القناصة يعرقلون تقدم القوات الليبية على سرت
المدينة نيوز- اجتاحت قوات تابعة للحكومة الليبية المؤقتة السبت مدينة سرت في واحد من أكبر الهجمات حتى الان على مسقط رأس معمر القذافي لكنها اضطرت الى البحث عن مخبأ تحت وطأة نيران القوات الموالية للزعيم الليبي المخلوع.
وهتف المقاتلون الموالون للمجلس الوطني الانتقالي "الله اكبر" عندما كانت قواتهم التي ضمت طابورا حشد نحو مئة مركبة محملة بالاسلحة الثقيلة تندفع الى حي سكني على الطرف الجنوبي لسرت.
وقال في المنطقة ان هذه القوات اضطرت الى اتخاذ سواتر من النيران الكثيفة التي أطلقتها عليهم القوات الموالية للقذافي المختبئة في مجمع من البنايات السكنية. وقتل اثنان من قوات المجلس الوطني الانتقالي واصيب ثلاثة في تبادل لاطلاق النار.
وقال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي للصحفيين في العاصمة طرابلس حيث يلتقي بوزيري دفاع كل من بريطانيا وايطاليا اللذين يزوران ليبيا ان معركة شرسة تدور حاليا في سرت.
واضاف ان مقاتلي المجلس يتعاملون السبت مع القناصة الذين يتخذون مواقع ويختبئون في سرت.
ومن شأن الاستيلاء على سرت ان يقرب حكام ليبيا الجدد اكثر من هدفهم وهو بسط السيطرة على كافة انحاء البلاد بعد قرابة شهرين من الاستيلاء على العاصمة طرابلس لكنهم يتعرضون ايضا لضغوط لتجنيب المدنيين المحاصرين في الداخل ويلات القتال.
واجبرت قوات المجلس الانتقالي الموالين للقذافي على ترك مواقعهم الدفاعية خارج سرت ويتنافسون الان على السيطرة على وسط المدينة في معارك من شارع لشارع تتسم بالفوضى في اغلبها.
ويعرقل طول الصراع للاستيلاء على المعاقل القليلة المتبقية للقذافي جهود المجلس الانتقالي الرامية لتشكيل حكومة فعالة واستئناف انتاج النفط الحيوي لاقتصاد البلاد.
وفر الاف المدنيين من سرت مع اشتداد القتال وقالوا ان الاوضاع تزداد سوءا بالنسبة للاشخاص المحاصرين داخل سرت.(رويترز)
