الجيش المصري يدعو الى الوحدة بعد اشتباكات مع مسيحيين
المدينة نيوز- دعا عضو في المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة مصر بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك الاربعاء الى الوحدة بين المسيحيين والمسلمين ونفى أن تكون القوات قد استخدمت قوة مميتة خلال اشتباكات بين محتجين مسيحيين والشرطة العسكرية مما أسفر عن مقتل 25 واثارة انتقادات شديدة للقوات المسلحة.
وفي أسوأ أعمال عنف منذ الاطاحة بمبارك في شباط اندفعت مدرعات تابعة للجيش وسط الحشود الاحد أثناء احتجاج على هجوم استهدف كنيسة في أسوان بجنوب مصر. وأظهرت لقطات فيديو على الانترنت جثثا مشوهة. وقال نشطاء ان البعض دهسوا تحت اطارات المدرعات.
وقال اللواء محمود حجازي عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان الاقباط في مصر ليسوا فئة طارئة على المجتمع ولكنهم جزء ونسيج هذا المجتمع ويؤكده التاريخ ولا ينكر هذا احد.
وأضاف حجازي في مؤتمر صحفي ان شعب مصر ومصر قوتها في توحدها ومقصود توحدها هو توحد جميع عناصر واطياف المجتمع بكل جوانبه والعكس صحيح. ان مصر لم تكن في يوم من الايام احوج لجهود رجالها وتوحدها اكثر مما هي فيه الان.
ومضى يقول ان القوات المسلحة ملك للشعب والمقصود ان هي ملك للشعب.. ملك للشعب بجميع اطيافه مسلميه ومسيحييه.
وقالت منظمة العفو الدولية ان بعض القتلى أصيبوا بطلقات نارية. وقال طبيب في المستشفى القبطي بالقاهرة للصحفيين الاثنين ان 14 من بين 17 قتيلا نقلوا للمستشفى لقوا حتفهم اثر اصابتهم بطلقات نارية.
وحظي الجيش باشادة واسعة بعدما تولى ادارة البلاد بعد الاطاحة بمبارك لتحليه بضبط النفس في تعامله مع الاحتجاجات. لكن الغضب تزايد تجاه الجيش مع طول الفترة الانتقالية قبل تسليم السلطة لمدنيين وبسبب ما يقول نشطاء انها أساليب تزداد عنفا مع الوقت.
وصب المسيحيون جام غضبهم على الجيش. وقالوا ان المحتجين لم يلقوا الحجارة وغيرها من المقذوفات الا ردا على استخدم الجيش القوة ضدهم. وأحرقت عربات عسكرية وغيرها من المركبات أثناء أعمال العنف.(رويترز)
