السلطة الفلسطينية تقول: لا مفاوضات دون وقف الاستيطان
المدينة نيوز- قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الدولية نبيل شعث إن استمرار إسرائيل في البناء الاستيطاني وعزمها إقامة 1100 وحدة استيطانية جديدة في القدس يعد "ردا عمليا عدائيا ضد بيان الرباعية، وتأكيدا على رفضها لكل المقترحات الدولية للعودة لمفاوضات جادة تستند إلى الشرعية الدولية وخارطة الطريق، وتوقف كافة الأعمال الاستيطانية بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال".
وأضاف شعث، خلال لقائه الاربعاء مع ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطة في رام الله، إن إسرائيل ماضية في الأعمال أحادية الجانب لتقويض حل الدولتين، ووضع العراقيل أمام عملية السلام.
مشددا على أن توجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة للحصول على عضوية الدولة هو حق للشعب الفلسطيني سوف نستمر في العمل على تحقيقه، وهو تعبير عن حقنا في تقرير المصير".
وأوضح المسؤول الفلسطيني أن التوجه للأمم المتحدة لم يكن بديلا عن المفاوضات.. مؤكدا أنه من غير الممكن إجراء المفاوضات في الوقت الذي تستمر فيه حكومة الاحتلال بابتلاع الأراضي الفلسطينية وتقطيع أوصالها.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تنفذ فيه السلطة الوطنية جميع التزاماتها الواردة في خطة خارطة الطريق واتفاقية أوسلو، نرى أن إسرائيل تمارس كل السياسات المخالفة للاتفاقيات الموقعة، وعلمها على خلق حقائق جديدة على الأرض.
وطالب شعث الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية بضرورة الاعتراف بها لما لذلك من أثر إيجابي على صنع وتحقيق السلام في المنطقة، مشيدا بمواقف الدول التي اعترفت بفلسطين والدول التي رفعت مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لديها.
وانتقد المسؤول الفلسطيني المواقف التي طالب بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل مؤكدا أنه لا يمكن حرمان ما يقارب 20 في المئة من المجتمع الإسرائيلي من حقوقهم التاريخية في وطنهم أو تهديد مستقبلهم، ولا يمكن حرمان اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة إلى أراضيهم التي طردوا منها في إسرائيل.(القطرية)
