غاب المعارضون ففشلت مناقشات مشروع جرش السياحي الثالث
المدينة نيوز- خاص- فشل لقاء لمناقشة المشروع السياحي الثالث لمحافظة جرش بعد ان غاب ابرز الاطراف المعنية بالمشروع سواء المؤيدة او المعارضة له.
ويسعى المشروع الممول من البنك الدولي بكلفة تقترب من 12 مليون دينار الى رفع سوية الخدمات السياحية والبنى التحتية الخاصة بعدد من المواقع السياحية في المحافظة لكنه يواجه معارضة من القطاع التجاري والحوار الذي عقد حوله هو الثالث لاستمالة تيار المعارضة .
ويعارض التجار المشروع لطول فترة تنفيذه التي تمتد سنتين، ما يؤثر على تجارتهم سلبا ويكبدهم خسائر فادحة.
وبدت ملامح فشل اللقاء، الذي رعاه محافظ جرش علي العزام، جلية منذ البداية، وفق مشاركين فيه، إذ اقتصر على كلمات ترحيبية غايتها توضيح اسباب الحوار وفتح القنوات حولها القاها المحافظ ورئيس البلدية رضوان الشاعر بانتظار حضور رئيس الغرفة التجارية علي الكايد وحشد من التجار المعارضين، غير أن تغيبهم حمل المحافظ على مغادرة اللقاء وكذلك مدير شرطة المحافظة.
ووفق حاضرين للحوار، ان رئيس الغرفة الكايد يناصر التجار في مطالبتهم برفضه تنفيذ المشروع انطلاقا من تخوفه على مصالحهم ولملاحظات متصلة بجدواه على ابناء المحافظة بشكل عام حيث كان قد طالب بدراسة الية تنفيذ لا يتضرر معها قرابة 2500 تاجر جراء اغلاق بعض الشوارع خلال مدة التنفيذ .
وطرح بعض التجار الحاضرين ملاحظاتهم المتصلة باعداد دراسة حول الخسائر التي ستقع عليهم وايجاد الية لتعويضهم عنها فيما احتج نفر على دراسات المشروع وتصاميمه خصوصا توسعة الارصفة بصورة تعرقل وقوف المركبات واصطفافها في الشوارع لغايات تحميل وتنزيل البضائع.
ولفتوا الى تجربتهم في المرحلتين الاولى والثانية من التنفيذ التي كبدتهم خسائر مالية بينما لم تستفد المدينة منها، وفق أقوالهم.
ويسعى المشروع في مرحلته النهائية الى ربط المدينة الاثرية بالوسط التجاري وتروج البلدية ايجابياته المستقبلية على التجار بلا طائل.
بدوره دعا الشاعر التجار الى تجاوز ما يتصل بتنفيذ المشروع كون البلدية عازمة على ايجاد الية تعاونية مع المقاولين غايتها ارضاء القطاع التجاري مشددا على ان المشروع في نهاية المطاف يخدم المدينة ويحفز للسياح على التجوال في اثارها واسواقها التجارية.
وقال ان الاغلاقات الجزئية والمؤقتة لبعض الشوارع أفضل من اغلاق مناطق العمل بالكامل طيلة مدة المشروع ويخفف حدة الضرر خصوصا في ظل وجود التزامات بمراحل زمنية عمادها انجاز منطقة العمل قبل الانتقال لاخرى.
ويتضمن المشروع المقرر ان يبدأ العمل فيه قبل نهاية الشهر الجاري اجراء حفريات في المناطق التجارية الواقعة وسط المدينة لتاهيل شبكة طرق ومساحات وفراغات حضرية وترميم مبان تراثية بتمويل من البنك الدولي.
