15 قتيلا بسوريا والجيش يتحدث عن مصادرة اسلحة اسرائيلية
المدينة نيوز- قال ناشطون إن 15 شخصا قتلوا في حملات أمنية بمناطق مختلفة من سوريا، كان بعضُ أشدها في حمص وريف دمشق وإدلب وحماة، في وقت تحدثت فيه دمشق عن مصادرة أسلحة بعضها إسرائيلي الصنع وعن مزيد من القتلى في صفوف الجيش.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جثث أربعة مدنيين اختفوا في حلفايا في حماة قبل عشرة أيام قد أُعيدت إلى عائلاتها.
وتحدث ناشطون عن تعزيزات عسكرية أرسلت إلى مدينتي الرستن والقصير قرب حمص حيث اغتِيل معاونُ كلية الهندسة المعمارية في جامعة البعث محمد علي عقيل، ومدير كلية الكيمياء العسكرية في المدينة نفسها نائل الدخيل.
كما تحدث مرصد حقوق الإنسان عن جثتين عثر عليهما في نهر العاصي إلى الجنوب من حمص، وتحديدا في منطقة القصير حيث قتل 12 شخصا السبت وفقد 15، بحسب المرصد.
وانتشر الأمن بكثافة في دوما بريف دمشق، حيث قالت الهيئة العامة للثورة إن أهالي بلدة كناكر أُبلغوا أن البلدة ستُدهم، مما دفع عائلات إلى النزوح، وجعل الناشطين يسعون لمترسة المنطقة لتأخير تقدم المدرعات.
وفي محافظة إدلب قرب الحدود التركية، نُفذت -حسب مرصد حقوق الإنسان- حملات دهم واعتقال في بلدات سرمين والنيرب وقميناس، بعد فرار أكثر من 40 مجندا من أحد المعسكرات.
هذا ونقلت وكالة الانباء السورية عن مصدر عسكري حديثه عن مصادرة كميات من الأسلحة وعتاد الاتصالات وألبسة عسكرية مسروقة في حي الخالدية بحمص، قالت إن بعضها إسرائيلي الصنع. وتحدث المصدر ذاته عن أسلحة أخرى صودرت في درعا جنوبا.
ويؤكد الناشطون على سلمية المظاهرات، لكن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن تقارير قولها إن اشتباكات شرسة جرت الاحد بين الأمن وعسكريين منشقين في حمص.(الجزيرة)
