سبعة الاف شخص محتجزين في السجون الليبية حسب الامم المتحدة
المدينة نيوز- قالت الامم المتحدة الجمعة ان ما يصل الى 7000 شخص محتجزون في العشرات من مراكز الاعتقال المؤقتة في ليبيا بعد اكثر من شهرين من اطاحة قوات المعارضة بمعمر القذافي وسط مزاعم خطيرة وبعض الادلة على وجود عمليات تعذيب.
وقالت منى رشماوي وهي مسؤولة كبيرة بمكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة للصحفيين بعد زيارة لليبيا استمرت اسبوعا ان السلطات الانتقالية تفتقر لوجود نظام واضح لمراقبة المحتجزين وتسجيلهم مما فتح الباب امام سوء المعاملة.
وأضافت ان السجناء بينهم اشخاص جرى اعتقالهم عند نقاط تفتيش بدون اوراق هوية ومن يشتبه بانهم مرتزقة من عدة مناطق ومقاتلين موالين للقذافي أسروا في ميدان القتال أو اشخاص وردت اسماؤهم على قوائم المطلوب اعتقالهم.
وقالت رشماوي المسؤولة عن قسم سيادة القانون بالمكتب "هناك الاف الاشخاص المحتجزين..نتحدث عن عدد كبير قد يصل الى 7 الاف."
وتابعت ان غالبية هؤلاء الاشخاص لم يخضعوا لعملية (قضائية). هذ بالطبع وضع يقود الى سوء المعاملة. هناك دلائل على وجود مسائل خطيرة.
وقالت ان هناك على ما يعتقد 67 من مراكز الاعتقال المؤقتة في جميع انحاء ليبيا مقارنة بعدد قليل من السجون المركزية خلال حكم القذافي الذي دام 42 عاما.
وقال ستيفين اندرسون المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر الجمعة ان اللجنة زارت 40 سجنا ليبيا على الاقل. واضاف ان النتائج السرية التي يتم التوصل اليها بشأن اوضاع السجناء يتم فقط تبادلها مع سلطات الاحتجاز.
وأصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا الاربعاء الماضي يقول ان حكام ليبيا الجدد قد يكررون انتهاكات حقوق الانسان التي كانت شائعة خلال حكم القذافي. وقال المجلس الوطني الانتقالي انه سيحقق في التقرير.(رويترز)
