تعطل حركة النقل في العقبة يهدد بنقص مواد غذائية بالأسواق
تم نشره الخميس 22nd أيلول / سبتمبر 2011 02:36 صباحاً

المدينة نيوز - تهدد حالة الشلل التي تصيب حركة النقل والشحن في العقبة بنقص مواد غذائية أساسية في الأسواق المحلية.
وبحسب نقيب تجار المواد الغذائية سامر جوابرة فإن إضراب أصحاب الشاحنات أمام البوابة الرئيسية لميناء الحاويات يتسبب باحتجاز عدد كبير من الحاويات التي تضم مواد غذائية بعضها معرض للتلف بسبب حساسيتها العالية.
واضاف في رد على استفسارات العرب اليوم ان ميناء العقبة يمثل أهم شريان لضمان استمرار تدفق البضائع والمواد الغذائية, خاصة في ظل الظروف التي تمر بها سورية, حيث يتجه المستوردون الى استيراد البضائع عن طريق ميناء العقبة فقط في ظل ارتفاع درجة المخاطر في حال الاستيراد عن طريق البر والمرور عبر الأراضي السورية بسبب حالة عدم الاستقرار.
وبين جوابرة ان استمرار حالة الإضراب ستتسبب بخسائر على المستوردين بسبب اضطرارهم الى دفع بدل أرضيات عن كل يوم تأخير, مشيرا ان الحاويات المبردة تدفع أكثر من الحاويات غير المبردة.
واشار انه يوجد حاليا حاويات تضم لحوما ومعلبات وأرزا وسكرا محتجزة في الميناء, وعلى سبيل المثال لا الحصر فانه يوجد 15 حاوية سكر تحتوي على أكثر من 500 طن سكر لأحد المستوردين لا تزال في الميناء منذ 4 أيام ولا يستطيع شحنها الى مستودعاته في عمان.
ويشارك في الاضراب اصحاب 300 شاحنة امام البوابة الرئيسية لميناء الحاويات مما يمنع دخول اية شاحنة الى الميناء خلال الايام الماضية مما اصاب حركة النقل والشحن للبضائع بالشلل التام وتكدس الحاويات في ساحات الميناء الذي استعان بساحات قرية العقبة اللوجستية للتخزين.
ويطالب اصحاب الشاحنات الحكومة بالاستجابة لمطالبهم التي وصفوها بالعادلة والتعامل مع قضية الشاحنات الفردية بموضوعية اكبر باعتبارهم يشكلون قطاعا واسعا من ابناء المجتمع الاردني وترتكز عليهم عملية الشحن ونقل البضائع وذلك ضمن اطار العدالة وصون الحقوق. (العرب اليوم)
وبحسب نقيب تجار المواد الغذائية سامر جوابرة فإن إضراب أصحاب الشاحنات أمام البوابة الرئيسية لميناء الحاويات يتسبب باحتجاز عدد كبير من الحاويات التي تضم مواد غذائية بعضها معرض للتلف بسبب حساسيتها العالية.
واضاف في رد على استفسارات العرب اليوم ان ميناء العقبة يمثل أهم شريان لضمان استمرار تدفق البضائع والمواد الغذائية, خاصة في ظل الظروف التي تمر بها سورية, حيث يتجه المستوردون الى استيراد البضائع عن طريق ميناء العقبة فقط في ظل ارتفاع درجة المخاطر في حال الاستيراد عن طريق البر والمرور عبر الأراضي السورية بسبب حالة عدم الاستقرار.
وبين جوابرة ان استمرار حالة الإضراب ستتسبب بخسائر على المستوردين بسبب اضطرارهم الى دفع بدل أرضيات عن كل يوم تأخير, مشيرا ان الحاويات المبردة تدفع أكثر من الحاويات غير المبردة.
واشار انه يوجد حاليا حاويات تضم لحوما ومعلبات وأرزا وسكرا محتجزة في الميناء, وعلى سبيل المثال لا الحصر فانه يوجد 15 حاوية سكر تحتوي على أكثر من 500 طن سكر لأحد المستوردين لا تزال في الميناء منذ 4 أيام ولا يستطيع شحنها الى مستودعاته في عمان.
ويشارك في الاضراب اصحاب 300 شاحنة امام البوابة الرئيسية لميناء الحاويات مما يمنع دخول اية شاحنة الى الميناء خلال الايام الماضية مما اصاب حركة النقل والشحن للبضائع بالشلل التام وتكدس الحاويات في ساحات الميناء الذي استعان بساحات قرية العقبة اللوجستية للتخزين.
ويطالب اصحاب الشاحنات الحكومة بالاستجابة لمطالبهم التي وصفوها بالعادلة والتعامل مع قضية الشاحنات الفردية بموضوعية اكبر باعتبارهم يشكلون قطاعا واسعا من ابناء المجتمع الاردني وترتكز عليهم عملية الشحن ونقل البضائع وذلك ضمن اطار العدالة وصون الحقوق. (العرب اليوم)