن التاريخ المشترك بين الجانبين والصداقة والأخوة بينهما.
وقال الامين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي ان هذه الدورة عادية في رقمها لكنها غير عادية في ظروف عقدها والقضايا التي تناقشها.
واستعرض العربي تقريرا حول الرؤية المستقبلية لما يمر به العالم العربي والمشاكل والتحديات التي يواجهها ودور الجامعة المستقبلي والإنجازات التي حققتها خلال الفترة الماضية.
وقال إن الأمانة تقتضي إن نواجه ضمائرنا ونعترف بأن هناك مسافة كبيرة بين ماتم تحقيقه من إنجازات، وماتتطلع إليه الشعوب العربية، فعلينا ان نعترف أن اطر التشاور السياسي لم تنجح في تنسيق الجهود العربية في تحقيق العمل العربي المنشود.
وحذرالعربي من ترسيخ ثقافة عدم الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الدول العربية في العديد من المجالات، وقال إن ذلك يستحق وقفة وتقييما والبحث عن طرق لتفعيل التعاون العربي وتطوير.(بترا)
