مطالب اسرائيلية بطرد حنين زعبي من الكنيست لمشاركتها في محكمة تدين اسرائيل
المدينة نيوز- ثارت مشاركة حنين زعبي في أعمال محكمة راسل حول فلسطين، حفيظة الشارع الاسرائيلي، إلى الحد الذي دفع ببعض أعضاء الكنيست الاسرائيليين بالتحريض عليها والمطالبة بمقاضاتها وسحب مواطنتها.
افتتحت محكمة راسل السبت بمدينة كيب تاون، العاصمة التشريعية لجنوب أفريقيا، وقد طرحت زعبي الأحد، أمام هيئتها التحكيمية والمشاركين، تصورها حول "نظام الحكم السياسي العنصري في إسرائيل".
وتوجهت عضوة الكنيست أنستاسيا ميخالي (إسرائيل بيتنا)، إلى المستشار القضائي لحكومة إسرائيل، المحامي يهودا فاينشطاين، وطلبت منه أن يحيل النائبة عن التجمع الوطني الديموقراطي، حنين زعبي، إلى القضاء بسبب "ما تقوم به من أعمال ضد ما يسمى دولة إسرائيل"، بحسب صحيفة معاريف.
هذا وطالبت ميخالي بإبعاد زعبي من الكنيست، وإقامة لجنة تحقيق برلمانية لفحص نشاطات أعضاء الكنيست العرب، وقالت: "في الكنيست ثمة طابور خامس يعمل من داخلنا".
من جهة أخرى، قال عضو الكنيست عن حزب كاديما، عتنيئال شنلر: "لقد آن الأوان لإيجاد وسيلة لسحب مواطنة حنين زعبي منها. إنها لا توفر جهدا لقطع علاقتها مع الدولة، وعلى الدولة أن تستجيب لجهودها. يجب فحص السبل القانونية لسحب جنسيتها بسبب خيانتها للمصالح القومية الاسرائيلية".
وأضاف شنلر أنه على "العرب داخل إسرائيل"، شجب تصرفات زعبي، لأنها بحسب أقواله تؤيد حزب الله وحماس، وقد وصفها "بالتفاحة الفاسدة" التي يمكن الاستغناء عنها.
ووجه شنلر كلامه لفلسطينيي الداخل، مواطني إسرائيل بالقول حول زعبي: "من يدعم هذه المجرمة، يعلن بأنه يرغب بالاستغناء عن مواطنته الاسرائيلية، والانضمام إلى أعداء إسرائيل".
هذا وقدم شنلر شكوى للجنة الآداب في الكنيست ضد حنين زعبي، وذلك لادعائه بأنها لم تقدم طلبا من اللجنة للمصادقة على سفرها إلى جنوب أفريقيا لتقديم شهادتها خلال جلسات محكمة راسل حول فلسطين.
وكتب شنلر في رسالة شكواه أن زعبي "ستدعي" خلال جلسات المحكمة بأن إسرائيل دولة أبرتهايد، ولذلك يجب أن تفرض عليها عقوبات دبلوماسية، وتجارية وثقافية.
يذكر أن هذه هي الدورة الثالثة لمحكمة راسل، وتحاول فيها أن تجيب على مسألة "هل الممارسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني تمثل اختراقًا للحظر المفروض على أشكال التمييز العنصري بموجب القانون الدولي؟"
وتضمّ هيئة قضاة المحكمة مجموعةً من فقهاء القانون، والخبراء الدوليين، والباحثين في مجال حقوق الانسان والعلوم الاجتماعيّة، وحملة جائزة نوبل.(عرب 48 )
