جولة جديدة من المحادثات بين حماس ومسؤولين مصريين لعقد تهدئة جديدة مع اسرائيل
المدينة نيوز- قالت مصادر في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان محادثات مطولة أجريت الخميس في القاهرة بين وفد من الحركة ومسؤولين مصريين للتوصل الى تهدئة جديدة مع اسرائيل في قطاع غزة.
وقالت ان المحادثات تركزت على اقتراح بتهدئة تستمر لمدة 18 شهرا. وقال مصدر ان حماس تطالب مقابل التهدئة الجديدة برفع كامل للحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة لكن اسرائيل لم توافق الا على فتح المعابر بين القطاع وكل من اسرائيل ومصر بنسبة 80 في المئة الى أن يبرم اتفاق منفصل يجري بمقتضاه اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة جلعاد شليط.
وأضاف أن حماس تخشى أن تستغل اسرائيل النسبة المتبقية من عمل المعابر في اعادة فرض الحصار على القطاع، وتطالب لذلك بأن تحدد اسرائيل المواد التي يمكن منعها عن القطاع في نطاق هذه النسبة.
وتابع أن حماس تأمل في الحصول على اتفاق مكتوب لكن اسرائيل ترفض ذلك رفضا تاما.
ومنذ أسابيع تجري حماس واسرائيل محادثات عبر وسطاء مصريين حول بنود تهدئة طويلة بعد عدوان اسرائيلي على القطاع استمر ثلاثة أسابيع عقب انتهاء تهدئة سابقة استمرت ستة أشهر.
وقالت اسرائيل ان عدوانها هدف لوضع حد لاطلاق صواريخ فلسطينية على مناطقها الجنوبية.
وأعلن الطرفان وقفا لاطلاق النار من جانب واحد يوم 18 كانون الثاني بعد وقف العدوان الاسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 1300 فلسطيني ومقتل 13 اسرائيليا لكن أعمال العنف لم تتوقف.
وفرضت اسرائيل الحصار على غزة في أغلب الاوقات منذ سيطرة الحركة على القطاع في حزيران عام 2007
وعلى الرغم من أن اطلاق سراح شاليط الذي أسر في عملية عبر الحدود لم يكن من أهداف العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة فان اسرائيل تعتقد أن فرض قيود على المعابر يمكن أن يعطيها ورقة تفاوض أقوى لاطلاق سراحه.
ويقود وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق ويضم الوفد وزير الخارجية في الحكومة المقالة محمود الزهار ونزار عوض الله وعماد العلمي ومحمد نصر.
