السيده رجوي: التقرير الجديد للوكالة أظهر أن نظام الملالي يشكل تهديدا رئيسيا للسلام والأمن في العالم
تم نشره الأربعاء 09 تشرين الثّاني / نوفمبر 2011 06:41 مساءً
المدينة نيوز - قالت السيده مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانيه حول التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أكد وجود بعد عسكري للبرنامج النووي لنظام الملالي: مع أن هذا التقرير لم يتضمن جميع جوانب مشاريع النظام الإيراني النوويه وجميع المعلومات المتوفره للوكالة، ولكنه لا يترك لأحد أي شك بأن مشاريع النظام الإيراني اطلقت منذ البدايه بهدف امتلاك القنبلة النوويه.
وقالت ان ما يبعث على الإرتياح أن الوكالة لم ترضخ لضغوط بعض الدول الأعضاء التي تريد مواصلة التستر على مشاريع نظام الملالي النوويه وكشفت اجزاء من الجوانب العسكريه النوويه للنظام، ولكن الجزء الأكبر من المعلومات الوارده في تقرير الوكاله، كانت المقاومة الإيرانية قد كشفته قبل سنوات، كما وضعته بتصرف الوكالة، التي كان بامكانها ان تنشره قبل سنوات.
وفي الحقيقه ان تقرير الوكاله يؤكد جميع ما كشفته المقاومة الإيرانيه بما في ذلك ما يتعلق الهيكل القيادي لمشروع امتلاك الأسلحه النوويه، وإنتاج صاعق التفجير، والتفجيرات الشديده، ومصدر النيوترون، والعمل على الرؤوس النوويه، وقد واجه هذا الكشف باستمرار جدار الصمت والمهادنة، وبالرغم من كشف موقعي نطنز وأراك، وكشف أكثر من80 مشروعا نوويا اخر، من قبل المقاومة فان الحكومات الغربية حاولت عبر المسايره والممالأه والتنازلات الضخمه ان تثني هذا النظام عن مساعيه لامتلاك السلاح النووي، وذهبت الى الحد الذي قبلت فيه عام 2004 الإبقاء على اسم المجاهدين في قائمة الإتحاد الاوروبي الارهابية لقاء تعاون النظام الوهمي في المجال النووي، غير ان الملالي جعلوا من هذه السياسة الضعيفه والتخريبيه منصة للمضي قدما في مشروع السلاح النووي وخلافا لتقارير الوكالات الاستخباريه فانهم لم يتوقفوا عنه على الإطلاق.
واكدت السيده رجوي أن التقرير الجديد للوكاله اعتراف دولي بحقيقة ان هذا النظام هو التهديد الرئيسي للسلام والأمن العالميين، ولكن كبح جماح الخطر النووي للنظام – مثلما كبح جماح خطره الإرهابي المنفلت – ممكن فقط عبر طريق واحد، وهو تغيير النظام من قبل الشعب والمقاومة الإيرانيه، وقد اثبتت تجربة السنوات التسع الماضيه ان الصمت في مواجهة الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان والمشاركة في قمع الشعب الإيراني عبر إلصاق تهمة الإرهاب ضد المقاومه، لم تحقق اي قدر من النجاح في الحد من الخطر النووي لهذا النظام وقد جعلته أكثر جرأة وعدوانية في المضي قدما في مشاريعه النوويه.
واضافت أنه مثلما اعلنت المقاومة الإيرانية منذ البداية فان المشروع النووي لهذا النظام هو ضد الشعب ويتعارض مع مصالح ايران الوطنية، والشعب الإيراني يعارض جملة وتفصيلا البرنامج النووي لهذا النظام الذي يقوم على حساب افقار البلاد وتخلفها، واستمرار بقاء هذه الدكتاتورية المعادية للبشر، والمقاومة الإيرانية كما اعلنت مرات عديده تدعو الى ايران غير نوويه.
واكدت السيده رجوي ان الحزم هو السياسة الوحيدة الصحيحه في مواجهة الفاشية الدينية الحاكمة في ايران، واعلنت ان الخطوات التالية هي ضرورية لمثل هذه السياسه:
1 - الكشف الكامل عن تفاصيل المشاريع النوويه للنظام.
2 – حظر شراء النفط والغاز من هذا النظام والتوقف عن امداد مشاريعه النووية وآلة قمعه وإرهابه.
3 – اعتقال ومعاقبة وطرد عناصر المخابرات وقوة القدس التابعة للملالي والشركات التي تعمل قوات الحرس تحت غطائها الامر الذي يكمل العقوبات والحظر ويجعلها اكثر كفاءة، والمهمة الرئيسية لهم هي التحايل على العقوبات والعمل ضد المعارضه وخصوصا المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة".
4 – الإعتراف بحق الشعب والمقاومة الإيرانية لتغيير نظام الملالي، وطالما ان القوى الكبرى تلتزم الصمت والتراخي امام مذابح المعارضة المنظمة لنظام الملالي في مخيم اشرف، وطالما ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باقية في قائمة الإرهاب الأمريكية، فإن النظام الإيراني سيظل على ثقة بان الغرب يقف الى جانبه.
وقالت ان ما يبعث على الإرتياح أن الوكالة لم ترضخ لضغوط بعض الدول الأعضاء التي تريد مواصلة التستر على مشاريع نظام الملالي النوويه وكشفت اجزاء من الجوانب العسكريه النوويه للنظام، ولكن الجزء الأكبر من المعلومات الوارده في تقرير الوكاله، كانت المقاومة الإيرانية قد كشفته قبل سنوات، كما وضعته بتصرف الوكالة، التي كان بامكانها ان تنشره قبل سنوات.
وفي الحقيقه ان تقرير الوكاله يؤكد جميع ما كشفته المقاومة الإيرانيه بما في ذلك ما يتعلق الهيكل القيادي لمشروع امتلاك الأسلحه النوويه، وإنتاج صاعق التفجير، والتفجيرات الشديده، ومصدر النيوترون، والعمل على الرؤوس النوويه، وقد واجه هذا الكشف باستمرار جدار الصمت والمهادنة، وبالرغم من كشف موقعي نطنز وأراك، وكشف أكثر من80 مشروعا نوويا اخر، من قبل المقاومة فان الحكومات الغربية حاولت عبر المسايره والممالأه والتنازلات الضخمه ان تثني هذا النظام عن مساعيه لامتلاك السلاح النووي، وذهبت الى الحد الذي قبلت فيه عام 2004 الإبقاء على اسم المجاهدين في قائمة الإتحاد الاوروبي الارهابية لقاء تعاون النظام الوهمي في المجال النووي، غير ان الملالي جعلوا من هذه السياسة الضعيفه والتخريبيه منصة للمضي قدما في مشروع السلاح النووي وخلافا لتقارير الوكالات الاستخباريه فانهم لم يتوقفوا عنه على الإطلاق.
واكدت السيده رجوي أن التقرير الجديد للوكاله اعتراف دولي بحقيقة ان هذا النظام هو التهديد الرئيسي للسلام والأمن العالميين، ولكن كبح جماح الخطر النووي للنظام – مثلما كبح جماح خطره الإرهابي المنفلت – ممكن فقط عبر طريق واحد، وهو تغيير النظام من قبل الشعب والمقاومة الإيرانيه، وقد اثبتت تجربة السنوات التسع الماضيه ان الصمت في مواجهة الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان والمشاركة في قمع الشعب الإيراني عبر إلصاق تهمة الإرهاب ضد المقاومه، لم تحقق اي قدر من النجاح في الحد من الخطر النووي لهذا النظام وقد جعلته أكثر جرأة وعدوانية في المضي قدما في مشاريعه النوويه.
واضافت أنه مثلما اعلنت المقاومة الإيرانية منذ البداية فان المشروع النووي لهذا النظام هو ضد الشعب ويتعارض مع مصالح ايران الوطنية، والشعب الإيراني يعارض جملة وتفصيلا البرنامج النووي لهذا النظام الذي يقوم على حساب افقار البلاد وتخلفها، واستمرار بقاء هذه الدكتاتورية المعادية للبشر، والمقاومة الإيرانية كما اعلنت مرات عديده تدعو الى ايران غير نوويه.
واكدت السيده رجوي ان الحزم هو السياسة الوحيدة الصحيحه في مواجهة الفاشية الدينية الحاكمة في ايران، واعلنت ان الخطوات التالية هي ضرورية لمثل هذه السياسه:
1 - الكشف الكامل عن تفاصيل المشاريع النوويه للنظام.
2 – حظر شراء النفط والغاز من هذا النظام والتوقف عن امداد مشاريعه النووية وآلة قمعه وإرهابه.
3 – اعتقال ومعاقبة وطرد عناصر المخابرات وقوة القدس التابعة للملالي والشركات التي تعمل قوات الحرس تحت غطائها الامر الذي يكمل العقوبات والحظر ويجعلها اكثر كفاءة، والمهمة الرئيسية لهم هي التحايل على العقوبات والعمل ضد المعارضه وخصوصا المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة".
4 – الإعتراف بحق الشعب والمقاومة الإيرانية لتغيير نظام الملالي، وطالما ان القوى الكبرى تلتزم الصمت والتراخي امام مذابح المعارضة المنظمة لنظام الملالي في مخيم اشرف، وطالما ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باقية في قائمة الإرهاب الأمريكية، فإن النظام الإيراني سيظل على ثقة بان الغرب يقف الى جانبه.
