احياء ذكرى اغتيال الحريري وسط إجراءات أمنية مشددة
المدينة نيوز - بيروت - غصت ساحة الحرية في وسط بيروت اليوم السبت بعشرات الالاف من مناصري قوى 14 اذار المناهضة لسوريا والتي تمثلها الاكثرية النيابية لاحياء الذكرى الرابعة لاغتيال رئيس الحكومة اللبناني الاسبق رفيق الحريري، كما افاد مراسل فرانس برس.
ولا تزال الطرقات المؤدية الى بيروت تغص بمواكب تضم آلاف الباصات وبارتال طويلة من السيارات تحمل صور قادة قوى 14 ذار واعلام احزابها السياسية الى جانب الاعلام اللبنانية .
ومع بدء الاحتفال، الذي يقام بمحاذاة ضريح الحريري وسط اجراءات أمنية مشددة، بدأ قادة قوى 14 اذار بالوصول الى المكان حيث رفعت الاعلام اللبنانية واعلام القوى السياسية المنضوية في هذا التجمع.
وتسمع أصوات الاناشيد الوطنية التي تقدمها فرق فنية اعتلت المنصة في وسط ساحة الحرية.
ويقول عماد موسى (40 عاما) الذي وصل الى ساحة الحرية قادما من شمال لبنان \"اتينا لنقول ان الشعب اللبناني يريد ان يرتاح ولا يريد الحروب\". وأضاف \"نريد ان يتوحد كل اللبنانيين تحت علم واحد هو علم لبنان\".
وصل جوزف صالح (19 عاما) الى ساحة الحرية وهو يرفع العلم اللبناني وعلم حزب الكتائب. ويقول صالح \"انه يوم لكل الشهداء. اتينا لنثبت وجود قوى 14 اذار\"، مضيفا \"في النهاية لا يصح الا الصحيح ونحن المنتصرون في الانتخابات\" التي سيشهدها لبنان في السابع من حزيران المقبل.
وستلقى خلال الاحتفال شخصيات من قوى 14 آذار كلمات في المناسبة. وبين الخطباء نجل الحريري، النائب سعد الحريري.
واغتيل الحريري وستة من حراسه الشخصيين في تفجير في 14 شباط 2005 إلى جانب 20 آخرين، وألقي باللوم في إرتكاب الحادث على سوريا وحلفائها في لبنان على نحو واسع ، الامر الذي نفته دمشق.
ومن المقرر أن يقف المشاركون بالمسيرة دقيقة صمت تتوافق مع الوقت الذي شهد وقوع الانفجار الذي أودى بحياة الحريري في الساعة الواحدة ظهرا.
