إعدام 13سجينًا في غضون أربعة أيام في إيران
المدينة نيوز - أعدم نظام الملالي اللاإنساني الحاكم في إيران خلال المدة من 10 إلى 13 أيلول (سبتمبر) 2011 ثلاثة عشر سجينًا في مختلف المدن الإيرانية.
فذكرت تقارير أوردتها وسائل الإعلام الحكومية أن ثلاثة سجناء في مدينة «قم» (جنوب العاصمة طهران) وسجينًا في دشتستان (جنوب إيران) وسجينًا في طهران أعدموا يوم 13 أيلول (سبتمبر) 2011، وأن 5 سجناء أعدموا يوم 12 أيلول (سبتمبر) 2011 في مدينةّ «شاهرود» (شمال شرقي إيران) وسجينًا أعدم يوم 11 أيلول (سبتمبر) 2011 في مدينة «مشكين شهر» (بمحافظة أذربيجان – شمال غربي إيران) وسجينين أعدما يوم 10 أيلول (سبتمبر) 2011 في مدينة «ساري» (مركز محافظة مازندران – شمالي إيران).
وأعدم اثنان من هؤلاء السجناء في طهران ودشتستان علنًا أي أمام الملأ، وبذلك يبلغ عدد عمليات الإعدام خلال المدة من 3 إلى 13 أيلول (سبتمبر) 2011 فقط 27 عملية إعدام.
وكانت وسائل الإعلام الحكومية قد نقلت في وقت سابق عن رئيس الجلادين «رضائي» المدير العام لجهاز القضاء في محافظة أردبيل (شمال غربي إيران) قوله إن 40 حكمًا بالإعدام ستنفذ في وقت قريب في محافظة أردبيل فقط.
هذا وتزامنًا مع تصعيد حملة الإعدامات بحجة «تعزيز الأمن الاجتماعي والأخلاقي» قام نظام الملالي الحاكم في إيران وفي مختلف المدن الإيرانية باعتقالات جماعية وإجراء مناورات قمعية وضبط عشرات الآلاف من الأجهزة الخاصة لاستقبال القنوات الفضائية. فخلال أسبوعين ماضيين وفي مدينة كرمانشاه (غربي إيران) فقط تم جمع وضبط 9000 من الأجهزة الخاصة لالتقاط الفضائيات والأقراص الكمبيوترية، وفي مدينة إصفهان (وسط إيران) ومدينتي شاهين شهر ولنجان تم جمع وضبط 1500 جهاز خاص لاستقبال القنوات الفضائية (صحيفة «جمهوري إسلامي» الحكومية – 8 أيلول – سبتمبر- 2011).
إن النظام الإيراني يتخذ هذه الإجراءات القمعية لغرض تصعيد أجواء الرعب والخوف في المجتمع الإيراني وللحيلولة دون اشتعال فتيل الانتفاضة وتصاعد الاحتجاجات الشعبية في وقت أصبح فيه سقوط هذا النظام في الأفق المنظور أكثر من أي وقت مضى.
