القوات السورية توسع عملياتها في حمص بعد السيطرة على الرستن
المدينة نيوز- وسعت القوات السورية الأحد نطاق عملياتها العسكرية بمحافظة حمص وسط سوريا، بعدما أحكمت قبضتها على مدينة الرستن التي تعرضت خلال أيام لقصف أوقع عشرات القتلى, في حين تصاعدت وتيرة الانشقاقات وتواصلت المظاهرات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن أكثر من خمسين آلية عسكرية غادرت الرستن إلى منطقة الحولة.
وكانت تلك الآليات ضمن نحو 250 دبابة ومدرعة اجتاحت الرستن، بعد مواجهات عنيفة مع مئات العسكريين المنشقين المنتمين للجيش السوري الحر.
حول الوضع العام الان في الرستن قالت أنباء في وقت سابق إن الأمن والهدوء عادا إلى المدينة التي يقارب عدد سكانها ستين ألفا.
واستعادت القوات السورية السيطرة على الرستن بعدما قصفتها بالأسلحة الثقيلة لمدة خمسة أيام تقريبا، مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 130 شخصا وفقا لتقديرات ناشطين سوريين.
وقال ناشطون إن قوات الأمن والجيش التي اقتحمت المدينة اعتقلت ما لا يقل عن ثلاثة آلاف من سكانها, وتحتجزهم في مدارس.
وكانت تلك القوات قد دخلت المدينة بعد انسحاب العسكريين المنشقين من كتيبة خالد بن الوليد، وهي واحدة من الكتائب التي شكلها ما يسمى الجيش السوري الحر.
وقال ناشطون محليون إن عمليات المنشقين في الرستن كانت تجري تحت قيادة الملازم عبد الرحمن الشيخ.
من جهته, وصف المرصد السوري لحقوق الإنسان الوضع في الرستن بأنه بالغ السوء, مشيرا إلى أن القصف الذي استمر أياما دمر منازل كثيرة وتحدث عن دفن عشرات القتلى في حدائق المنازل. (الجزيرة)
