المقاومة العنيفة توقف الزحف على سرت
المدينة نيوز- اعاقت نيران القناصة الكثيفة التي تطلقها القوات الموالية لمعمر القذافي الخميس تقدم القوات الحكومية الليبية التي تحاول السيطرة على سرت مسقط رأس الزعيم الليبي المخلوع مما جعل توقعات الحسم السريع لهذه المعركة يبدو متفائلا اكثر مما يجب.
وقال السكان الذين فروا من سرت ان المدنيين هناك يموتون وقال احدهم ان هجمة صاروخية قتلت ولده الذي يبلغ من العمر 11 عاما واضطر لدفنه حيث قتل لان القتال كان عنيفا فلم يتمكن من الذهاب بجثمانه الى المقابر.
والسيطرة على سرت لها أهمية رمزية كبيرة للحكام الجدد في ليبيا لان ذلك سيعني السيطرة على أكبر جيب مقاومة موال للقذافي وسيسمح للحكومة المؤقتة باجراء عملية انتخابات ديمقراطية.
وحول القذافي بلدته الاصلية التي كانت هادئة تعيش على صيد الاسماك الى عاصمة ثانية لليبيا. وكانت جلسات البرلمان ومؤتمرات القمة الدولية تعقد في قاعة المؤتمرات الفاخرة التي اقامها القذافي في جنوب المدينة.
وقال قادة لقوات المجلس الوطني الانتقالي هذا الاسبوع انهم يعتقدون انهم سيسيطرون على المدينة التي يسكنها 75 ألف شخص تماما قبل يوم الاحد.
لكن الموالين للقذافي الذين انسحب أكثرهم الى سرت عندما فقدوا السيطرة على المدن الاخرى يقاومون بشدة. وليس لهذه القوات مكان اخر تذهب اليه اذا خسرت سرت.
وتمركزت مجموعة من مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي في فندق فاخر في الطرف الشمالي الشرقي لسرت حيث يحاولون اسكات المقاومة في مواقع القناصة الموالين للقذافي ويقومون بدوريات في الشوارع المحيطة.(رويترز)
