همام سعيد يدعو علماء الامة الى تجريم منع السلاح عن المقاومة
المدينة نيوز – دعا المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد علماء ومفكري وقادة الرأي في الامة الى تجريم منع السلاح عن المقاومة ،وبيان الحكم الشرعي في ذلك ،واعلان \"الوجوب الشرعي\" في إيصال السلاح إلى المجاهدين.
كما دعا الى اعلان القدس \"عنواناً لمرحة جديدة\" في مشروع التصدي للعدوان الصهيوني الاميركي.
وقال في كلمة بمؤتمر \"غزة النصر\" المنعقد بحضور اكثر من 300 شخصية اسلامية في اسطنبول اوردها الموقع الالكتروني لحزب جبهة العمل الاسلامي أن المسجد الأقصى \"يمر في أخطر مراحله\".مشيراً الى الحفريات الصهيونية تحته،و\"بدء\" الاجراءات التنفيذية لبناء كنيس صهيوني في ساحته.
ودعا سعيد الى حماية المدنيين الفلسطينيين من خلال امداد المقاومة الفلسطينية بالاسلحة، والاسهام في تعزيز قدرتها على التصدي للعدوان،واعتبره مطلبا \"ينبغي ان تجتمع عليه خبرات أبناء الأمة وأموالهم\".
ودعا المشاركين الى العمل على \"إيجاد مؤسسات وقفية للإنفاق على الجهاد ومتطلباته\".وحث على إشاعة \"التربية الجهادية وحب الشهادة\" في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
وشدد على ضرورة دعم المقاومة سياسياً من خلال \"كشف المؤامرات وإظهار العبث الدائر في دهاليز المفاوضات\"،والتأكيد على أن \"الجهاد هو الحل الوحيد للتحرير\"، وبيان الحكم الشرعي في المفاوضات والمعاهدات والتنازلات.
وحث سعيد على الاسراع في تدشين \"مظلة\" من العلماء ورجال الفكر والسياسية \"من اجل نصرة فلسطين\".
واوصى المراقب العام المشاركين في المؤتمر بمخاطبة حكام العرب والمسلمين وبيان \"واجبهم نحو الجهاد في فلسطين وتحريم التفريط بشيء منها\"، منوها باهمية ان يكون الحكم الشرعي \"واضحاً في حق المفرطين والمستسلمين والمتواطئين\".
واشار سعيد في كلمته الى ان معركة غزة \"الفرقان\"،قد \"أعادت الأمر إلى ما كان عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في وضوح الأهداف والشعارات والرايات\".
وقال ان المعركة\"حققت\" نتائج معركة الخندق، فقد \"انتهت بثبات المجاهدين في مواقعهم، وانسحاب اليهود من المواقع التي احتلوها، لعدم قدرتهم على التقدم إلى داخل المدن وعدم قدرتهم على البقاء في مواقعهم\".
وكانت فعاليات مؤتمر \"غزة النصر\" بدأت ظهر الخميس بمدينة اسطنبول التركية بحضور عدد غفير من العلماء وقادة الرأي والشخصيات الإسلامية العامة البارزة التي تداعت لتدشين مشروع سياسي شرعي جديد لنصرة اهل فلسطين.
ويسعى المؤتمر من خلال العديد من اللقاءات والكلمات وورش العمل واللجان المنبثقة عنه إلى بلورة دور فاعل للعلماء تأسيساً على ما تم إنجازه في هذا الصدد أثناء وبعد العدوان على قطاع غزة أواخر العام الماضي ومستهل الحالي.
وتنظم \"الحملة العالمية لمناصرة فلسطين\" وهي إحدى فعاليات الحملة العالمية لمقاومة العدوان المؤتمر المقرر أن يعقد جلساته على مدى ثلاثة أيام، ويهدف ـ بحسب المنظمين ـ إلى \"إطلاق مرحلة جديدة من المشاركة الفاعلة لعلماء الأمة، ومن التعزيز لدور الشعوب العربية والإسلامية في نصرة القضية الفلسطينية.\"
ويشارك في المؤتمر العديد من قادة المقاومة الفلسطينية بينهم القياديان البارزان بحماس، أسامة حمدان ومحمد نزال،ومن الجهاد الاسلامي رمضان شلح، وعدد كبير من العلماء والدعاة والمفكرين من أبرزهم د.حارث الضاري، ود.ناصر العمر،ود.عبد الله النفيسي، ود.محمد الأحمري، ود.عبد الرحمن النعيمي، ود.سعود الفنيسان، ود.حاكم المطيري، ود.سامي الدلال.
وتتناول ندوات المؤتمر الرؤية السياسية للمستجدات والمتغيرات الجديدة، ودور العلماء في النوازل المعاصرة، وفقه إدارة الأزمة في الصراع مع العدو، ومستقبل الصراع مع العدو والبشائر.
كما تعالج ورش العمل المصاحبة للمؤتمر المحاور السياسية والإعلامية والاقتصادية (الإغاثية) والحقوقية والقانونية، في مسعى للخروج بتوصيات في هذه السبل الداعمة للأهل في غزة.
وقد أجمل المنظمون للمؤتمر رسالته في التباحث العلمي الشرعي في القضية الفلسطينية وفي فقه المقاومة بخاصة، وفي أفضل السياسات الشرعية لإخراج أهلنا المنكوبين في غزة من محنتهم.
واشاروا الى انه يهدف الى كسر حصار غزة، ورفع شتى ألوان المعاناة والمشقة عن كاهل أهلنا هناك، وخصوصاً الأطفال والنساء والعجزة منهم، مع الاهتمام بالصحة والتعليم والحالة المعيشية.
ويسعى المشاركون الى الخروج بمشاريع وبرامج عملية في المجالات السياسية والحقوقية والقانونية والإغاثية والإعلامية، لنصرة ودعم أهلنا في فلسطين بعامة وغزة بخاصة.
