اربعة قتلى في هجوم انتحاري على مجمع حكومي في الانبار غرب العراق
المدينة نيوز- قال مسؤولون ان مفجرين انتحاريين هاجموا مجمعا حكوميا في الرمادي عاصمة محافظة الانبار العراقية الثلاثاء وقتلوا أربعة أشخاص وأصابوا 15 اخرين على الاقل.
وذكر المسؤولون ان اثنين من المهاجمين كانا يرتديان سترتين ناسفتين وان الثالث كان يقود سيارة ملغومة وفجر الثلاثة أنفسهم في مبان تابعة لمجلس المحافظة بمدينة الرمادي.
وكانت محافظة الانبار -التي شهدت بعضا من أشرس المعارك خلال حرب العراق- مسرحا لتوتر طائفي في الايام القليلة الماضية بعد مقتل 22 شخصا معظمهم من الزوار الشيعة.
وقال محمد فتحي المتحدث باسم محافظ الانبار ان انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما عند مبنى مجلس المحافظة في نفس الوقت تقريبا... وبعد مضي دقائق على الانفجارين فجر انتحاري ثالث كان يقود سيارة ملغومة نفسه في الجانب الاخر من المجمع الذي يضم عدة بنايات من بينها مبنى مجلس المحافظة. "
وكان المجمع الذي يضم مكاتب المجلس المحلي للمحافظة ومقر الشرطة هدفا متكررا للهجمات من بينها هجومان في كانون الاول قتل فيه 24 شخصا.
وقال مصدر بوزارة الداخلية ان تفجيرات اليوم أسفرت عن مقتل أربعة واصابة 18 اخرين على الاقل. وقال مسؤول بقطاع الصحة ان الهجوم قتل أربعة واصاب 15 اخرين.
وقال قاسم محمد محافظ الانبار ان قوات الامن أطلقت النار على أحد المهاجمين الذي حاول الفرار فأطلق الجنود النار عليه مرة أخرى. واضاف ان الثاني تقدم الى الداخل فأطلق الجنود النار عليه و "فجروه " في حين فجر الثالث نفسه.
واضاف المحافظ هذه الهجمات رد فعل ممن وصفهم بالارهابيين لانهم كانوا يخططون لاشعال فتنة طائفية وعندما فشلوا في تحقيق هذا الهدف قاموا بهذه الافعال.
وتراجع العنف بشدة منذ ذروة القتال الطائفي عامي 2006 و 2007 لكن ما زالت تفجيرات وهجمات اخرى تقع بشكل يومي مع تصدي قوات الجيش والشرطة لمقاتلين من السنة وميليشيات شيعية. (رويترز)
