طالبو اللجوء الإيرانيون في العراق يتعرضون لخطر جديّ
تم نشره السبت 05 تشرين الثّاني / نوفمبر 2011 02:08 مساءً
المدينة نيوز - أكثر من 3,000 طالب لجوء إيرانيين يعيشون في مخيم في العراق يتعرضون لخطر جديّ وانتهاكات شنيعة لحقوق الإنسان، ومنها الإعادة القسرية إلى إيران. السلطات العراقية خطّطت لإغلاق المخيم، الذي كان سابقا قد تعرض للهجوم عدّة مرات من قبل القوّات الأمن العراقية مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من سكانه.
أعلنت السلطات العراقية خططهم علنا لغلق مخيم «العراق الجديد»، المعروف سابقا بمخيم أشرف، الواقع على بعد 60 كيلومترًا شمالي بغداد، في 31 ديسمبر/كانون الأول من هذه السنة. إنّ المخيم مقر إقامة حوالي 3,250 طالب لجوء إيرانيين الذين عاشوا في العراق لمدة 25 سنة. أعلنت الحكومة العراقية معارضتها مرارا وتكرارا للوجود المستمر للمخيم. المخيم تعرض للهجوم عدّة مرات من قبل قوّات الأمن العراقية، آخرها في أبريل/نيسان 2011، الذي أدى إلى مقتل عشرات من السكّان وإصابة الآخرين. سكّان مخيم قلقون بأن القوة المفرطة ستستخدم ثانية ضدهم إذا نجح خطة غلق المخيم.
وقد أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان له يوم 13 سبتمبر/أيلول 2011 أنها استلمت عددًا عاليًا من طلبات اللجوء من سكّان المخيم وبدأت عملية لمقابلة كل منهم على انفراد. وفي هذا البيان أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أهمية وضرورة إجراء المقابلات مع سكان المخيم في موقع سرّي وآمن ومحايد.
منظمة العفو الدولية تحثّ الحكومة العراقية على تمديد الموعد النهائي لإغلاق المخيم لكي تتيح وقتًا كافيًا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للنظر في كل طلبات اللجوء التي تلقتها من سكّان مخيم العراق الجديد.
رجاء اكتبوا فورا باللغتين الإنجليزية أو العربية:
- اطلبوا من السلطات العراقية الامتناع عن أيّ هجوم عنيف آخر على المخيم وعن ارتكاب أي انتهاك لحقوق الإنسان بحق سكّان المخيم بما في ذلك الامتناع عن إعادتهم قسرًا إلى إيران؛
- اطلبوا من السلطات العراقية تمديد الموعد النهائي لغلق مخيم العراق الجديد؛
- اطلبوا من السلطات العراقية إيجاد موقع مناسب لإجراء مقابلات اللجوء حتى يمكن إجراؤها بشكل آمن بما في ذلك ضمان الحماية لسكان مخيم أشرف عند التوجه إلى موقع المقابلة وكذلك عند عودتهم منه.
- اطلبوا من السلطات العراقية أن تعلن نتائج تحقيقها حول الهجمات على سكّان المخيم في أبريل/نيسان.
أعلنت السلطات العراقية خططهم علنا لغلق مخيم «العراق الجديد»، المعروف سابقا بمخيم أشرف، الواقع على بعد 60 كيلومترًا شمالي بغداد، في 31 ديسمبر/كانون الأول من هذه السنة. إنّ المخيم مقر إقامة حوالي 3,250 طالب لجوء إيرانيين الذين عاشوا في العراق لمدة 25 سنة. أعلنت الحكومة العراقية معارضتها مرارا وتكرارا للوجود المستمر للمخيم. المخيم تعرض للهجوم عدّة مرات من قبل قوّات الأمن العراقية، آخرها في أبريل/نيسان 2011، الذي أدى إلى مقتل عشرات من السكّان وإصابة الآخرين. سكّان مخيم قلقون بأن القوة المفرطة ستستخدم ثانية ضدهم إذا نجح خطة غلق المخيم.
وقد أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان له يوم 13 سبتمبر/أيلول 2011 أنها استلمت عددًا عاليًا من طلبات اللجوء من سكّان المخيم وبدأت عملية لمقابلة كل منهم على انفراد. وفي هذا البيان أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أهمية وضرورة إجراء المقابلات مع سكان المخيم في موقع سرّي وآمن ومحايد.
منظمة العفو الدولية تحثّ الحكومة العراقية على تمديد الموعد النهائي لإغلاق المخيم لكي تتيح وقتًا كافيًا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للنظر في كل طلبات اللجوء التي تلقتها من سكّان مخيم العراق الجديد.
رجاء اكتبوا فورا باللغتين الإنجليزية أو العربية:
- اطلبوا من السلطات العراقية الامتناع عن أيّ هجوم عنيف آخر على المخيم وعن ارتكاب أي انتهاك لحقوق الإنسان بحق سكّان المخيم بما في ذلك الامتناع عن إعادتهم قسرًا إلى إيران؛
- اطلبوا من السلطات العراقية تمديد الموعد النهائي لغلق مخيم العراق الجديد؛
- اطلبوا من السلطات العراقية إيجاد موقع مناسب لإجراء مقابلات اللجوء حتى يمكن إجراؤها بشكل آمن بما في ذلك ضمان الحماية لسكان مخيم أشرف عند التوجه إلى موقع المقابلة وكذلك عند عودتهم منه.
- اطلبوا من السلطات العراقية أن تعلن نتائج تحقيقها حول الهجمات على سكّان المخيم في أبريل/نيسان.
