الحزب الحاكم في اليمن يعلن إلتزامه تنفيذ المبادرة الخليجية مع بعض قيادات المعارضة
المدينة نيوز - أعلن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن الاثنين، عن إلتزامه بما توصل إليه مع بعض قيادات أحزاب المعارضة اليمنية حول آلية مزمنة لتنفيذ المبادرة الخليجية.
وقال الحزب في بيان اليوم الاثنين، إنه متلزام بما توصل إليه مع بعض قيادات أحزاب المعارضة اليمنية (اللقاء المشترك) حول آلية مزمنة لتنفيذ المبادرة الخليجية، مهلناً إلتزامه على طاولة حوار مع (اللقاء المشترك) يخرج البلاد من أزمتها.
ورحّب بتصريحات الناطق الرسمي للبيت الأبيض بشأن دعوة الرئيس علي عبد الله صالح إلى سرعة البدء بإجراء نقل السلطة إلى نائبه، غير أنه أعرب عن أسفه الشديد لـ"التلميح غير الحصيف في تصريح المتحدث الرسمي للبيت الأبيض حول عمليات القتل".
وقال إن "التصريحات التي تحث على سرعة نقل السلطة في بلادنا، هو أمر مرحب به ومقبول طالما توافق ذلك مع نصوص دستور الجمهورية اليمنية، وراعى المبادئ الرئيسية للمبادرة الخليجية والآلية التنفيذية المزمنة لها التي يجري صياغتها مع الأخوة في المشترك".
وكان نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أعلن في وقت سابق اليوم عن إمكانية التوصل إلى إتفاق نهائي مع المعارضة اليمنية خلال أيام، يتم بموجبه التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.
ونسبت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إلى هادي قوله خلال إتصال هاتفي أجراه مع مستشار رئيس الوزراء البريطاني لشؤون مكافحة الإرهاب ألن روبن سيربي، اليوم إن "الحوار جارٍ مع أحزاب المعارضة بخصوص تنفيذ المبادرة الخليجية، وقد قطع شوطاً متقدماً ومن المتوقع الإتفاق النهائي على ما تبقى من قضايا في الأيام القليلة المقبلة".
وأكد هادي للمسؤول البريطاني بأنه يرأس اللجنة السياسية المكلفة بالحوار مع المعارضة وفي نفس الوقت يرأس اللجنة الأمنية العسكرية التي كلفت لجنة ميدانية للقيام بالإشراف على وقف إطلاق النار وإزالة المظاهر المسلحة والحواجز ونقاط التفتيش والخنادق في العاصمة صنعاء.
وأشار إلى أنه يجري الآن تنفيذ ما توصلت إليه اللجنة الأمنية الميدانية في إزالة كل الحواجز والخنادق ونقاط التفتيش وسحب القوة من أماكن تواجدها في شوارع العاصمة وإزالة كل المظاهر المسلحة.
وتجري مفاوضات سرية تجري بين المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) والمعارضة، لإيجاد آلية لنقل السلطة وفقاً لما تقدم به مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر.
وتأمل الدول الغربية تكثيف الضغط على الرئيس اليمني للتنحي عن السلطة من خلال مشروع قرار مقترح في مجلس الأمن، في وقت يتزايد فيه الإحباط بسبب إخفاق محادثات نقل السلطة.
ومن المقرر أن يعود مبعوث الأمم المتحدة بن عمر، الذي غادر صنعاء اليوم، إلى نيويورك لإطلاع مجلس الأمن على نتائج مهمته التي وصفها بأنها صعبة، مشيراً الى أن حل الأزمة في اليمن بيد اليمنيين أنسفهم. (يو بي أي)
