حماس تطالب بالتراجع عن طلب عضوية فلسطين في الامم المتحدة
تم نشره الأربعاء 14 أيلول / سبتمبر 2011 12:29 صباحاً
المدينة نيوز- دعت حركة حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التراجع عن التوجه للامم المتحدة من اجل طلب عضوية دولة فلسطين فيها.
وطالب بيان صدر عقب اجتماع للجنتين السياسية والقانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني طالب عباس الى التراجع عن الخطوات الانفرادية الضارة بالقضية وضرورة توحيد الجهود الوطنية حول المصالحة وخيار مقاومة الاحتلال.
واكدت اللجنتان ضرورة استثمار الثورات العربية لانتزاع الحق الفلسطيني.
كما دعتا الجامعة العربية الى سحب المبادرة العربية واطلاق يد الشعوب في مقاطعة ومقاومة المحتل الصهيوني لتحرير الارض والمقدسات.
وحذر البيان من المخاطر التي تكتنف هذه الخطوة من النواحي السياسية والقانونية واثرها على مستقبل حق العودة وعلى وجود منظمة التحرير الفلسطينية وعلى فلسطينيي 1948 فضلا عن الاعتراف بالكيان الصهيوني والتنازل عن ارض فلسطين التاريخية في مقابل مكاسب سياسية وهمية وغير حقيقية.
واعتبر النائب في المجلس التشريعي صلاح البردويل ان توجه السلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة بمثابة خطوة تحريكية تكتيكية تدعم مستقبل أوباما الانتخابي لأنها ستعمل على تشكيل حدود لدولة يهودية.
وقال البردويل: سنكون نحن من قام بتحديد دولة اسرائيل بحدود الـ1967، وبالتالي سنكون ساهمنا في جر الدول العربية، وبعض الدول المساندة لنا للاعتراف بدولة الاحتلال وحدوده، وفي ضرب وتجريم المقاومة الفلسطينية والقضاء عليها.
هذا وأعلن رياض المالكي مسؤول الشؤون الخارجية في السلطة الوطنية الفلسطينية أن السلطة الفلسطينية جهزت رسالة طلب الحصول على عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة وان عباس سيسلمها للأمين العام للمنظمة الدولية. ( فرانس برس )
وطالب بيان صدر عقب اجتماع للجنتين السياسية والقانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني طالب عباس الى التراجع عن الخطوات الانفرادية الضارة بالقضية وضرورة توحيد الجهود الوطنية حول المصالحة وخيار مقاومة الاحتلال.
واكدت اللجنتان ضرورة استثمار الثورات العربية لانتزاع الحق الفلسطيني.
كما دعتا الجامعة العربية الى سحب المبادرة العربية واطلاق يد الشعوب في مقاطعة ومقاومة المحتل الصهيوني لتحرير الارض والمقدسات.
وحذر البيان من المخاطر التي تكتنف هذه الخطوة من النواحي السياسية والقانونية واثرها على مستقبل حق العودة وعلى وجود منظمة التحرير الفلسطينية وعلى فلسطينيي 1948 فضلا عن الاعتراف بالكيان الصهيوني والتنازل عن ارض فلسطين التاريخية في مقابل مكاسب سياسية وهمية وغير حقيقية.
واعتبر النائب في المجلس التشريعي صلاح البردويل ان توجه السلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة بمثابة خطوة تحريكية تكتيكية تدعم مستقبل أوباما الانتخابي لأنها ستعمل على تشكيل حدود لدولة يهودية.
وقال البردويل: سنكون نحن من قام بتحديد دولة اسرائيل بحدود الـ1967، وبالتالي سنكون ساهمنا في جر الدول العربية، وبعض الدول المساندة لنا للاعتراف بدولة الاحتلال وحدوده، وفي ضرب وتجريم المقاومة الفلسطينية والقضاء عليها.
هذا وأعلن رياض المالكي مسؤول الشؤون الخارجية في السلطة الوطنية الفلسطينية أن السلطة الفلسطينية جهزت رسالة طلب الحصول على عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة وان عباس سيسلمها للأمين العام للمنظمة الدولية. ( فرانس برس )
